نتائج البحث عن
«أيما رجل كانت له إبل لا يعطي حقها في نجدتها ورسلها ، قالوا : يا رسول الله ، ما»· 16 نتيجة
الترتيب:
أيُّما رجلٍ كانت لَهُ إبلٌ لا يُعطي حقَّها في نجدَتِها ورِسلِها قالوا يا رسولَ اللَّهِ ما نجدتُها ورِسلُها قالَ في عسرِها ويسرِها فإنَّها تأتي يومَ القيامةِ كأغذِّ ما كانت وأسمنِهِ وأشَرِهِ يبطحُ لَها بقاعٍ قرقرٍ فتطؤُهُ بأخفافِها إذا جاءت أُخراها أعيدَت عليْهِ أولاها في يومٍ كانَ مقدارُهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ حتَّى يُقضَى بينَ النَّاسِ فيرى سبيلَهُ وأيُّما رجلٍ كانت لَهُ بقرٌ لا يعطي حقَّها في نجدتِها ورِسلِها فإنَّها تأتي يومَ القيامةِ أغذَّ ما كانت وأسمنَهُ وأشرَهُ يبطحُ لَها بقاعٍ قرقرٍ فتنطحُهُ كلُّ ذاتِ قرنٍ بقرنِها وتطؤُهُ كلُّ ذاتِ ظلفٍ بظلفِها إذا جاوَزتْهُ أخراها أعيدت عليْهِ أولاها في يومٍ كانَ مقدارُهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ حتَّى يُقضَى بينَ النَّاسِ فيرى سبيلَهُ وأيُّما رجلٍ كانت لَهُ غنمٌ لا يعطي حقَّها في نجدتِها ورِسلِها فإنَّها تأتي يومَ القيامةِ كأغذِّ ما كانت وأَكثرِهِ وأسمنِهِ وأشرِهِ ثمَّ يُبطحُ لَها بقاعٍ قرقرٍ فتطؤُهُ كلُّ ذاتِ ظلفٍ بظلفِها وتنطحُهُ كلُّ ذاتِ قرنٍ بقرنِها ليسَ فيها عقصاءُ ولا عضباءُ إذا جاوَزتْهُ أخراها أُعيدت عليْهِ أولاها في يومٍ كانَ مقدارُهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ حتَّى يقضى بينَ النَّاسِ فيرى سبيلَهُ
مَعْناه [أي مَعْنى حديثِ: مَن كانت له إبِلٌ لا يُعْطي حَقَّها في نَجْدَتِها، ورِسْلِها. قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، ما نَجْدَتُها ورِسْلُها؟ قال: في عُسْرِها ويُسْرِها؛ فإنَّها تَأتي يَومَ القيامةِ كأغَذِّ ما كانت...] .
أيُّما رجلٍ كانت لَهُ إبلٌ لا يُعطي حقَّها في نجدَتِها ورِسلِها قالوا يا رسولَ اللَّهِ ما نجدتُها ورِسلُها قالَ في عسرِها ويسرِها فإنَّها تأتي يومَ القيامةِ كأغذِّ ما كانت وأسمنِهِ وأشَرِهِ يبطحُ لَها بقاعٍ قرقرٍ فتطؤُهُ بأخفافِها إذا جاءت أُخراها أعيدَت عليْهِ أولاها في يومٍ كانَ مقدارُهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ حتَّى يُقضَى بينَ النَّاسِ فيرى سبيلَهُ وأيُّما رجلٍ كانت لَهُ بقرٌ لا يعطي حقَّها في نجدتِها ورِسلِها فإنَّها تأتي يومَ القيامةِ أغذَّ ما كانت وأسمنَهُ وأشرَهُ يبطحُ لَها بقاعٍ قرقرٍ فتنطحُهُ كلُّ ذاتِ قرنٍ بقرنِها وتطؤُهُ كلُّ ذاتِ ظلفٍ بظلفِها إذا جاوَزتْهُ أخراها أعيدت عليْهِ أولاها في يومٍ كانَ مقدارُهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ حتَّى يُقضَى بينَ النَّاسِ فيرى سبيلَهُ وأيُّما رجلٍ كانت لَهُ غنمٌ لا يعطي حقَّها في نجدتِها ورِسلِها فإنَّها تأتي يومَ القيامةِ كأغذِّ ما كانت وأَكثرِهِ وأسمنِهِ وأشرِهِ ثمَّ يُبطحُ لَها بقاعٍ قرقرٍ فتطؤُهُ كلُّ ذاتِ ظلفٍ بظلفِها وتنطحُهُ كلُّ ذاتِ قرنٍ بقرنِها ليسَ فيها عقصاءُ ولا عضباءُ إذا جاوَزتْهُ أخراها أُعيدت عليْهِ أولاها في يومٍ كانَ مقدارُهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ حتَّى يقضى بينَ النَّاسِ فيرى سبيلَهُ .
