نتائج البحث عن
«أيما رجل وامرأة تمتعا ، فعشرتهما بينهما ثلاث ليال ، فإن أحبا أن يزدادا ازدادا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أيُّما رَجُلٍ وامرأةٍ تمَتَّعا، فعِشرَتُهما بَينَهما ثَلاثُ لَيالٍ، فإنْ أحَبَّا أنْ يَزْدادا؛ ازْدادا. .
أيُّما رَجُلٍ شارَطَ امرأةً، فعِشرَتُهما ثَلاثُ لَيالٍ، فإنْ أحَبَّا أنْ يتَناقَضا؛ تَناقَضا، وإنْ أحَبَّا أنْ يَزيدا في الأجَلِ؛ زادَا، قال سَلَمةُ: لا أَدْري، أكانت لنا خاصَّةً؟ أمْ لِلنَّاسِ عامَّةً؟ .
أيُّمَا رجلٍ وامرأةٍ تراضَيا فعشرتُهُما, ثلاثُ ليالٍ, فإنْ أرادا أنْ يتزايدا تزايدا, وإنْ أرادا أن يتتاركا . قال سَلَمَةُ : فلا أدري كانتْ لنا رخصةً أو للناسِ عامةً .
كُنَّا في جَيشٍ، فأتانا رَسولُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّه قد أُذِنَ لَكُم أن تَستَمتِعوا، فاستَمتِعوا. وقال ابنُ أبي ذِئبٍ: حدَّثَني إياسُ بنُ سَلَمةَ بنِ الأكوعِ، عن أبيه، عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّما رَجُلٍ وامرَأةٍ تَوافَقا، فعِشرةُ ما بينَهما ثَلاثُ لَيالٍ، فإن أحَبَّا أن يَتَزايَدا، أو يَتَتارَكا تَتارَكا. فما أدري أشيءٌ كان لَنا خاصَّةً أم للنَّاسِ عامَّةً. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لاعنَ بين رجلٍ وامرأةٍ وفرَّقَ بينهما .
لاعَنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ رَجُلٍ وامرَأةٍ مِنَ الأنصارِ، وفَرَّقَ بينَهما. .
أيما رجلٍ كان عنده يتيمٌ فحال بينه وبين أن يتزوجَ فزنى فالإثمُ بينهما .
إنَّ أمامَكُم حَوضًا كما بينَ جَرباءَ وأذرُحَ. وفي رِوايةِ ابنِ المُثَنَّى: حَوضي. وزادَ: قال عُبَيدُ اللهِ: فسَألتُه فقال قَريَتَينِ بالشَّأمِ، بينَهما مَسيرةُ ثَلاثِ لَيالٍ. وفي حَديثِ ابنِ بشرٍ: ثَلاثةِ أيَّامٍ. .
البِكرُ إذا نكحها رجلٌ وله نساءٌ , لها ثلاثُ ليالٍ وللثَّيِّبِ ليلتان .
البِكرُ إذا نَكحَها رجلٌ ولَه نساءٌ لَها ثلاثُ ليالٍ وللثَّيِّبِ ليلتانِ .
البِكرُ إذا نكحَها رجُلٌ له نساءٌ ، لها ثلاثُ ليالٍ ، وللثَّيِّبِ ليلتانِ .
[البِكرُ إذا نَكحَها رجلٌ ولَه نساءٌ لَها ثلاثُ ليالٍ، وللثَّيِّبِ ليلتانِ] .
حديث للبكرِ ثلاثٌ وللثيبِ يومان [يعني حديث: البِكرُ إذا نَكحَها رجلٌ ولَه نساءٌ لَها ثلاثُ ليالٍ وللثَّيِّبِ ليلتانِ] .
«لا يَحِلُّ لمُسلمٍ أن يَهجُرَ مُسلمًا فوقَ ثَلاثِ ليالٍ، فمَن هَجَر فوقَ ثَلاثِ ليالٍ فإنَّهما ناكِبانِ عنِ الحَقِّ ما داما على صِرامِهما، وأوَّلُهما فَيئًا يَكونُ سَبقُه بالفَيءِ كَفَّارةً له، وإن سَلَّم ولم يَقبَلْ ورَدَّ عليه سَلامَه رَدَّت عليه المَلائِكةُ ورَدَّ على الآخَرِ الشَّيطانُ، فإن ماتا على صِرامِهما لم يَدخُلا الجَنَّةَ جَميعًا أبَدًا» .
أنَّ عمرَ ضربَ لليهودِ والنصارى والمجوسِ بالمدينةِ إقامةَ ثلاثَ ليالٍ يسوقونَ بها ويقضونَ حوائجَهم ، ولا يقيمُ أحدٌ منهم فوقَ ثلاثَ ليالٍ .
لا مزيد من النتائج