نتائج البحث عن
«أيكم يحفظ ما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الفتنة ؟ فقال حذيفة : أنا فتنة»· 13 نتيجة
الترتيب:
قال عمرُ أيُّكم يحفظُ ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في الفتنةِ قال حذيفةُ أنا قال حذيفةُ فتنةُ الرجلِ في أهلِه ومالِه وولدِه وجارِه تُكفرُها الصلاةُ والصومُ والصدقةُ والأمرُ بالمعروفِ والنهيُّ عن المنكرِ .
حديث: حَجَجتُ مَعَ حُذَيفةَ، وفيه: قال عُمَرُ: أيُّكم يَحفَظُ حَديثَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفِتنةِ؟ [فقال حُذَيفةُ: أنا. فقال عُمَرُ: إنَّكَ لَجَريءٌ. قال: أجرَأُ مِنِّي مَن كَتَمَ عِلمًا. قال عُمَرُ: فكَيفَ سَمِعتَه؟ قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ في مالِ الرَّجُلِ فِتنةً، وفي زَوجَتِه فِتنةً وولَدِه. فقال عُمَرُ: لَم أسألْ عَن فِتنَتِه الخاصَّةِ. فقال حُذَيفةُ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: يَأتيكم بَعدي فِتَنٌ كَمَوجِ البَحرِ يَدفَعُ بَعضُها بَعضًا. فرَفَعَ يَدَه، فقال: اللَّهُمَّ لا تُدرِكْني. فقال حُذَيفةُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ لا تَخَفْ؛ إنَّ بَينَكَ وبَينَها بابًا مُغلَقًا. فقال عُمَرُ: أفَتحًا يُفتَحُ البابُ أو كَسرًا؟ قال حُذَيفةُ: كَسرًا، ثُمَّ لا يُغلَقُ إلى يَومِ القيامةِ. فقال عُمَرُ: ذاكَ شَرٌّ على هذه الأُمَّةِ] .
حَديثٌ رواه أبو داودَ الطَّيالِسيُّ، عن شُعْبةَ وحمَّادِ بنِ سَلَمةَ، عن عاصِمٍ، عن أبي وائِلٍ، عن حُذَيفةَ، قال: قال عُمَرُ: أيُّكم يحفَظُ ما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفِتنةِ؟...، وذَكَر الحَديثَ؟ .
كُنَّا عِندَ عُمَرَ، فقال: أيُّكُم سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُ الفِتَنَ؟ فقال قومٌ: نَحنُ سَمِعناه، فقال: لَعَلَّكُم تَعنونَ فِتنةَ الرَّجُلِ في أهلِه وجارِه؟ قالوا: أجَل، قال: تلك تُكَفِّرُها الصَّلاةُ والصِّيامُ والصَّدَقةُ، ولَكِن أيُّكُم سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُ التي تَموجُ مَوجَ البَحرِ؟ قال حُذَيفةُ: فأسكَتَ القَومُ، فقُلتُ: أنا، قال: أنتَ للَّهِ أبوك! قال حُذَيفةُ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: تُعرَضُ الفِتَنُ على القُلوبِ كالحَصيرِ عودًا عودًا، فأيُّ قَلبٍ أُشرِبَها نُكِتَ فيه نُكتةٌ سَوداءُ، وأيُّ قَلبٍ أنكَرَها نُكِتَ فيه نُكتةٌ بَيضاءُ، حتَّى تَصيرَ على قَلبَينِ: على أبيَضَ مِثلِ الصَّفا، فلا تَضُرُّه فِتنةٌ ما دامَتِ السَّمَواتُ والأرضُ، والآخَرُ أسودُ مُربادًّا كالكوزِ مُجَخِّيًا، لا يَعرِفُ مَعروفًا ولا يُنكِرُ مُنكَرًا إلَّا ما أُشرِبَ مِن هَواه. قال حُذَيفةُ: وحَدَّثتُه أنَّ بينَك وبينَها بابًا مُغلَقًا يوشِكُ أن يُكسَرَ، قال عُمَرُ: أكَسرًا لا أبا لَك؟ فلو أنَّه فُتِحَ لَعَلَّه كانَ يُعادُ، قُلتُ: لا، بَل يُكسَرُ، وحَدَّثتُه أنَّ ذلك البابَ رَجُلٌ يُقتَلُ أو يَموتُ، حَديثًا ليس بالأغاليطِ. قال أبو خالِدٍ: فقُلتُ لسَعدٍ: يا أبا مالِكٍ، ما أسودُ مُربادٌّ؟ قال: شِدَّةُ البَياضِ في سَوادٍ، قال: قُلتُ: فما الكوزُ مُجَخِّيًا؟ قال: مَنكوسًا. وفي روايةٍ: لَمَّا قدِمَ حُذَيفةُ مِن عِندِ عُمَرَ جَلَسَ، فحَدَّثَنا، فقال: إنَّ أميرَ المُؤمِنينَ أمسِ لَمَّا جَلَستُ إليه سَألَ أصحابَه، أيُّكُم يَحفَظُ قَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفِتَنِ؟ وساقَ الحَديثَ بمِثلِ حَديثِ أبي خالِدٍ، ولَم يَذكُرْ تَفسيرَ أبي مالِكٍ لقَولِه: مُربادًّا مُجَخِّيًا. وفي روايةٍ: أنَّ عُمَرَ قال: مَن يُحَدِّثُنا، أو قال: أيُّكُم يُحَدِّثُنا -وفيهم حُذَيفةُ- ما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفِتنةِ؟ قال حُذَيفةُ: أنا، وساقَ الحَديثَ كَنَحوِ حَديثِ أبي مالِكٍ، عن رِبعيٍّ، وقال في الحَديثِ: قال حُذَيفةُ: حَدَّثتُه حَديثًا ليس بالأغاليطِ، وقال: يَعني أنَّه عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
حديث: كُنتُ عند عُمَرَ فقال: أيُّكم [يَحْفَظُ قَوْلَ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الفِتْنَةِ، قُلتُ أنا كما قالَهُ: قالَ: إنَّكَ عليه أوْ عليها لَجَرِيءٌ، قُلتُ: فِتْنَةُ الرَّجُلِ في أهْلِهِ ومالِهِ ووَلَدِهِ وجارِهِ، تُكَفِّرُها الصَّلاةُ والصَّوْمُ والصَّدَقَةُ، والأمْرُ والنَّهْيُ، قالَ: ليسَ هذا أُرِيدُ، ولَكِنِ الفِتْنَةُ الَّتي تَمُوجُ كما يَمُوجُ البَحْرُ، قالَ: ليسَ عَلَيْكَ مِنْها بَأْسٌ يا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ، إنَّ بيْنَكَ وبيْنَها بابًا مُغْلَقًا، قالَ: أيُكْسَرُ أمْ يُفْتَحُ؟ قالَ: يُكْسَرُ، قالَ: إذًا لا يُغْلَقَ أبَدًا، قُلْنا: أكانَ عُمَرُ يَعْلَمُ البابَ؟ قالَ: نَعَمْ، كما أنَّ دُونَ الغَدِ اللَّيْلَةَ، إنِّي حَدَّثْتُهُ بحَدِيثٍ ليسَ بالأغالِيطِ فَهِبْنا أنْ نَسْأَلَ حُذَيْفَةَ، فأمَرْنا مَسْرُوقًا فَسَأَلَهُ، فقالَ: البابُ عُمَرُ.] .
كُنَّا جُلوسًا عِندَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: أيُّكُم يَحفَظُ قَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفِتنةِ؟ قُلتُ: أنا كما قالهُ: قال: إنَّك عليه أو عليها لَجَريءٌ! قُلتُ: فِتنةُ الرَّجُلِ في أهلِه ومالِه وولَدِه وجارِه، تُكَفِّرُها الصَّلاةُ والصَّومُ والصَّدَقةُ، والأمرُ والنَّهيُ، قال: ليس هذا أُريدُ، ولَكِنِ الفِتنةُ التي تَموجُ كما يَموجُ البَحرُ، قال: ليس عليك مِنها بَأسٌ يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّ بينَك وبينَها بابًا مُغلَقًا، قال: أيُكسَرُ أم يُفتَحُ؟ قال: يُكسَرُ، قال: إذًا لا يُغلَقَ أبَدًا! قُلنا: أكان عُمَرُ يَعلَمُ البابَ؟ قال: نَعَم، كما أنَّ دونَ الغَدِ اللَّيلةَ، إنِّي حَدَّثتُه بحَديثٍ ليس بالأغاليطِ، فهِبْنا أن نَسألَ حُذَيفةَ، فأمَرنا مَسروقًا فسَألَه، فقال: البابُ عُمَرُ. .
