نتائج البحث عن
«أيها الطالب علما ايت حماد بن زيد فاستفد حلما وعلما ثم قيده بقيد .»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عباسٍ أنه قال إنَّ في القرآنِ علمًا لا يسعُ أحدًا جهلُه وعلمًا تعرفُه العربُ وعلمًا يعلمُه العلماءُ وعلمًا لا يعلمه إلا اللهُ .
حَديثٌ رواه حمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن عَلِيِّ بنِ زيدٍ، عن أبي حُرَّةَ الرَّقاشيِّ، عن عَمِّه، قال: كنتُ آخِذًا بزِمامِ ناقةِ رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أوسَطِ أيَّامِ التشريقِ أذودُ عنه النَّاسَ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، اتَّقوا اللهَ في النِّساءِ؛ فإنَّهنَّ عِندكم عوانٍ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ لابنتهِ فاطمة: قد زوَّجتُكِ أعظمَهم حِلمًا وأقدمَهم سِلمًا وأكثرَهم عِلمًا .
حَديثٌ رَواه سُلَيْمانُ بنُ حَرْبٍ، عن حمَّادِ بنِ زَيدٍ، عن أَيُّوبَ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ؛ قَوْلَه: كلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ؟ قالَ أبي: حَدَّثَناه أبو الرَّبيعِ الزَّهْرانيُّ، عن حمَّادِ بنِ زَيدٍ، عن أَيُّوبَ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لفاطمةَ أما تَرضينَ أن زَوَّجتُكِ أقدمَ أمَّتِي سِلمًا وأكثرَهم علمًا وأعظمَهم حلمًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لفاطِمَةَ: أَوَمَا تَرْضَيْنَ أنِّي زوَّجْتُكِ أقدَمَ أُمَّتي سِلمًا، وأكثَرَهم عِلمًا، وأعظَمَهم حِلمًا. .
رواية حمَّادِ بنِ زيدٍ في تِلكَ القصَّةِ أنَّهم أومَئوا .
أنَّ عليًّا تزوَّجَ فاطِمةَ الحديث وفيه فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : لقد زوَّجتُكِهِ وإنَّهُ لأوَّلُ أصحابي سِلمًا وأَكْثرُهُم عِلمًا وأعظمُهُم حِلمًا .
حَديثٌ رواه عَمْرُو بنُ الأزهَرِ، عن ابنِ جُرَيجٍ، عن عَطاءٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، خَبِّرْنا بأفضَلِ أصحابِك، نتَّخِذُه مُعَلِّمًا، ويكونُ لنا مَفْزَعًا إن كان كَونٌ، قال: عَلِيٌّ أقدَمُكم سِلْمًا، وأعظَمُكم حِلْمًا، وأكثَرُكم عِلْمًا، قال: فسكتَ، ثُمَّ قال: أبو بَكرٍ وَزيري، والقائِمُ في أمَّتي مِن بَعْدي، وعُمَرُ حبيبي، وينطِقُ على لساني، وأنا مِن عُثْمانَ وعُثْمانُ منِّي؟ .
أقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفَتحِ على ناقةٍ لأُسامةَ بنِ زَيدٍ، حتَّى أناخَ بفِناءِ الكَعبةِ، ثُمَّ دَعا عُثمانَ بنَ طَلحةَ، فقال: ائتِني بالمِفتاحِ، فذَهَبَ إلى أُمِّه، فأبَت أن تُعطيَه، فقال: واللَّهِ لَتُعطينِيه، أو لَيَخرُجَنَّ هذا السَّيفُ مِن صُلبي، قال: فأعطَتْه إيَّاه، فجاءَ به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدَفَعَه إليه، ففَتَحَ البابَ...، ثُمَّ ذَكَرَ بمِثلِ حَديثِ حَمَّادِ بنِ زَيدٍ. .
عن فاطِمةَ بنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لمَّا زوَّجها عليًّا قالت: زوَّجتَنيه أحمَشَ السَّاقَينِ، عظيمَ البَطنِ، فقال: إنَّه لأوَّلُهم إسلامًا، وأكثَرُهم عِلمًا، وأعظَمُهم حِلمًا. .
حَديثٌ رَواه سَعيدُ بنُ زَيدٍ -أخو حَمَّادِ بنِ زَيدٍ- وابنُ عُلَيَّةَ، عن أَيُّوبَ، عن عَمْرِو بنِ سَعيدٍ، عن أَنَسٍ، قالَ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَرحَمَ بالصَّغيرِ، وكانَ يَسْتَرضِعُ إبْراهيمَ؟ .
وضَّأتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ فقال : هل لك في فاطمةَ تعودُها . . . الحديثُ وفيه : أما ترضَيْن أنَّ زوجتَك أقدمُ أمِّتي سِلمًا وأكثرُهم عِلمًا وأعظمُهم حِلمًا .
مَن عالَ ثلاثَ بَناتٍ فأدَّبَهُنَّ، ورَحِمَهُنَّ، وأحسَنَ إليهِنَّ، فله الجَنَّةُ، قال عبدُ اللهِ: قال أَبي رَحِمَه اللهُ: ماتَ خالدُ بنُ عبدِ اللهِ يَعْني الطَّحَّانَ، ومالكُ بنُ أنَسٍ، وأبو الأحْوَصِ، وحمَّادُ بنُ زَيْدٍ في سَنَةِ تِسعٍ وسَبعين، إلَّا أنَّ مالِكًا ماتَ قبْلَ حمَّادِ بنِ زَيْدٍ بقَليلٍ، قال أَبي: وفي تلك السَّنَةِ طَلَبتُ الحَديثَ كُنَّا على بابِ هُشَيمٍ وهو يُملي علينا، إمَّا قال: الجَنائِزَ أوِ المَناسِكَ، فجاءَ رَجُلٌ بَصْريٌّ، فقال: ماتَ حمَّادُ بنُ زَيْدٍ! رَحْمةُ اللهِ عليهم أجْمعينَ. .
لا مزيد من النتائج