من كانت له إبلٌ لا يُعطي حقَّها في نجدتِها ورِسْلِها -قيل : يا رسولَ اللهِ، ما نجدتُها ورِسْلُها؟ قال: عُسرُها ويُسرُها- فإنَّها تأتي يومَ القيامةِ كأغَذِّ ما كانت عليه وأكثَرِه وأسمَنِه وآشَرِه، حتَّى يُبطَحَ لها بقاعٍ قَرقَرٍ تَطؤُه بأخفافِها، إذا جاوزَتْه آخِرُها أُعيدَت عليه أوَّلُها، في يومٍ كان مِقدارُه خمسينَ ألفَ سَنةٍ، حتَّى يُقضى بَينَ النَّاسِ، فيرى سبيلَه، وإذا كان له بَقَرٌ لا يُعطي حقَّها في نجدتِها ورِسْلِها فإنَّها تأتي يومَ القيامةِ كأغَذِّ ما كانت عليه وأكثَرِه وأسمَنِه وآشَرِه، ثمَّ يُبطَحُ لها بقاعٍ قَرقَرٍ تطَؤُه كُلُّ ذاتِ ظِلفٍ بظِلْفِها، وتنطَحُه كُلُّ ذاتِ قَرنٍ بقَرنِها، إذا جاوَزْته أُخراها أُعيدَت عليه أُولاها، في يومٍ كان مِقدارُه خمسينَ ألفَ سنةٍ حتَّى يقضيَ اللهُ بَينَ النَّاسِ فيرى سبيلَه، وإذا كانت له غَنَمٌ لا يُعطي حَقَّها في نجدتِها ورِسْلِها فإنَّها تأتي يومَ القيامةِ كأغَذِّ ما كانت وأكثَرِه وأسمَنِه وآشَرِه، حتَّى يُبطَحَ لها بقاعٍ قَرقَرٍ، فتَطؤُه كُلُّ ذاتِ ظِلفٍ بظِلْفِها، وتنطَحُه كُلُّ ذاتِ قَرنٍ بقَرنِها، ليس فيها عَقصاءُ ولا عَضباءُ، إذا جاوزَتْه أُخراها أُعيدَت عليه أُولاها، في يومٍ كان مِقدارُه خمسينَ ألفَ سنةٍ، حتَّى يُقضى بَينَ النَّاسِ، فيرى سبيلَه .
فمَرَّ رَجُلٌ مِن بني عامِرِ بنِ صَعصَعةَ، فقيل له: هذا أكثَرُ عامِريٍّ نادى مالًا. فقال أبو هُرَيرةَ: رُدُّوهُ إليَّ. فرَدُّوهُ عليه، فقال: نُبِّئتُ أنَّكَ ذو مالٍ كثيرٍ. فقال العامِريُّ: إيْ واللهِ؛ إنَّ لي لمِئةً حُمْرًا، ومِئةً أدماءَ، حتى عَدَّ مِن ألوانِ الإبِلِ، وأفنانِ الرَّقيقِ، ورباطِ الخَيلِ، فقال أبو هُرَيرةَ: إيَّاكَ، وأخفافَ الإبِلِ، وأظلافَ الغَنَمِ، يُرَدِّدُ ذلك عليه، حتى جعَلَ لَونُ العامِريِّ يتغَيَّرُ، أو يتلَوَّنُ، فقال: ما ذاك يا أبا هُرَيرةَ؟ قال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن كانت له إبِلٌ لا يُعطي حَقَّها في نَجدَتِها، ورِسلِها. قُلنا: يا رسولَ اللهِ، ما نَجدَتُها ورِسلُها؟ قال: في عُسرِها ويُسرِها؛ فإنَّها تَأتي يَومَ القيامةِ كأغَذِّ ما كانت، وأكبَرِهِ، وأسمَنِهِ، وآشَرِهِ، ثم يُبطَحُ لها بقاعٍ قَرقَرٍ، فتَطَؤهُ بأخفافِها، إذا جاوَزَتْهُ أُخراها؛ أُعيدَتْ عليه أُولاها، في يَومٍ كان مِقدارُهُ خَمسينَ ألْفَ سَنةٍ، حتى يُقضى بَينَ النَّاسِ فيَرى سَبيلَهُ، وإذا كانت له بَقَرٌ لا يُعطي حَقَّها في نَجدَتِها، ورِسلِها؛ فإنَّها تَأتي يَومَ القيامةِ كأغَذِّ ما كانت، وأكبَرِهِ، وأسمَنِهِ، وآشَرِهِ، ثم يُبطَحُ لها بقاعٍ قَرقَرٍ، فتَطَؤهُ كُلُّ ذاتِ ظِلفٍ بظِلفِها، وتَنطَحُهُ كُلُّ ذاتِ قَرنٍ بقَرنِها، إذا جاوَزَتْهُ أُخراها أُعيدَتْ عليه أُولاها، في يَومٍ كان مِقدارُهُ خَمسينَ ألْفَ سَنةٍ، حتى يُقضى بَينَ النَّاسِ، حتى يَرى سَبيلَهُ، وإذا كانت له غَنَمٌ لا يُعطي حَقَّها في نَجدَتِها ورِسلِها؛ فإنَّها تَأتي يَومَ القِيامةِ كأغَذِّ ما كانتْ، وأكبَرِهِ، وأسمَنِهِ، وآشَرِهِ، ثم يُبطَحُ لها بقاعٍ قَرقَرٍ، فتَطَؤهُ كُلُّ ذاتِ ظِلفٍ بظِلفِها، وتَنطَحُهُ كُلُّ ذاتِ قَرنٍ بقَرنِها -يَعني ليس فيها عَقصاءُ، ولا عَضباءُ- إذا جاوَزَتْهُ أُخراها أُعيدَتْ أُولاها، في يَومٍ كان مِقدارُهُ خَمسينَ ألْفَ سَنةٍ، حتى يُقضى بَينَ النَّاسِ، فيَرى سَبيلَهُ. فقال العامِريُّ: وما حَقُّ الإبِلِ يا أبا هُرَيرةَ؟ قال: أنْ تُعطيَ الكريمةَ، وتَمنَحَ الغَزيرةَ، وتُفقِرَ الظَّهرَ، وتَسقيَ اللَّبَنَ، وتُطرِقَ الفَحلَ. .
ما من صاحبِ إبلٍ لا يؤدِّي حقَّها من نجدتِها ورِسلِها إلَّا جيءَ بِهِ يومَ القيامةِ أوفرَ ما كانت فيبطحُ لَها بقاعٍ قَرقرٍ تخبطُهُ بقوائمِها وتطؤُهُ عقافُها كلَّما تَصرَّمَ آخرُها رُدَّ أوَّلُها حتَّى يُقضَى بينَ الخلائقِ، ثمَّ يرى سبيلَهُ . وما مِن صاحبِ غنمٍ لا يؤدِّي حقَّها مِن نجدتِها ورسلِها إلَّا جيءَ بِهِ يومَ القيامةِ أوفرَ ما كانت، وأَكْثرَ ما كانت فيُبطَحُ لَها بقاعٍ قرقرٍ تَنطحُهُ بقُرونِها وتطؤُهُ بأظلافِها كلَّما تصرَّمَ آخرُها كرَّ عليهِ أوَّلُها حتَّى يُقضَى بينَ الخلائقِ، ثمَّ يرى سبيلَهُ . وما مِن صاحبِ غنمٍ لا يؤدِّي حقَّها مِن نجدتِها ورِسلِها إلَّا جيءَ بِها يومَ القيامةِ أوفرَ ما كانت، وأَكْثرَ ما كانت فيبطحُ لَها بقاعٍ قرقرٍ فتنطحُهُ بقرونِها وتطؤُهُ بأظلافِها كلَّما تَصرَّمَ آخرُها كرَّ عليهِ أوَّلُها حتَّى يُقضَى بينَ الخلائقِ، ثمَّ يرى سبيلَهُ أو سبيلُهُ .