كنَّا جلوسًا عندَ عمرَ فقال : أيُّكم يحفَظُ حديثَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفتنةِ ؟ قال : قُلْتُ : أنا، قال : إنَّك لَجديرٌ أو لجريءٌ فكيف قال ؟ قال : سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( فتنةُ الرَّجُلِ في نفسِه وأهلِه ومالِه وولدِه وجارِه يُكفِّرُها الصِّيامُ والصَّدقةُ والصَّلاةُ والأمرُ بالمعروفِ والنَّهيُ عن المنكَرِ ) فقال عمرُ : ليس هذا أُريدُ إنَّما أُريدُ الَّتي تموجُ كمَوْجِ البحرِ ؟ فقُلْتُ : وما لكَ ولها يا أميرَ المؤمنينَ ؟ إنَّ بيْنَك وبيْنَها بابًا مُغلَقًا قال : فيُكسَرُ البابُ أم يُفتَحُ ؟ قال : قُلْتُ : بل يُكسَرُ قال : ذلك أحرى ألَّا يُغلَقَ أبدًا قال : قُلْنا لِحُذَيفةَ : هل كان يعلَمُ مَن البابُ ؟ قال : نَعم كما يعلَمُ أنَّ دونَ غدٍ اللَّيلةَ إنَّ حُذَيفةَ حدَّثنا حديثًا ليس بالأغاليطِ قال : فهِبْنا أنْ نسأَلَ حُذَيفةَ : مَن البابُ ؟ فقُلْنا لِمَسروقٍ : سَلْه فسأَله فقال : عُمَرُ .
عَن حُذَيفةَ، قال: كُنَّا جُلوسًا عِندَ عُمَرَ فقال: أيُّكُم يَحفَظُ قَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفِتنةِ؟ قُلتُ: أنا، كما قالهُ، قال: إنَّكَ لَجَريءٌ عليها، أو عليه، قُلتُ: فِتنةُ الرَّجُلِ في أهلِه ومالِه، وولَدِه وجارِه، يُكَفِّرُها الصَّلاةُ والصَّدَقةُ، والأمرُ بالمَعروفِ والنَّهيُ عَنِ المُنكَرِ، قال: ليس هذا أُريدُ، ولَكِنِ الفِتنةُ التي تَموجُ كَمَوجِ البَحرِ، قُلتُ: ليس عليكَ مِنها بَأسٌ يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّ بَينَكَ وبَينَها بابًا مُغلَقًا، قال: أيُكسَرُ أو يُفتَحُ؟ قُلتُ: بَل يُكسَرُ، قال: إذًا لا يُغلَقُ أبَدًا! قُلنا: أكانَ عُمَرُ يَعلَمُ مَنِ البابُ؟ قال: نَعَم، كما يَعلَمُ أنَّ دونَ غَدٍ لَيلةً. قال وكيعٌ في حَديثِه: قال: فقال مَسروقٌ لحُذَيفةَ: يا أبا عَبدِ اللهِ، كان عُمَرُ يَعلَمُ ما حَدَّثتَه به؟ قُلنا: أكانَ عُمَرُ يَعلَمُ مَنِ البابُ؟ قال: نَعَم، كما يَعلَمُ أنَّ دونَ غَدٍ لَيلةً ـ إنِّي حَدَّثتُه حَديثًا ليس بالأغاليطِ، فهَبنا حُذَيفةَ أن نَسألَه مَنِ البابُ، فأمَرنا مَسروقًا فسَألَه، فقال: البابُ عُمَرُ. .
كنا جلوسًا عند عمرَ فقال أيُّكم يحفظُ حديثَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الفتنةِ قال حذيفةُ فقلتُ أنا قال إنك لجريءٌ قال كيف قال سمعتُه يقول فتنةُ الرجلِ في أهلِه وولدِه وجارِه تُكفِّرُها الصلاةُ والصيامُ والصدقةُ والأمرُ بالمعروفِ والنهيُ عن المنكرِ فقال عمرُ ليس هذا أريدُ إنما أريدُ التي تموج كموجِ البحرِ فقال ما لك ولها يا أميرَ المؤمنين إنَّ بينَك وبينها بابًا مغلقًا قال فيكسرُ البابُ أو يفتحُ قال لا بل يُكسَرُ قال ذاك أجدرُ أن لا يُغلَقَ قلنا لحذيفةَ أكان عمرُ يعلم مَن البابُ قال نعم كما يعلم أنَّ دونَ غدٍ الليلةَ إني حدَّثتُه حديثًا ليس بالأغاليطِ فهِبْنا أن نسألَه مَن البابُ فقلنا لمسروقٍ سَلْه فسأله فقال عمرُ .
