نتائج البحث عن
«أيها الناس ، اعقلوا عن ربكم ، وتواضعوا بالعقل بما أمرتم به ، وما نهيتم عنه ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه قال يأيُّها الناسُ ، اعقِلوا عن ربِّكم وتواضَعوا بالعقلِ بما أُمِرتُم به وما نُهيتُم عنه ، واعلَموا أنه محذرُكم عندَ ربِّكم ، واعلَموا أنَّ العاقلَ مَن أطاع اللهَ ، وإن كان دميمَ المنظرِ وحقيرَ الخطرِ دنيءَ المنزلةِ والهيئةِ ، وإنَّ الجاهلَ مَن عصى اللهَ ، وإن كان جميلَ المنظرِ ، عظيمَ الخطرِ ، شريفَ المنزلةِ ، حسنَ الهيئةِ فصيحًا نطوقًا ، والقردةُ والخنازيرُ أعقلُ عندَ اللهِ ممن عصاه ، ولا تغتَرُّوا بتعظيمِ أهلِ الدنيا إيَّاكم فإنَّهم غدًا منَ الخاسِرينَ .
يا أيُّها النَّاسُ اعقِلوا عن ربِّكم وتواصَوْا بالعقلِ تعرِفوا ما أُمِرتم به وما نُهيتم عنه ، واعلَموا أنَّه يُنجِدُكم عند ربِّكم ، واعلموا أنَّ العاقلَ من أطاع اللهَ ، وإن كان دميمَ المنظرِ ، حقيرَ الخطَرِ ، دنيَّ المنزلةِ ، رثَّ الهيئةِ وإنَّ الجاهلَ من عصَى اللهَ تعالَى وإن كان جميلَ المنظرِ ، عظيمَ الخطَرِ ، شريفَ المنزِلةِ ، حسنَ الهيئةِ ، فَصيحًا نَطوقًا ، فالقِرَدةُ والخنازيرُ أعقلُ عند اللهِ تعالَى ممَّن عصاه ، ولا تغترُّوا بتعظيمِ أهلِ الدُّنيا إيَّاكم فإنَّهم من الخاسرين . .
أيُّها الناسُ ، اعْقِلوا عن رَبِّكُمْ ، وتَوَاضَعُوا بِالعَقْلِ [ تعرفونَ ] ما أُمِرْتُمْ بهِ ونُهِيتُمْ عنهُ ، اعلموا أنَّهُ مُحَذِّرُكُمْ عندَ رَبِّكُمْ ، اعلموا أنَّ العَاقِلَ مَنْ أَطَاعَ اللهَ – تعالى – وإنْ كان دَمِيمَ المَنْظَرِ ، [ َحَقِيرَ الخَطَرِ ، دَنِيءَ المَنْزِلَةِ ، رَثَّ الهَيْئَةِ ، وأنَّ الجَاهِلَ مَنْ عَصَى اللهَ وإنْ كان جَمِيلَ المَنْظَرِ ، عَظِيمَ الخَطَرِ ] ، شَرِيفَ المَنْزِلَةِ ، حَسَنَ الهَيْئَةِ ، فَصِيحًا نَطُوقًا ، والقِرَدَةُ والخَنازِيرُ أَعْقَلُ [ عندَ ] اللهِ – تعالى – مِمَّنْ عَصاهُ ولا تَغْتَرُّوا بِتَعْظِيمِ أهلِ الدنيا إِيَّاكُمْ ( فإنَّهُمْ ) غدًا مِنَ الخَاسِرِينَ .
حَديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ على أصحابِه وهم يَتَنازَعونَ في القُرآنِ [هذا يَنزِعُ آيةً، وهذا يَنزِعُ آيةً، فكَأنَّما فُقِئَ في وَجهِه حَبُّ الرُّمَّانِ، فقال: أبهذا أُمِرتُم، أبهذا وُكِلتُم، تَضرِبونَ كِتابَ اللهِ بَعضَه ببَعضٍ، فانظُروا ما أُمِرتُم به فاتَّبِعوه، وما نُهِيتُم عنه فاجتَنِبوه] .
