نتائج البحث عن
«أيمت حفصة بنت عمر بن الخطاب من زوجها وعثمان من رقية ، فمر عمر بعثمان فقال : هل»· 15 نتيجة
الترتيب:
تأيَّمَت حفصةُ من زوجِها وتأيَّمَ عثمانُ من رُقيَّةَ، فمرَّ عمرُ بعثمانَ وَهوَ حزينٌ فقالَ: هل لَكَ في حَفصةَ فقدِ انقضت عدَّتُها من فلانٍ؟ .
آمَتْ حَفْصةُ بنتُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ مِن زَوْجِها، وآمَ عُثْمَانُ مِن رُقَيَّةَ، فمَرَّ عُمَرُ بعُثْمانَ، فقال: هَلْ لكَ في حَفْصَةَ؟ فلَمْ يُحِرْ إلَيهِ شيئًا، فأتَى عُمَرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ألَمْ تَرَ إلى عُثْمانَ عَرَضْتُ عليه حَفْصةَ فأعْرَضَ عَنِّي، ولَمْ يُحِرْ إلَيَّ شيئًا، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فخَيْرٌ مِن ذَلِكَ؟ أتزَوَّجُ أنا حَفْصةَ، وأُزَوِّجُ عُثمانَ أُمَّ كُلْثومٍ. فتَزَوَّجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَفْصةَ، وزَوَّجَ عثمانَ أُمَّ كُلْثومٍ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن سعيدِ بنِ المسيِّبِ ، قالَ : تأيَّمَ عثمانُ من رُقيَّةَ بنتِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وَ تأيَّمَت حفصةُ من زوجِها ، فمرَّ عُمَرُ بعثمانَ فقالَ له :هل لَك في حفصةَ . وَكانَ عثمانُ قد سمِعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يذكرُها ، فلم يجِبْهُ ، فذَكرَ ذلِك عمرُ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : هل لَك في خيرٍ من ذلِك ؟ أتزوَّجُ أنا حفصةَ وأزوِّجُ عثمانَ خيرًا منها أمَّ كُلثومٍ . .
آمَ عثمانُ مِن رقيةَ بنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وآمَتْ حفصةُ مِن زوجِها فمرَّ عُمرُ بعثمانَ فقال هل لكَ في حفصةَ وكان عثمانُ قد سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكرُها فلم يُجِبْه فذكَر ذلك عُمرُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال هل لكَ في خيرٍ مِن ذلك أتزوَّجُ أنا حفصةَ وأزوِّجُ عثمانَ خيرًا منها أمَّ كلثومٍ .
لما [ آمَتْ ] حَفصةُ من زوجها ، [ وآمَ ] عُثمانُ من رُقيَّةَ ، فمرَّ عُمرُ بعُثمانَ ، فقالَ : هَل لكَ في حفصةَ ، فقَد انقَضَت عِدَّتُها فلَم [ يحِرْ ] إليهِ شَيئًا ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فذكَر ذلكَ لهُ ، فقالَ : فأنا أتَزوَّجُ حَفصةَ ، وأُزوِّجُ عُثمانَ أختَها أمَّ كُلثومٍ ، فقالَ عمرُ : فنَعَم ، فتزَوَّجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حَفصةَ ، وتزوَّجَ عُثمانُ أمَّ كُلثومٍ .
قالَ: لَمَّا ماتَتْ رُقَيَّةُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ امرأةُ عُثمانَ، مَرَّ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ بعُثْمانَ بنِ عَفَّانَ رَضِي اللهُ عنه، فسَلَّمَ عليْهِ فرآهُ حزينًا، فقالَ: أَمَوْتُ رُقيَّةَ بنتِ رَسولِ اللهِ صلى الله عليه وسله أحْزَنَكَ؟ وقالَ: هلْ لكَ في حَفْصةَ بنتِ عُمَرَ؟ فلَمْ يَرُدَّ عليهِ شَيْئًا، فأتى عُمَرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخْبَرَهُ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَعَلَّ اللهَ تَعالَى يا عُمَرُ أنْ يَأتيكَ بصِهْرٍ هو خيرٌ لكَ مِن عُثمانَ. فتزوَّجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بابنةِ عُمَرَ، وزَوَّجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمَّ كُلْثومٍ مِن عُثْمانَ، وقدْ كانَ قبْلَ ذلِكَ خَطَبَها أبو بَكْرٍ، وخَطَبَها عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنهُما، فلم يزَوِّجْها، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خَيْرُ الشَّفِيعِ لعُثْمانَ، ما أنا أزَوِّجُ بَناتِي، ولكِنَّ اللهَ تَعالَى يُزَوِّجُهُنَّ. .
كانَت [ حَفصَةُ بنتُ عُمرَ بنِ الخطَّابِ ] قبلَ أن يتزوَّجَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ عند حِصنِ بنِ حُذافَةَ ، وكان مِمَّن شهِدَ بدرًا وماتَ بالمدينةِ فانقضت عدَّتُها فعرَضها عمرُ على أبي بكرٍ فسكتَ ، فعرضَها على عثمانَ حين ماتَتْ رقيَّةُ بنتُ النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فقال : ما أريدُ أن أتزوَّجَ اليومَ ، فذكر ذلك عمَرُ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فقالَ : يتزوَّجُ حفصةُ من هو خيرٌ من عثمانَ ، ويتزوَّجُ عثمانُ من هو خيرٌ من حفصَةَ ، فلقِيَ أبو بكرٍ عمرَ فقال : لا تجِدْ عليَّ فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّم ذكَر حفصَةُ ، فلم أكُنْ أفشِي سرَّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ ، ولو تركها لتزوَّجتُها ، وتزوَّجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّم حفصَةَ بعدَ عائشَةَ .
