نتائج البحث عن
«أيما أمة كانت تحت عبد فأعتقت فإن لها الخيار ما لم يمسها»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ أنه كان يقولُ في الأَمةِ تكونُ تحتَ العبدِ فتُعتقُ : إن الأمةَ لها الخيارُ ما لم يمسَّها .
أنَّه كان يقولُ في الأمَةِ تكونُ تحتَ العبدِ فتُعتَقُ: إنَّ الأمَةَ لها الخِيارُ ما لم يَمَسَّها. .
أنَّ مَولاةً لبَني عَديٍّ يُقالُ لها: زَبْراءُ أخبَرَتْهُ أنَّها كانت تَحتَ عَبدٍ، وهي أَمَةٌ يَومَئذٍ، فأُعتِقتْ، قالتْ: فأرسَلَتْ إليَّ حَفصةُ زَوجُ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَعَتْني، فقالت: إنِّي مُخبِرَتُكِ خَبرًا، ولا أُحِبُّ أنْ تَصنَعي شَيئًا، إنَّ أمْرَكِ بيَدِكِ ما لم يَمَسَّكِ زَوجُكِ. قالت: ففارَقتُهُ ثَلاثًا. .
أيما أمَةٍ كانت تحت عبدٍ فعُتِقت فهي بالخيارِ ما لم يطأْها زوجُها .
أيُّما أَمَةٍ كانت تحتَ عبدٍ فعَتَقَتْ فهي بالخيارِ ما لم يَطأْها زَوْجُها. .
عنِ ابنِ عمرَ : أنَّ لها الخيارُ ما لم يمَسَّها .
عن ابن عمر قال: إذا كانتِ الأَمَةُ تحتَ عَبدٍ، فأصابَتْها عَتاقةٌ؛ فإنَّها تُخيَّرُ ما لم يَمَسَّها؛ إنْ شاءَتْ كانتِ امرَأتَهُ، وإنْ شاءَتْ فارَقَتْهُ، فإنْ قَرُبَ حتى يُجامِعَها؛ لم تَستَطِعْ أنْ تُنتَزَعَ منه. .
أيُّما أَمَةٍ كانت تحتَ عَبدٍ فعَتَقَتْ، فهي بالخِيارِ، ما لم يَطَأها زَوجُها. هكذا رَوى مَروانُ هذا الحَديثَ عنِ ابنِ لَهيعةَ واللَّيثِ، واللَّفظُ واحِدٌ، وقد رَواهُ ابنُ وَهْبٍ عنهما بألفاظٍ مُختَلِفةٍ. .
كانت بَريرةُ أمةً، فأُعتِقَت فتُصُدِّقَ عليْها بصدقةٍ، فقُرِّبَ إلى النَّبيّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم من تلْكَ الصَّدقةِ فقيلَ لَهُ: يا رسول اللَّهِ إنَّهُ مِمَّا تصدِّقَ بِهِ على بريرةَ قالَ: هوَ لَها صدقةٌ ولنا هديَّةٌ .
أن مولاةً لبني عديٍّ يُقالُ لها : زبراءُ أخبرته أنها كانت تحتَ عبدٍ ، وهي أمةٌ يومئذٍ ، فعُتقت . قالت : فأرسلتُ إلي حفصةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فدعتني ، فقالت : إني مخبرتك خبرًا ، ولا أحبُّ أن تصنعي شيئًا ، إنَّ أمرَك بيدِك ما لم يمسَّك زوجُك ، فإنْ مسَّك فليس لك من الأمرِ شيءٌ ، قالت : فقلت : هو الطلاقُ ثم الطلاقُ ثم الطلاقُ ، ففارقته ثلاثًا .
قالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ : أيُّما رجلٍ نَكَحَ امرأةً وبِها برَصٌ أو جنونٌ، أو جُذامٌ، أو قَرنٌ فزوجُها بالخيارِ ما لم يَمسَّها إن شاءَ أمسَكَ وإن شاءَ طلَّقَ، فإن مَسَّها فلَها المَهْرُ بما استحلَّ مِن فرجِها .
عن عروةَ بنِ الزبيرِ: أنَّ مولاةً لبني عَديِّ بنِ كعبٍ –يقالُ لها: زبراءُ- أخبرته أنها كانت تحت عبدٍ وهي أمةٌ يومئذٍ فعتقت قالت: فأرسلتْ إليَّ حفصةُ زوجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدعتني فقالت: إني مخبرتُك خبرًا ولا أحبُّ أن تصنعي شيئًا إنَّ أمرَكِ بيدِكِ ما لم يمسكِ زوجُكِ قالت: ففارقتُه ثلاثًا .
كان المُشرِكونَ على مَنزِلَتَينِ مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والمُؤمِنينَ؛ كانوا مُشرِكي أهلِ حَربٍ، يُقاتِلُهم ويُقاتِلونَه، ومُشرِكي أهلِ عَهدٍ، لا يُقاتِلُهم ولا يُقاتِلونَه، وكان إذا هاجَرَتِ امرَأةٌ مِن أهلِ الحَربِ لَم تُخطَبْ حتَّى تَحيضَ وتَطهُرَ، فإذا طَهُرَت حَلَّ لَها النِّكاحُ، فإن هاجَرَ زَوجُها قَبلَ أن تَنكِحَ رُدَّت إليه، وإن هاجَرَ عَبدٌ منهم أو أَمَةٌ فهُما حُرَّانِ، ولَهما ما للمُهاجِرينَ -ثُمَّ ذَكَرَ مِن أهلِ العَهدِ مِثلَ حَديثِ مُجاهِدٍ- وإن هاجَرَ عَبدٌ أو أَمَةٌ للمُشرِكينَ أهلِ العَهدِ لَم يُرَدُّوا، ورُدَّت أثمانُهم. [وفي روايةٍ] كانَت قَريبةُ بنتُ أبي أُمَيَّةَ عِندَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فطَلَّقَها، فتَزَوَّجَها مُعاويةُ بنُ أبي سُفيانَ، وكانَت أُمُّ الحَكَمِ بنتُ أبي سُفيانَ تَحتَ عياضِ بنِ غَنمٍ الفِهريِّ، فطَلَّقَها، فتَزَوَّجَها عبدُ اللهِ بنُ عُثمانَ الثَّقَفيُّ. .
لا مزيد من النتائج