اعقِلوا أيُّها النَّاسُ قولي فقَد بلَّغتُ وقد ترَكتُ فيكُم أيُّها النَّاسُ ما إنِ اعتَصمتُم بِهِ فلَن تضِلُّوا كتابَ اللَّهِ وسنَّةَ نبيِّهِ .
خرَج رسولُ اللهِ على أصحابِه وهم يتنازَعونَ في القدَرِ ينزِعُ هذا بآيةٍ وينزِعُ هذا بآيةٍ فكأنَّما فُقِئ في وجهِه حَبُّ الرُّمَّانِ فقال أبهذا أُمِرْتُم أنْ تضرِبوا كتابَ اللهِ بعضَه ببعضٍ انظُروا الَّذي أُمِرْتُم به فأطيعوه والَّذي نُهِيتُم عنه فاجتَنِبوه .
نَحو [أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ على أصحابِه وهم يَتَنازَعونَ في القَدَرِ، هذا يَنزِعُ آيةً، وهذا يَنزِعُ آيةً، فكَأنَّما فُقِئَ في وَجهِه حَبُّ الرُّمَّانِ، فقال: «ألهذا خُلِقتُم؟ أم بهذا وُكلتُم؟ أو بهذا أُمِرتُم أن تَضرِبوا كِتابَ اللهِ بَعضَه ببَعضٍ؟ انظُروا ما أُمِرتُم فاتَّبِعوه، وما نُهِيتُم عنه فاجتَنِبوه»] إلَّا أنَّه قال: «أبهذا أمِرتُم؟ أبهذا وُكلتُم؟» .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم خرج على أصحابِهِ وهم يتناظرونَ في القدَرِ ، ورجلٌ يقولُ : ألم يقل الله كذا ؟ ورجل يقول : ألم يقلِ اللهُ كذا ؟ فكأنما فُقِئَ في وجههِ حبُّ الرُّمَّانِ ، فقال : أبهذا أُمرتُم ؟ إنَّما هلك من كان قبلكم بهذا ، ضربوا كتابَ اللهِ بعضَه ببعضٍ ، وإنما نزل كتاب يصدِّقُ بعضُه بعضًا ، لا ليكذِّبَ بعضَهُ بعضًا ، انظروا ما أُمرتُم به فافعلوه ، وما نهيتُم عنه فاجتنبوه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج على أصحابِه وهم يتَناظَرونَ في القدَرِ ، ورجلٌ يقولُ : ألم يقُلِ اللهُ كذا ، ورجلٌ يقولُ : ألم يقُلِ اللهُ كذا ، فكأنما فُقِئَ في وجهِه حَبُّ الرُّمَّانِ ، فقال : أبهذا أُمِرتُم ؟ إنما أُهلِك مَن كان قبلَكم بهذا ، ضَربوا كتابَ اللهِ بعضَه ببعضٍ ، وإنما نزَل كتابُ اللهِ ليُصَدِّقَ بعضُه بعضًا لا لِيُكَذِّبَ بعضُه بعضًا ، انظُروا ما أُمِرتُم به فافعَلوه وما نُهيتُم عنه فاجتَنِبوه .
«كان الكِتابُ الأوَّلُ نَزَلَ مِن بابٍ واحدٍ على حرْفٍ واحدٍ، ونَزَلَ القرآنُ مِن سَبعةِ أبوابٍ على سَبعةِ أحرُفٍ؛ زاجِرٍ، وآمِرٍ، وحَلالٍ، وحَرامٍ، ومُحكَمٍ، ومُتَشابِهٍ، وأمثالٍ، فأحِلُّوا حَلالَهُ، وحَرِّموا حَرامَهُ، وافْعَلوا ما أُمِرتُم به، وانتَهُوا عمَّا نُهيتُم عنه، واعْتَبِروا بأمثالِهِ، واعْمَلوا بمُحْكَمِهِ، وآمِنوا بِمُتَشابهِهِ، وقولوا: {آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِن عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ} [آل عمران: 7]». .
