نتائج البحث عن
«أيما رجل من المسلمين أشار بأصبعه إلى السماء ، فدعا رجلا من المشركين ، فنزل ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أنَّهُ قال : وَالَّذي نَفْسي بِيدِهِ لَو أَنَّ أَحدَكُمْ أَشار بِإِصبَعِهِ إِلَى مُشرِكٍ فَنزل عَلَى ذَلِكَ ثمَّ قتلهُ لقَتَلْتُهُ .
عن عمرَ رضي اللهُ تعالَى عنه أنه قال : والذي نفسي بيدهِ لو أنَّ أحدَكم أشار بإصبعهِ إلى مشركٍ فنزل على ذلك ثمَّ قتلَه لقتلْتُهُ .
أنَّ رجلًا من المشركين خرج حاجًّا فلما رجع صادرًا لقيَه رجلٌ من المسلمين فقتلَه ، فأمرَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُؤدِّي دِيَتَه إلى أهلِه .
أيُّما رجلٍ اسْتَعْمَلَ رجلًا على عشرَةِ أنْفُسٍ وعَلِمَ أنَّ في العشرَةِ مَنْ هو أفضلُ مِنْهُ فقد غَشَّ اللهَ ورسولَهُ وجماعةَ المسلمينَ .
أيُّما امْرَأةٍ أقامَتْ نفْسَها على ثلاثِ بَناتٍ لها [إلَّا] كانتْ معي في الجنَّةِ هكذا، وأهْوى بإصْبَعِه، وأيُّما رجُلٍ أنفَقَ على ثلاثِ بَناتٍ أو مِثلِهنَّ مِن الأخواتِ، كان معي في الجنَّةِ هكذا، وأشار بإصْبَعِه. .
أيّما رجلٍ جلبَ شيئا إلى مدينةٍ من مدائنِ المسلمينِ صابرا مُحتسبا فباعهُ بسعرِ يومٍ كانَ عندَ الله من الشهداءِ .
أيّما رجلٌ ولِيَ من أمْرِ المسلمينَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في غزاةٍ ، فبارز رجلٌ من المشركين رجلًا من المسلمين فقتله المُشركُ ، ثمَّ برز له رجلٌ من المسلمين فقتله المُشركُ ، ثمَّ جاء فوقف [ على ] النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : علامَ تُقاتلون ؟ قال : دينُنا أن نُقاتلَ النَّاسَ حتَّى يشهدوا أن لا إلهَ إلَّا اللهُ ، وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه ، وأن تقوموا للهِ بحقِّه ، قال : واللهِ إنَّ هذا لحسنٌ ، آمنتُ بهذا ، ثمَّ تحوَّل إلى المسلمين فحمَل على المشركين فقاتَل حتَّى قُتِل ، فحُمِل فوضِع موضِعَ صاحبَيْه اللَّذَيْن قتلهما قبل ذلك ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هؤلاء أشدُّ أهلِ الجَنَّةِ تحابُبًا .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في غزوةٍ فبارز رجلٌ من المشركين رجلًا من المسلمين فقتلَه المشركُ ثم برز له رجلٌ من المسلمين فقتلَه المشركُ ثم جاء فوقف على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال علامَ تُقاتلون فقالوا دِينُنا أن نُقاتلَ الناسَ حتى يشهدوا أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه وأن نَفِي للهِ بحقِّهِ قال واللهِ إنَّ هذا لحسنٌ آمنتَ بهذا ثم تحوَّلَ إلى المسلمين فحمل على المشركين فقاتلَ حتى قُتِلَ فوُضِعَ مع صاحبيْهِ اللذيْنِ قتلَهما قبل ذلك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هؤلاءِ أشدُّ أهلِ الجنةِ تحابًّا .
أفاضَ جِبريلُ بالنَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى أتى مُزدلِفةَ، فنزَلَ بها وباتَ، ثمَّ صَلَّى الصُّبحَ كأعجلِ ما يُصَلِّي أحدٌ مِن المُسلِمينَ، ثمَّ وقَفَ به كأبطَأِ ما يُصَلِّي أحدٌ مِن المُسلمينَ، ثمَّ دفَعَ إلى مِنًى، فرَمى وذبَحَ، ثمَّ أوحى اللهُ إلى محمَّدٍ: {ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [النحل: 123]. .
إنَّ هذه الأمةَ ، أمةٌ مرحومةٌ عذابُها بأيدِيها ، إذا كان يومُ القيامةِ دُفِعَ إلى رجلٍ من المسلمينَ رجلٌ من المشركينَ ، فيقالُ هذا فداؤكَ من النارِ .
إنَّ هذه أُمَّةٌ مَرحومةٌ، عذابُها بأيدِيها، فإذا كان يومُ القِيامةِ دُفِعَ إلى كلِّ رجُلٍ مِن المُسلِمينَ رجُلٌ مِن المشركين، فيُقالُ: هذا فِداؤُك مِن النَّارِ. .
إنَّ هذِهِ الأمَّةَ مَرحومةٌ، عذابُها بأَيديها، فإذا كانَ يومُ القيامةِ، دُفِعَ إلى كلِّ رجلٍ منَ المسلِمينَ رجلٌ منَ المشرِكينَ، فيُقالُ: هذا فِداؤُكَ منَ النَّارِ .
أَيُّما رجلٍ اسْتَعْمَلَ رجلًا على عَشَرَةِ أَنْفُسٍ ، عَلِمَ أنَّ في العَشْرَةِ أَفْضَلَ مِمَّن اسْتُعْمِلَ ، فقد غَشَّ اللهَ ، وغَشَّ رسولَه ، وغَشَّ جماعةَ المسلمينَ .
لا مزيد من النتائج