نتائج البحث عن
«أيكم يحدثنا بحديث سمعه من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الفتنة ؟ فقال حذيفة»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ أنَّه قال أيُّكم يُحدِّثُنا بحديثٍ سمِعه مِن رسولِ اللهِ في الفِتنةِ فقال حُذَيفةُ أنا أُحدِّثُكَ كما قال فقال إنَّكَ عليه لَجريءٌ فحدِّثْ قال : فِتنةُ الرَّجُلِ في أهلِه ومالِه وولَدِه وجارِه تُكفِّرُها الصَّلاةُ والصَّومُ والأمرُ بالمعروفِ والنَّهيُ عنِ المُنكَرِ فقال عُمَرُ لَسْتُ أسأَلُكَ عن هذا أسأَلُكَ عنِ الَّتي تموجُ كمَوْجِ البحرِ فقال ليس عليكَ منها بأسٌ يا أميرَ المُؤمِنينَ بَيْنَكَ وبَيْنَها بابٌ مُغلَقٌ فقال أيُفتَحُ أم يُكسَرُ قال بل يُكسَرُ قال إذَنْ لا يُغلَقَ إلى يومِ القيامةِ .
قال عمرُ : أيكم يُخبرني عن الفتنةِ ؟ فسكت القومُ ؛ فقال حذيفةُ : عن أيها تسألُ يا أميرَ المؤمنينَ ؟ قال : حدِّثْنا ، قال : أما فتنةُ الرجلِ في المالِ والأهلِ والولدِ فإن كفَّارتُها الصومُ والصلاةُ والزكاةُ .
قال عُمَرُ: أيُّكم يُخبِرُني عن الفِتنةِ؟ فسَكَت القَومُ، فقال حُذَيفةُ: عن أيِّها تسألُ يا أميرَ المؤمِنينَ؟ قال: حَدِّثْنا، قال: أمَّا فِتنةُ الرَّجُلِ في المالِ والأهلِ والوَلَدِ فإنَّ كَفَّارتَها الصَّومُ والصَّلاةُ والزَّكاةُ، قال: لستُ عن هذا أسألُك، لا أسألُك إلَّا عن التي تموجُ كمَوجِ البَحرِ، قال: أما بينك وبينها يا أميرَ المؤمِنينَ بابٌ مُغلَقٌ، فقال عُمَرُ: أيُفتَحُ ذلك البابُ أم يُكسَرُ؟ فقال حذيفةُ: لا بل يُكسَرُ، فقال عُمَرُ: إذًا لا يُغلَقُ! .
روَى حذيفةُ حينَ سألهُ عمرُ عَنِ الفتنةِ فقال لهُ حذيفةُ : فِتْنَةُ الرجلِ في جارهِ ومالهِ وأهلِهِ يكفرُها الصَّلاةُ والصَّدَقَةُ والأَمْرُ بالمعروفِ والنَّهْيُ عَنِ المنكرِ .
عن حُذَيفةَ رَضيَ اللهُ عنه، قال: أتَتْكم الفتنةُ تَرْمي بالرَّضْفِ، أتَتْكم الفِتنةُ السَّوداءُ المظلِمةُ، إنَّ للفِتنةِ وَقَفاتٍ وبعَثاتٍ، فمَن استطاعَ منكم أنْ يموتَ في وَقَفاتِها فلْيَفعَلْ. .
سمِعْتُ حُذَيفةَ يَقولُ: إنِّي لأَعرِفُ رَجُلًا لا تضُرُّه الفِتْنةُ، فأتَيْنا المَدينةَ، فإذا فُسْطاطٌ مَضْروبٌ، وإذا مُحمَّدُ بنُ مَسْلَمةَ الأنْصاريُّ فسألْتُه، فقالَ: لا أستَقِرُّ بمِصرٍ مِن أمْصارِهم حتَّى تَنجَليَ هذه الفِتْنةُ عنْ جَماعةِ المُسلِمينَ. .
عَنْ سَعْدِ بْنِ حُذَيْفَةَ، قَالَ: رُفِع إلى حُذَيفةَ عُيوبُ سَعيدِ بنِ العاصِ، فقال: ما أدْري أيُّ الأمرينِ أردْتُم؟ تَناوُلَ سُلطانِ قومٍ ليْس لكم، أو أردْتُم رَدَّ هذه الفتنةِ، فإنَّها مُرسَلةٌ مِنَ اللهِ تَرْتعي في الأرضِ حتَّى تَطَأ خِطامَها، ليْس أحدٌ رادَّها ولا أحدٌ مانِعَها، وليْس أحدٌ مَتروكٌ يَقولُ: اللهُ اللهُ، إلَّا قُتِل، ثمَّ يَبعَثُ اللهُ قومًا قُزعًا كقَزَعِ الخريفِ. قال: القَزَعُ القِطعةُ مِنَ السَّحابِ الرَّقيقِ كأنَّها ظِلٌّ إذا مرَّت تحْتَ السَّحابِ الكبيرِ. .