لا يكون لرجلٍ إبلٌ لا يُؤدِّي حقَّها [في نَجدتِها ورِسلِها، عُسْرِها ويُسْرِها إلَّا برزَ لَها بقاعٍ قرقرٍ فَجاءتهُ كأغذِّ ما يَكونُ وأشدُّهُ ما أسمنَهُ أو أعظمَهُ - شَكَّ شعبةُ - فتطؤُهُ بأخفافِها كلَّما جازَت عليهِ أُخراها أعيدَت عليهِ أولاها في يومٍ كانَ مقدارُهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ حتَّى يُقضَى بينَ النَّاسِ، فيَرى سبيلَهُ، وما من عبدٍ يَكونُ لَهُ غنمٌ، لا يؤدِّي حقَّها في نجدتِها ورِسلِها قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ونجدتُها وَرِسْلُها، عسرُها ويسرُها إلَّا برزَ لَها بقاعٍ قَرقرٍ كأغذِّ ما يَكونُ وأشدُّهُ وأسمنَهُ وأعظمَهُ - شَكَّ شعبةُ - فتطؤُهُ بأظلافِها، وتنطحُهُ بقرونِها كلَّما جازَت عليهِ أُخراها أعيدَت عليهِ أولاها في يومٍ كانَ مقدارُهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ، حتَّى يَقضيَ اللَّهُ بينَ النَّاسِ فيرى سبيلَهُ. وما مِن رجلٍ لَهُ بقرٌ لا يؤدِّي حقَّها في نجدتِها ورِسلِها، وقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ونجدتُها وَرِسْلُها، عسرُها ويسرُها، إلَّا برزَ لَهُ بقاعٍ قرقرٍ كأغذِّ ما يَكونُ، وأشدُّهُ وأسمنَهُ أو أعظمَهُ - شَكَّ شعبةُ -، فتطؤُهُ بأظلافِها، وتنطحُهُ بقرونِها كلَّما جازَت عليهِ أُخراها أعيدت عليهِ أولاها في يومٍ كانَ مقدارُهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ، حتَّى يُقضَى بينَ النَّاسِ، فيرى سبيلَهُ. فقالَ لَهُ العامريُّ: وما حقُّ الإبلِ يا أبا هُرَيْرةَ؟ قالَ: تعطي الكريمةَ ، وتمنَحُ الغزيرةَ، وتفقرُ الظَّهرَ، وتَطرقُ الفحلَ، وتَسقي اللَّبنَ] .
عن أبي هُرَيْرةَ: أنَّهُ مرَّ عليهِ رجلٌ من بَني عامرٍ، فقيلَ: هذا مِن أَكْثرِ النَّاسِ مالًا، فدعاهُ أبو هُرَيْرةَ، فسألَهُ عن ذلِكِ، فقالَ: نعَم، لي مائةٌ حُمرٌ أو لي مائةٌ أَدماءُ، ولي كذا وَكَذا منَ الغنمِ، فقالَ أبو هُرَيْرةَ: إيَّاكَ وأخفافَ الإبلِ، وإيَّاكَ وأظلافَ الغنمِ، إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: ما مِن رجلٍ يَكونُ لَهُ إبلٌ لا يؤدِّي حقَّها في نَجدتِها ورِسلِها، عُسْرِها ويُسْرِها إلَّا برزَ لَها بقاعٍ قرقرٍ فَجاءتهُ كأغذِّ ما يَكونُ وأشدُّهُ ما أسمنَهُ أو أعظمَهُ - شَكَّ شعبةُ - فتطؤُهُ بأخفافِها كلَّما جازَت عليهِ أُخراها أعيدَت عليهِ أولاها في يومٍ كانَ مقدارُهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ حتَّى يُقضَى بينَ النَّاسِ، فيَرى سبيلَهُ، وما من عبدٍ يَكونُ لَهُ غنمٌ، لا يؤدِّي حقَّها في نجدتِها ورِسلِها قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ونجدتُها وَرِسْلُها، عسرُها ويسرُها إلَّا برزَ لَها بقاعٍ قَرقرٍ كأغذِّ ما يَكونُ وأشدُّهُ وأسمنَهُ وأعظمَهُ - شَكَّ شعبةُ - فتطؤُهُ بأظلافِها، وتنطحُهُ بقرونِها كلَّما جازَت عليهِ أُخراها أعيدَت عليهِ أولاها في يومٍ كانَ مقدارُهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ، حتَّى يَقضيَ اللَّهُ بينَ النَّاسِ فيرى سبيلَهُ . وما مِن رجلٍ لَهُ بقرٌ لا يؤدِّي حقَّها في نجدتِها ورِسلِها، وقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ونجدتُها وَرِسْلُها، عسرُها ويسرُها، إلَّا برزَ لَهُ بقاعٍ قرقرٍ كأغذِّ ما يَكونُ، وأشدُّهُ وأسمنَهُ أو أعظمَهُ - شَكَّ شعبةُ -، فتطؤُهُ بأظلافِها، وتنطحُهُ بقرونِها كلَّما جازَت عليهِ أُخراها أعيدت عليهِ أولاها في يومٍ كانَ مقدارُهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ، حتَّى يُقضَى بينَ النَّاسِ، فيرى سبيلَهُ . فقالَ لَهُ العامريُّ: وما حقُّ الإبلِ يا أبا هُرَيْرةَ؟ قالَ: تعطي الكريمةَ، وتمنَحُ الغزيرةَ، وتفقرُ الظَّهرَ، وتَطرقُ الفحلَ، وتَسقي اللَّبنَ .
