نتائج البحث عن
«أيما مدينة فتحت عنوة فهم أرقاء ، وأموالهم للمساكين . فإن أسلموا قبل أن يقسموا»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّ القومَ إذا أسلَموا، أحرَزوا دماءَهُم، وأموالَهُم .
أيُّما قومٍ كانت بينهم رباعةٌ أو دارٌ فأراد أحدُهم أن يبيعَ نصيبَه فلْيعرِضْه على شركائِه فإن أخذُوه فهم أحقُّ به بالثمنِ .
أيُّما قومٍ كانت بيْنَهم رِباعةٌ أو دارٌ، فأرادَ أحَدُهم أنْ يَبيعَ نَصيبَه، فلْيَعرِضْه على شُركائِه، فإنْ أخَذوه فهُم أحقُّ به بالثَّمنِ. .
أنَّه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ غَزَا ثقيفًا... فساقه إلى أن قال: فدعاه -أي: دعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَخرًا- فقال له: إنَّ القَومَ إذا أسلَموا أحرَزوا دِماءَهم وأموالَهم... ثمَّ ساقه إلى أن قال: وسأل نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ماءً لبني سُلَيمٍ فأنزَلَه إيَّاه وأسلَمَ -يعني: السُّلَيْمِيِّينَ- وساقه إلى أن قال: فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، أسلَمْنا وأتَينا صَخْرًا ليدفَعَ إلينا ماءَنا فأبى، فدعاه فقال: يا صَخرُ إنَّ القَومَ إذا أسلموا أحرَزوا دِماءَهم وأموالَهم، فادفَعْ إلى القومِ ماءَهم. .
هو أحَقُّ بهِ بالثَّمنِ [يعني حديث: أيُّما قومٍ كانت بيْنَهم رِباعةٌ أو دارٌ، فأرادَ أحَدُهم أنْ يَبيعَ نَصيبَه، فلْيَعرِضْه على شُركائِه، فإنْ أخَذوه فهُم أحقُّ به بالثَّمنِ.] .
أيُّما قريةٍ افتتحها اللهُ ، ورسولُه فهي للهِ ورسولِه، وأيُّما قريةٍ افتتحها المسلمونَ عنوةً فخُمْسُها للهِ ورسولِه وبَقِيَّتُهَا لمنْ قاتلَ عليها .
إنَّ أولادَكم هبةٌ لكم { يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ } فهُم وأموالُهم لكُم إذا احتجتُم إليها .
«إنَّ أولادَكُم هِبَةُ اللهِ لكم، يَهَبُ لمَنْ يَشاءُ إناثًا، ويَهَبُ لمَنْ يَشاءُ الذُّكورَ، فهُم وأمْوَالُهم لكم إذا احْتَجْتُم إليها». .
[ من محمدٍ رسولِ اللهِ إلى بكرِ بنِ وائِلٍ ] ؛ أنْ أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا . قال : فما قرأَهُ إلَّا رجلٌ مِنْهُمْ من بَنِي ضُبَيْعَةَ ، فَهُمْ يُسَمَّوْنَ بَنِي الكَاتِبِ .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَتَبَ إلى بَكْرِ بنِ وائِلٍ: أن أسْلِموا تَسْلَموا، فما وجدَ مَن يَقرَؤُه إلَّا رَجُلًا مِن بَني ضُبَيْعةَ، فهم يُسَمَّونَ بَني الكاتِبِ». .
أيُّما امرأةٍ اتَّقت ربَّها وحفِظت فرجَها فُتحت لَها ثمانيةُ أبوابِ الجنَّةِ فقيلَ لَها ادخلي من حيثُ شئتِ .
عن أبي هريرةَ أنَّهُ كان يقول حين فُتِحَتْ هذه الأمصارُ في زمانِ عمرَ وزمانِ عثمانَ وما بعدَه افتَتِحوا ما بدا لكم فو الذي نفسُ أبي هريرةَ بيدِه ما افتتحتم من مدينةٍ ولا تفتحونها إلى يومِ القيامةِ إلا وقد أعطى اللهُ محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مفاتيحَها قبلَ ذلك .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كتَب إلى بكرِ بنِ وائلٍ : ( مِن مُحمَّدٍ رسولِ اللهِ إلى بكرِ بنِ وائلٍ أنْ أسلِموا تَسلَموا ) قال : فما قرَأه إلَّا رجُلٌ منهم مِن بني ضُبَيعةَ فهُمْ يُسمَّوْنَ بني الكاتبِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَتَبَ إلى بَكرِ بنِ وائِلٍ: مِن مُحَمَّدٍ رَسولِ اللهِ إلى بَكرِ بنِ وائِلٍ، أسلِموا تَسلَموا، فما قَرَأه إلَّا رَجُلٌ مِن بَني ضبيعةَ، فهم يُسَمَّونَ بَني الكاتِبِ .
لا مزيد من النتائج