قالَ حُذَيْفةُ: إنِّي لأَعرِفُ رَجُلًا لا تضُرُّه الفِتْنةُ فأتَيْنا المَدينةَ، فإذا فُسْطاطٌ مَضْروبٌ، وإذا مُحمَّدُ بنُ مَسْلَمةَ الأنْصاريُّ، فسأَلْناه فقالَ: لا نَشتَمِلُ على شَيءٍ مِن أمْصارِهم حتَّى يَنجَليَ الأمْرُ عمَّا انْجَلى. .
عن حُذَيفةَ رَضيَ اللهُ عنه، قال: إذا أحَبَّ أحدُكم أنْ يَعلَمَ أصابَتْه الفتنةُ أمْ لا، فلْيَنظُرْ؛ فإنْ كان رَأى حَلالًا كان يَراهُ حَرامًا فقدْ أصابَتْه الفِتنةُ، وإنْ كان يَرى حَرامًا كان يَراه حَلالًا فقدْ أصابَتْه. .
عن أبي ذَرٍّ : أنَّه لقي عُمَرَ بنَ الخطَّابِ فأخَذ بيدِه فغمَزها وكان عُمَرُ رجُلًا شديدًا فقال أرسِلْ يدي يا قُفْلَ الفِتنةِ فقال عُمَرُ وما قُفْلُ الفِتنةِ قال جِئْتُ رسولَ اللهِ ذاتَ يومٍ ورسولُ اللهِ جالسٌ وقدِ اجتَمَع عليه النَّاسُ فجلَسْتُ في آخِرِهم فقال رسولُ اللهِ لا تُصيبُكم فِتنةٌ ما دام هذا فيكم .
أنَّهُ تلا قولَهُ تعالَى لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا فقال أيُّكم أحسنُ عقلًا وأورَعُ عن محارمِ اللَّهِ وأسرَعُ في طاعةِ اللَّهِ .
جاءَ حذيفةُ إلى عبدِ اللَّهِ فقالَ ألا أعجبُ من ناسٍ عُكوفٍ بينَ دارِك ودارِ الأشعريِّ فقالَ عبدُ اللَّهِ فلعلَّهم أصابوا وأخطأتَ فقالَ حذيفةُ ما أبالي أفيهِ أعتَكفُ أم في بيوتِكم هذِه وإنَّما الاعتِكافُ في هذِه المساجدِ الثَّلاثةِ مسجدِ الحرامِ ومسجدِ المدينةِ ومسجدِ الأقصى وَكانَ الَّذينَ اعتَكفوا فعابَ عليهم حذيفةُ في مسجدِ الكوفةِ الأَكبرِ .
جاء حُذيفةُ إلى عبدِ اللهِ فقال : ألا أُعجِبُكَ من قومِك عكوفٍ بين دارِك ودارِ الأشعريِّ ، يعني المسجدَ ، قال عبدُ اللهِ : ولعلهم أصابوا وأخطأتَ ، فقال حذيفةُ : أما علمتَ أنه : لا اعتكافَ إلا في ثلاثةِ مساجدَ . فذكرها ، وما أُبالي أعتكفُ فيه أو في سوقِكم هذه [ وكان الذين اعتكفُوا – وعاب عليهم حُذيفةُ - في مسجدِ الكوفةِ الأكبرِ .
جاء حُذَيْفةُ إلى عَبدِ اللهِ، فقال: ألَا أُعْجِبُكَ من ناسٍ عُكوفٍ بين داركِ ودارِ الأشعريِّ؟ قال عبدُ اللهِ: فلعلَّهم أصابوا وأخطأتَ، فقال حُذيفةُ: ما أُبالي أفيه أَعتكِفُ أو في بُيوتِكم هذه! إنَّما الاعتِكافُ في هذه المساجِدِ الثلاثةِ: مَسجِدِ الحَرامِ، ومَسجدِ المدينةِ، والمسجدِ الأقْصَى. وكان الذين اعتَكفوا -فعاب عليهم حُذيفةُ- في مسجدِ الكوفةِ الأكبرِ. .
جاءَ حُذَيفةُ إلى عَبدِ اللهِ، فقال: ألَا أُعجِبُكَ مِن ناسٍ عُكوفٍ بَينَ دارِكَ ودارِ الأشعَريِّ؟ قال عَبدُ اللهِ: فلَعلَّهم أصابوا وأخطَأتَ. فقال حُذَيفةُ: ما أُبالي أفيه أعتَكِفُ أو في بُيوتِكم هذه، إنَّما الاعتِكافُ في هذه المَساجِدِ الثَّلاثةِ: مَسجِدِ الحَرامِ، ومَسجِدِ المَدينةِ، والمَسجِدِ الأقصى، وكان الذين اعتَكَفوا -فعابَ عليهم حُذَيفةُ- في مَسجِدِ الكوفةِ الأكبَرِ. .
لا مزيد من النتائج