عنْ أبي هُرَيرةَ: أنَّه مَرَّ عليه رَجُلٌ من بَني عامِرٍ فقيل: هذا من أكثَرِ النَّاسِ مالًا، فدعاه أبو هُرَيرةَ فسأله عنْ ذلكَ، فقال: نَعَم، لي مِئَةٌ حَمراءُ، ولي مِئَةٌ أدْماءُ، ولي كذا وكذا من الغَنَمِ، فقالَ أبو هُرَيرةَ: إيَّاكَ وأخفافَ الإِبِلِ، إيَّاكَ وأظْلافَ الغَنَمِ، إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: ما من رَجُلٍ يَكوُن له إِبِلٌ لا يُؤَدِّي حَقَّها في نَجْدَتِها، ورِسْلِها -قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ونَجْدَتُها ورِسْلُها: عُسْرُها ويُسْرُها- إلَّا بَرَز له بقاعٍ قَرقَرٍ، فجاءتْه كأغَذِّ ما تَكونُ وأسَرِّه وأسمَنِه، [أو] أعظَمِه -شُعبةُ شَكَّ- فتَطَؤُه بأخفافِها، وتَنطَحُه بقُرونِها، كلَّما جازت عليه أُخراها أُعيدت عليه أُولاها في يَومٍ كان مِقدارُه خَمسين ألْفَ سَنَةٍ حتَّى يُقضى بيْنَ النَّاس فيَرى سَبيلَه، وما من عَبدٍ يَكونُ له بَقَرٌ لا يُؤَدِّي حَقَّها في نَجْدَتِها ورِسْلِها -قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ونَجْدَتُها ورِسْلُها: عُسْرُها ويُسْرُها- إلَّا بَرَز له بقاعٍ قَرقَرٍ كأغَذِّ ما تَكونُ، وأسَرِّه وأسمَنِه، وأعظَمِه فتَطَؤُه بأظلافِها، وتَنطَحُه بقُرونها، كُلَّما جازت عليه أُولاها أُعيدَت عليه أُخْراها في يَومٍ كان مِقدارُه خَمسين ألْفَ سَنَةٍ حتَّى يَقضِيَ الله بيْنَ النَّاسِ فيَرى سَبيلَه، فقالَ له العَبَّاسِ: وما حَقُّ الإِبِلِ يا أبا هُرَيرةَ؟ قالَ: تُعطي الكَريمةَ، وتَمنَحُ الغَزيرةَ، وتُفْقِرُ الظَّهرَ، وتُطْرِقُ الفَحلَ، وتَسقي اللَّبَنَ. .
حَديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا يَكونُ لرَجُلٍ إبِلٌ لا يُؤَدِّي حَقَّها [في نَجدَتِها ورِسْلِها إلَّا بُطِحَ لها يَومَ القيامةِ بقاعٍ قَرقَرٍ، جاءَت كَأكثَرِ ما كانت وأغَذِّه وآشَرِه وأجسَمِه، فتَطَؤُه بأخفافِها، كُلَّما مَضَت أُخراها عادَت أولاها، في يَومٍ كان مِقدارُه خَمسينَ ألفَ سَنةٍ، وقال في الغَنَمِ كَنَحوِ ذلك، وقال في الذَّهَبِ والفِضَّةِ كَنَحوِ ذلك] .
ما من صاحبِ إبلٍ ولا بقرٍ ولا غنمٍ لا يؤدي منها حقًّها قلنا يا رسولَ اللهِ وما حقُّها قال إِطراقُ فحلِها وإعارةُ دلوها ومنحتُها وحلبُها على الماءِ وحملٌ عليها في سبيلِ اللهِ .