خرجَ عمرُ بنُ الخطَّابِ منَ اللَّيلِ فسمِعَ امرأةً تقولُ: تطاولَ هذا اللَّيلُ واسوَدَّ جانبُهُ * وأرَّقَني ألَّا خليلَ ألاعبُهُ * فواللَّهِ لولا اللَّهُ أنِّي أراقبُهُ * لحُرِّكَ من هذا السَّريرِ جوانبُهُ. فسألَ عمرُ بنُ الخطَّابِ ابنتَهُ حفصةَ: كم أَكْثرُ ما تصبرُ المرأةُ عن زوجِها ؟ فقالت: ستَّةَ أشهرٍ أو أربعةَ أشهرٍ قالَ مالِكٌ: أشُكُّ أربعةً أو ستَّةً لا أدري ! فقالَ عُمرُ: لا أحبسُ أحدًا منْ جُيوشٍ أَكْثرَ من ذلِكَ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ حينَ تَأيَّمَت حَفصةُ بنتُ عُمَرَ مِن خُنَيسِ بنِ حُذافةَ السَّهميِّ، وكان مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتوفِّيَ بالمَدينةِ، فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: أتَيتُ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ، فعَرَضتُ عليه حَفصةَ، فقال: سَأنظُرُ في أمري، فلَبِثتُ لَياليَ ثُمَّ لَقيَني، فقال: قد بَدا لي أن لا أتَزَوَّجَ يَومي هذا، قال عُمَرُ: فلَقيتُ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ، فقُلتُ: إن شِئتَ زَوَّجتُك حَفصةَ بنتَ عُمَرَ، فصَمَتَ أبو بَكرٍ فلَم يَرجِعْ إليَّ شيئًا، وكُنتُ أوجَدَ عليه مِنِّي على عُثمانَ، فلَبِثتُ لَياليَ ثُمَّ خَطَبَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنكَحتُها إيَّاه، فلَقيَني أبو بَكرٍ، فقال: لَعَلَّك وجَدتَ عَلَيَّ حينَ عَرَضتَ عليَّ حَفصةَ فلَم أرجِعْ إليك شيئًا؟ قال عُمَرُ: قُلتُ: نَعَم، قال أبو بَكرٍ: فإنَّه لم يَمنَعْني أن أرجِعَ إليك فيما عَرَضتَ عليَّ، إلَّا أنِّي كُنتُ عَلِمتُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد ذَكَرَها، فلَم أكُنْ لأُفشيَ سِرَّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولو تَرَكَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبِلتُها. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، وعُثمانَ بنَ عَفَّانَ كانا يقولانِ: إذا خَيَّر الرَّجُلُ امرأتَه، أو مَلَّكَها أمْرَها، فافتَرَقَا من ذلك المجلِسِ، ولم يُحْدِثْ شيئًا، فأمْرُها إلى زَوْجِها. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طلَّقَ حفصةَ بنتَ عمرَ بنِ الخطابِ ثمَّ ارْتَجَعَهَا .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَلَّقَ حَفصةَ بنتَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، ثُمَّ ارتَجَعَها. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ حينَ تَأيَّمَت حَفصةُ بنتُ عُمَرَ مِن خُنَيسِ بنِ حُذافةَ السَّهميِّ -وكان مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد شَهِدَ بَدرًا، توفِّيَ بالمَدينةِ- قال عُمَرُ: فلَقيتُ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ، فعَرَضتُ عليه حَفصةَ، فقُلتُ: إن شِئتَ أنكَحتُك حَفصةَ بنتَ عُمَرَ، قال: سَأنظُرُ في أمري، فلَبِثتُ لَياليَ، فقال: قد بَدا لي أن لا أتَزَوَّجَ يَومي هذا، قال عُمَرُ: فلَقيتُ أبا بَكرٍ، فقُلتُ: إن شِئتَ أنكَحتُك حَفصةَ بنتَ عُمَرَ، فصَمَتَ أبو بَكرٍ فلَم يَرجِعْ إليَّ شيئًا، فكُنتُ عليه أوجَدَ مِنِّي على عُثمانَ، فلَبِثتُ لَياليَ ثُمَّ خَطَبَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنكَحتُها إيَّاه، فلَقيَني أبو بَكرٍ فقال: لَعَلَّك وجَدتَ عليَّ حينَ عَرَضتَ عليَّ حَفصةَ فلَم أرجِعْ إليك؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فإنَّه لم يَمنَعْني أن أرجِعَ إليك فيما عَرَضتَ إلَّا أنِّي قد عَلِمتُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد ذَكَرَها، فلَم أكُنْ لأُفشيَ سِرَّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولو تَرَكَها لَقَبِلتُها. .
ثُمَّ تزوَّجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَفْصةَ بنتَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، وكانَتْ قَبْلَهُ تحتَ خُنَيْسِ بنِ حُذافَةَ السَّهْمِيِّ. .
[حديثُ أنَّه تزوَّجَ حَفْصةَ بنتَ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، وذكَرَ أبو داودَ أنَّه طلَّقَها، ثم راجَعَها]. .
لا مزيد من النتائج