نتائج البحث عن
«أيما رجل قتل ، فأهله بخير النظرين ، إن شاءوا أخذوا العقل ، وإن شاءوا القتل»· 15 نتيجة
الترتيب:
مَن قَتلَ متعمِّدًا دُفِعَ إلى أولياءِ المقتولِ ، فإن شاءوا قَتلوهُ ، وإن شاءوا أخذوا الدِّيةَ ، وَهيَ ثلاثونَ حِقَّةً ، وثلاثونَ جَذَعةً ، وأربعونَ خَلِفةَ ، وما صالَحوا عليهِ فَهوَ لَهُم وذلِكَ لتَشديدِ العقلِ .
من قَتلَ متعمِّدًا دُفِعَ إلى أولياءِ القَتيلِ فإن شاءوا قتَلوهُ وإن شاءوا أخذوا الدِّيةَ وَهيَ ثَلاثونَ حِقَّةً وثلاثونَ جذعةً وأربَعونَ خلِفةً وذلِكَ عَقلُ العمدِ وما صالَحوا عليهِ فَهوَ لَهُم وذلِكَ تَشديدُ العقلِ .
من قتلَ عمدًا ، دُفِعَ إلى أولياءِ القَتيلِ فإن شاءوا قَتَلوا وإن شاءوا أخَذوا الدِّيةَ وذلِك ثلاثونَ حِقَّةً وثلاثونَ جَذَعةً وأربعونَ خَلِفةً وذلِكَ عقلُ العَمدِ ما صولحوا عليهِ فَهوَ لَهم ، وذلِك تَشديدُ العقلِ .
لا يُقتَلُ مؤمنٌ بِكافرٍ ، ومن قتلَ مؤمنًا متعمِّدًا دُفِعَ إلى أولياءِ المقتولِ فإن شاءوا قتَلوهُ وإن شاءوا أخَذوا الدِّيةَ .
مَن قَتَلَ مُتَعَمِّداً دَفَعَ إلى أولياءِ المقتولِ، فإن شاءَوا قَتَلوا، و إن شاءَوا أَخَذُوا الدِيَةَ، و هي ثلاثون حقةً و ثلاثون جَذَعَةً و أربعون خَلِفَةً ،و ما صُولِحوا عليه فهو لهم، و ذلك لتشديدِ العَقْلِ. .
مَن قتلَ متعمِّدًا دُفِعَ إلى أولياءِ المقتولِ، فإن شاءوا قتَلوا، وإن شاءوا أخَذوا الدِّيةَ، وَهيَ ثلاثونَ حِقَّةً وثلاثونَ جَذَعةً، وأربعونَ خَلِفةً وما صالحوا عليْهِ، فَهوَ لَهُم .
مَنْ قَتلَ مُتعمِّدًا دُفِعَ إلى أولياءِ المقتولِ ، فإنْ شاءُوا قتَلُوا ، وإنْ شاءُوا أخَذُوا الدِّيَةَ ، وهِيَ ثلاثونَ حِقَّةً ، وثلاثونَ جذَعةً ، وأربعونَ خَلِفةً وما صُولِحُوا عليه فهوَ لهمْ .
من قتَل مُتعمِّدًا دُفِع إلى أولياءِ المقتولِ, فإن شاءوا قتلوا وإن شاءوا أخذوا الدِّيةَ, وهي ثلاثون حُقَّةً وثلاثون جَذعةً وأربعون خَلِفةً , وذلك عقْلُ العمدِ وما صُولِحوا عليه فهو لهم .
مَن قتَلَ مُتَعَمِّدًا دفَعَ إلى أولياءِ المقتولِ ، فإنْ شَاءُوا قتَلوهُ ، وإنْ شَاءُوا أخَذُوا الدِّيَةَ ، وهيَ : ثَلاثونَ حِقَّةً ، وثلاثونَ جَذَعَةً ، وأربعونَ خَلِفَةً ، وذلكَ عَقْلُ العَمْدِ ، وما صُولِحُوا عليهِ فهوَ لهُمْ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يَومَ فَتحِ مَكةَ: مَن قُتِلَ بَعدَ مَقامي هذا، فأهلُه بخَيرِ النَّظَرَيْنِ، إنْ شاؤوا فدَمَ قاتِلِه، وإنْ شاؤوا فعَقْلَه. .
جاءَ جبريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ بدرٍ ، فقال : خيِّر أصحابَك في الأُسارَى ، إن شاءوا في القتلِ ، وإن شاءوا في الفداءِ علَى أن يقتلَ منهم عامًا مقبلًا مثلُهم ، فَقالوا الفداءُ ، ويقتلُ منَّا .
ثم أنتم يا خزاعةُ قتلتم هذا القتيلَ من هذيلٍ ، وأنا واللهِ عاقلُهُ ، فمن قتل بعدَهُ قتيلًا فأهلُهُ بين خيرتينِ ، إن أَحَبُّوا قَتَلُوا ، وإن أَحَبُّوا أخذوا العَقْلَ .
ثم أنتم يا خُزاعةُ ! قد قَتَلْتُم هذا القتيلَ من هُذَيْلٍ، وأنَا – واللهِ – عاقِلُهُ، من قتل بعده قتيلًا ؛ فأهلُه بين خِيرَتَيْنِ : إن أَحَبُّوا قَتَلوا، وإن أَحَبُّوا أخذوا العَقْلَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن قُتِلَ له قتيلٌ، فهو بخَيرِ النَّظَرينِ: إنْ أحَبَّ أخَذَ العَقْلَ، وإنْ أحَبَّ فله القَوَدُ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قال يومَ الفتحِ من قُتلَ لَهُ قتيلٌ فَهوَ بخيرِ النَّظرينِ إنَّ أحبَّ العقلَ أخذَ وإن أحبَّ فلَهُ القوَدُ .
لا مزيد من النتائج