نتائج البحث عن
«أيما وال أو قاض - شك علي - أغلق بابه دون ذوي الحاجة والخلة والمسكنة أغلق الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
ما مِن إمامٍ أو والٍ يغلقُ بابَه دونَ ذوي الحاجةِ والخَلَّةِ والمسكَنةِ إلا أغلقَ اللَّه أبوابَ السَّماءِ دونَ خَلَّتِه وحاجتِه ومسكنتِهِ .
ما مِن إمامٍ أو والٍ يُغلِقُ بابَه دونَ ذوي الحاجةِ والخلةِ والمسكنةِ إلا أَغلَق اللهُ أبوابَ السماءِ دونَ حاجتِه وخلتِه ومسكنتِه. .
ما مِنْ إمامٍ أَوْ والٍ يُغْلِقُ بابَهُ دونَ ذَوِي الحاجَةِ والخُلَّةِ والْمَسْكَنَةِ ؛ إِلَّا أَغْلَقَ اللهُ بابَ السماءِ دونَ خَلَّتِهِ وحاجَتِهِ ومَسْكَنَتِهِ .
ما من إمامٍ أو والٍ يُغلِقُ بابَه دون ذَوي الحاجةِ والخَلَّةِ، والمَسكَنةِ، إلَّا أغلَقَ اللهُ أبوابَ السماءِ دون حاجَتِه، وخَلَّتِه، ومَسكنَتِه، قال: فجعَلَ مُعاويةُ رَجلًا على حوائجِ النَّاسِ. .
مَن أغَلَقَ بابَهُ دونَ ذَوِي الحاجةِ، والخَلَّةِ، والمَسْكَنةِ؛ أغلَقَ اللهُ بابَ السَّماءِ دونَ خَلَّتِهِ، وحاجَتِهِ، وفَقْرِهِ، ومَسْكَنَتِهِ. .
ما مِن إمامٍ يُغْلِقُ بابَه دونَ ذوي الحاجةِ والخَلَّةِ والمسكَنةِ ؛ إلَّا أغلَق اللهُ أبوابَ السَّماءِ دونَ خَلَّتِه وحاجتِه ومَسكنتِهِ .
ما من إمامٍ يغلقُ بابَهُ دونَ ذوي الحاجةِ، والخلَّةِ، والمسْكنةِ إلَّا أغلقَ اللَّهُ أبوابَ السَّماءِ دونَ خلَّتِهِ، وحاجتِهِ، ومسْكنتِهِ، فجعلَ معاويةُ رجُلًا على حوائجِ النَّاسِ . .
ما من إمامٍ يغلقُ بابَه دونَ ذوي الحاجةِ والخلَّةِ والمسكنةِ إلَّا أغلقَ اللَّهُ أبوابَ السَّماءِ دونَ خلَّتِه وحاجتِه ومسكنتِه فجعلَ معاويةُ رجلًا علَى حوائجِ النَّاسِ .
ما من إمامٍ أو والٍ ، يَغلِقَ بابَه دون ذوي الحاجةِ و الخَلَّةِ و المسكنةِ ، إلا أغلق اللهُ أبوابَ السماءِ دون خَلَّتِه و حاجتِه و مسكنَتِه .
ما مِن والٍ يُغلِقُ بابَه عن ذي الخَلَّةِ والحاجةِ والمَسْكَنةِ، إلَّا أغْلَقَ اللهُ أبْوابَ السماءِ دونَ خَلَّتِه وحاجَتِه ومَسْكَنَتِه. .
ما من إمامٍ يُغْلِقُ بابَهُ دُونَ ذَوِي الحاجَةِ و الخَلَّةِ و المَسْكَنَةِ إِلَّا أَغْلَقَ اللهُ أبوابَ السَّماءِ دُونَ خَلَّتِه و حاجتِهِ و مَسْكَنَتِه .
منْ وليَ منْ أمرِ الناسِ شيئًا، ثم أغلق بابَهُ دونَ المسلمِينَ أوِ المظلومِ أو ذي الحاجةِ ؛ أغلق اللهُ دونهُ أبوابَ رحمتِهِ عند حاجتِهِ وفقرهِ ؛ أفقرُ ما يكونُ إليهِ .
«مَن وَليَ أمرَ النَّاسِ، ثُمَّ أغلَقَ بابَه دونَ المِسكينِ أوِ المَظلومِ أو ذي الحاجةِ، أغلَقَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ دونَه أبوابَ رَحمَتِه عِندَ حاجَتِه وفَقرِه أفقَرَ ما يَكونُ إليها». .
مَن وَليَ أمْرًا مِن أمْرِ الناسِ، ثمَّ أَغلَقَ بابَه دُونَ المِسكينِ والمَظلومِ، أو ذي الحاجةِ؛ أغلَقَ اللهُ تبارَك وتعالَى دُونَه أبوابَ رحمتِه عِندَ حاجَتِه وفَقرِه أَفقَرَ ما يَكونُ إليها. .
مَن وَلِيَ أمرَ الناسِ ، ثم أَغلق بابَه دون المسكينِ والمظلومِ وذي الحاجةِ ؛ أغلق اللهُ تبارك وتعالى أبوابَ رحمتِه دون حاجتِه وفقرِه ؛ أفقرُ ما يكون إليها .
لا مزيد من النتائج