«ما مِن صاحِبِ إبِلٍ لا يَفعَلُ فيها حَقَّها إلَّا جاءَت يَومَ القيامةِ أكثَرَ ما كانَت قَطُّ، وأُقعِدَ لَها بقاعٍ قَرقَرٍ، تَستَنُّ عليه بقَوائِمِها وأخفافِها، ولا صاحِبِ بَقَرٍ لا يَفعَلُ فيها حَقَّها، إلَّا جاءَت يَومَ القيامةِ أكثَرَ ما كانَت، وأُقعِدَ لَها بقاعٍ قَرقَرٍ، تَنطَحُه بقُرونِها، وتَطَؤُه بقَوائِمِها، ولا صاحِبِ غَنَمٍ لا يَفعَلُ فيها حَقَّها، إلَّا جاءَت يَومَ القيامةِ أكثَرَ ما كانَت، وأُقعِدَ لَها بقاعٍ قَرقَرٍ، تَنطَحُه بقُرونِها، وتَطَؤُه بأظلافِها، ليس فيها جَمَّاءُ ولا مُنكَسِرٌ قَرنُها، ولا صاحِبِ كَنزٍ لا يَفعَلُ فيه حَقَّه، إلَّا جاءَ كَنزُه يَومَ القيامةِ شُجاعًا أقرَعَ، يَتبَعُه فاغِرًا فاه، فإذا أتاه فرَّ منه، فيُناديه رَبُّه: خُذْ كَنزَكَ الذي خَبَأتَه، فأنا عنه أغنى مِنكَ، فإذا رَأى أنَّه لا بُدَّ منه، سَلَكَ يَدَه في فيه، فقَضَمَها قَضمَ الفَحلِ». قال أبو الزُّبَيرِ: وسَمِعتُ عُبَيدَ بنَ عُمَيرٍ: قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، قال عَبدُ الرَّزَّاقِ في حَديثِه: قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، ما حَقُّ الإبِلِ؟ قال: «حَلبُها على الماءِ، وإعارةُ دَلوِها، وإعارةُ فحلِها، ومَنيحَتُها، وحَملٌ عليها في سَبيلِ اللهِ»، قال عَبدُ الرَّزَّاقِ فيها كُلِّها: «وقُعِدَ لَها»، وقال عَبدُ الرَّزَّاقِ فيه: قال أبو الزُّبَيرِ: سَمِعتُ عُبَيدَ بنَ عُمَيرٍ يَقولُ هذا القَولَ، ثُمَّ سَألنا جابِرًا الأنصاريَّ عَن ذلك، فقال مِثلَ قَولِ عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ .
أيُّما رجلٍ تزوَّج امرأةً على ما قلَّ منَ المهرِ أو كثُر وليس في نفسِه أن يؤدِّيَ إليها حقَّها خدَعها فمات ولم يؤدِّ إليها حقَّها لقي اللهَ وهو زانٍ بها .
«أيُّما رَجُلٍ تَزَوَّجَ امرَأةً على ما قَلَّ مَنِ المَهرِ أو كَثُرَ وليسَ في نَفسِه أن يُؤَدِّيَ إليها حَقَّها، فماتَ ولم يُؤَدِّ إليها حَقَّها، لقيَ اللَّهَ تعالى يَومَ القيامةِ وهو زانٍ، وأيُّما رَجُلٍ استَدانَ دَينًا لا يُريدُ أن يُؤَدِّيَ إلى صاحِبِه حَقَّه، خَدَعَه حتَّى أخَذَ مالَه، لقيَ اللَّهَ وهو سارِقٌ». .
أَيُّمَا رَجُلٍ تَزَوَّجَ امرأةً على ما قلَّ منَ المهرِ أوْ كثُرَ ليسَ في نَفْسِهِ أنْ يُؤَدِّيَ إِلَيْها حَقَّهَا خَدَعَها فماتَ ولم يؤدِّ إليْها حقَّها لَقِيَ اللهَ يومَ القيامةِ وهو زانٍ .
أيُّما رجلٍ تزوَّجَ امرأةً على ما قلَّ منَ المَهرِ أو كثُرَ ليسَ في نفسِهِ أن يؤدِّيَ إليْها حقَّها خدعَها , فماتَ , ولم يؤدِّ إليْها حقَّها لقيَ اللَّهَ يومَ القيامةِ وَهوَ زانٍ .
لا مزيد من النتائج