قال عمرُ : أيكم يُخبرني عن الفتنةِ ؟ فسكت القومُ ؛ فقال حذيفةُ : عن أيها تسألُ يا أميرَ المؤمنينَ ؟ قال : حدِّثْنا ، قال : أما فتنةُ الرجلِ في المالِ والأهلِ والولدِ فإن كفَّارتُها الصومُ والصلاةُ والزكاةُ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، قال: أيُّكُم يَحفَظُ قَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفِتنةِ؟ فقال حُذَيفةُ: أنا أحفَظُ كما قال، قال: هاتِ، إنَّكَ لَجَريءٌ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فِتنةُ الرَّجُلِ في أهلِه ومالِه وجارِه، تُكَفِّرُها الصَّلاةُ، والصَّدَقةُ، والأمرُ بالمَعروفِ، والنَّهيُ عَنِ المُنكَرِ، قال: ليسَت هذه، ولَكِنِ التي تَموجُ كَمَوجِ البَحرِ، قال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، لا بَأسَ عليك منها، إنَّ بينَكَ وبينَها بابًا مُغلَقًا، قال: يُفتَحُ البابُ أو يُكسَرُ؟ قال: لا، بَل يُكسَرُ، قال: ذاكَ أحرى أن لا يُغلَقَ، قُلنا: عَلِمَ عُمَرُ البابَ؟ قال: نَعَم، كما أنَّ دونَ غَدٍ اللَّيلةَ، إنِّي حَدَّثتُه حَديثًا ليس بالأغاليطِ، فهِبنا أن نَسألَه، وأمَرنا مَسروقًا فسَألَه، فقال: مَنِ البابُ؟ قال: عُمَرُ. .
كُنَّا عِندَ عُمَرَ، فقال: أيُّكُم يَحفَظُ حَديثَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفِتنةِ كما قال؟ قال: فقُلتُ: أنا. قال: إنَّك لَجَريءٌ! وكيفَ قال؟ قال: قُلتُ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: فِتنةُ الرَّجُلِ في أهلِه ومالِه ونَفسِه وولَدِه وجارِه؛ يُكَفِّرُها الصِّيامُ والصَّلاةُ والصَّدَقةُ، والأمرُ بالمَعروفِ والنَّهىُ عَنِ المُنكَرِ. فقال عُمَرُ: ليس هذا أُريدُ، إنَّما أُريدُ التي تَموجُ كَمَوجِ البَحرِ. قال: فقُلتُ: ما لك ولَها يا أميرَ المُؤمِنينَ؟ إنَّ بينَك وبينَها بابًا مُغلَقًا. قال: أفَيُكسَرُ البابُ أم يُفتَحُ؟ قال: قُلتُ: لا، بَل يُكسَرُ. قال: ذلك أحرى أن لا يُغلَقَ أبَدًا. قال: فقُلنا لحُذَيفةَ: هل كانَ عُمَرُ يَعلَمُ مَنِ البابُ؟ قال: نَعَم، كما يَعلَمُ أنَّ دونَ غَدٍ اللَّيلةَ، إنِّي حَدَّثتُه حَديثًا ليس بالأغاليطِ. قال: فهِبنا أن نَسألَ حُذَيفةَ مَنِ البابُ؟ فقُلنا لمَسروقٍ: سَلْه، فسَألَه، فقال: عُمَرُ. .
قال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: مَن يَحفَظُ حَديثًا عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفِتنةِ؟ قال حُذَيفةُ: أنا سَمِعتُه يقولُ: فِتنةُ الرَّجُلِ في أهلِه ومالِه وجارِه، تُكَفِّرُها الصَّلاةُ والصِّيامُ والصَّدَقةُ، قال: ليس أسألُ عن ذِه، إنَّما أسألُ عَنِ التي تَموجُ كما يَموجُ البَحرُ، قال: وإنَّ دونَ ذلك بابًا مُغلَقًا، قال: فيُفتَحُ أو يُكسَرُ؟ قال: يُكسَرُ، قال: ذاكَ أجدَرُ أن لا يُغلَقَ إلى يَومِ القيامةِ! فقُلنا لمَسروقٍ: سَلْه أكان عُمَرُ يَعلَمُ مَنِ البابُ؟ فسَألَه فقال: نَعَم، كما يَعلَمُ أنَّ دونَ غَدٍ اللَّيلةَ. .
لا مزيد من النتائج