«كان الكِتابُ الأوَّلُ نَزَلَ مِن بابٍ واحدٍ على حرْفٍ واحدٍ، ونَزَلَ القرآنُ مِن سَبعةِ أبوابٍ على سَبعةِ أحرُفٍ ؛ زاجِرٍ، وآمِرٍ، وحَلالٍ، وحَرامٍ، ومُحكَمٍ، ومُتَشابِهٍ، وأمثالٍ، فأحِلُّوا حَلالَهُ، وحَرِّموا حَرامَهُ، وافْعَلوا ما أُمِرتُم به، وانتَهُوا عمَّا نُهيتُم عنه، واعْتَبِروا بأمثالِهِ، واعْمَلوا بمُحْكَمِهِ، وآمِنوا بِمُتَشابهِهِ، وقولوا: {آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِن عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ} [آل عمران: 7]». .
أنَّ نَفرًا كانوا جُلوسًا ببابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال بعضُهم: ألم يَقُلِ اللهُ كذا؟ وقال بعضُهم: ألمْ يَقُلِ اللهُ كذا؟ فسمِعَ ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخرَجَ كأنَّما فُقِئَ في وَجهِه حَبُّ الرُّمَّانِ، فقال: أبهذا أُمِرْتم أنْ تَضْرِبوا كتابَ اللهِ بعضَه ببعَضٍ؟ إنَّما ضَلَّتِ الأُممُ قبلَكم في مِثلِ هذا، إنَّكم لسْتُم ممَّا هاهُنا في شيءٍ، انْظُروا الذي أُمِرْتم به، فاعْمَلوا به، وانْظُروا الذي نُهِيتم عنه، فانْتَهوا عنه. .
نَزَلَ الكتابُ الأوَّلُ مِن بابٍ واحدٍ على حَرْفٍ واحدٍ، ونَزَلَ القرآنُ مِن سبعةِ أبوابٍ على سبعةِ أَحرفٍ؛ زاجِرًا وآمِرًا وحلالًا وحرامًا ومُحكَمًا ومُتشابِهًا وأَمثالًا، فأَحِلُّوا حلالَهُ، وحرِّموا حرامَهُ، وافعَلوا ما أُمِرْتُم به، وانتَهوا عمَّا نُهيتُم عنه، واعتَبِروا بأَمثالِهِ، واعْمَلوا بمُحكَمِه، وآمِنوا بمُتشابِهِه، وقولوا: آمنَّا به كُلٌّ مِن عندِ ربِّنا. .
كان الكِتابُ الأوَّلُ ينزِلُ مِن بابٍ واحدٍ وعلى حرفٍ واحدٍ ونزَل القُرآنُ مِن سبعةِ أبوابٍ على سبعةِ أحرُفٍ : زاجِرٍ وآمِرٍ وحلالٍ وحرامٍ ومُحكَمٍ ومُتشابِهٍ وأمثالٍ فأحِلُّوا حلالَه وحرِّموا حرامَه وافعَلوا ما أُمِرْتُم به وانتَهُوا عمَّا نُهِيتم عنه واعتَبِروا بأمثالِه واعمَلوا بمُحكَمِه وآمِنوا بمُتشابِهِه وقولوا : آمَنَّا به كلٌّ مِن عندِ ربِّنا .
كان الكتابُ الأوَّلُ نزل من بابٍ واحدٍ وعلى حرفٍ واحدٍ ، ونزل القرآنُ من سبعةِ أبوابٍ على سبعةِ أحرُفٍ : زاجِرٌ وآمرٌ وحلالٌ وحرامٌ ومُحكَمٌ ومُتشابِهٌ وأمثالٌ ، فأحِلُّوا حلالَه وحرِّموا حرامَه ، وافعلوا ما أُمِرتم به ، وانتهوا عمَّا نُهِيتم عنه ، واعتبِروا بأمثالِه ، واعملوا بمُحكَمِه ، وآمِنوا بمُتَشابهِه ، وقولوا : آمنَّا به كلٌّ من عندِ ربِّنا .
لا مزيد من النتائج