نتائج البحث عن
«أيها الناس إني قد أريت ليلة القدر ثم أنسيتها ، ورأيت أن في ذراعي سوارين من ذهب»· 15 نتيجة
الترتيب:
أيُّها النَّاس، إنِّي قد أُريتُ لَيْلةَ القَدْرِ ثُمَّ أُنسيتُها، ورَأيتُ أنَّ في ذِراعي سِوارَيْنِ من ذَهَبٍ، فكَرِهتُهما فنَفَختُهما فَطَارَا، فأوَّلتُهما هَذَينِ الكذَّابَينِ: صاحِبَ اليَمَنِ، وصاحِبَ اليَمامةِ. .
إِنِّي رأيتُ ليلةَ القدرِ ثمَّ أُنسيتُها ثم رأيتُ في يدَيَّ سُوَارَيْنِ من ذهبٍ فكرِهْتُهُما فَنَفَخْتُهُمَا فطارَا فأوَّلْتُهُمَا الكذَّابَيْنِ صاحبُ اليمنِ وصاحبُ اليمامَةِ .
إنِّي كنتُ أُريتُ ليلةَ القَدرِ ثمَّ أُنسيتُها .
أُرِيتُ ليلةَ القدْرِ ثمَّ أُنسِيتُها ، وأُرانِي صبِيحتَها [ أسْجدُ ] في ماءٍ وطِينٍ .
أُريتُ ليلةَ القدرِ ثم أُنسيتُهَا ورَأَيْتُ مسيحَ الضلالَةِ فإِذَا رجلانِ في أَنْدَرِ فلانٍ يتلاحيانِ فحجزْتُ بينَهُما فأُنْسيتُها فاطلُبُوها في العشرِ الأواخرِ وأمَّا مسيحُ الضلالةٍ فرجلٌ أجْلَى الجبْهَةِ ممسوحٌ العينِ اليسرى عريضُ النحْرِ كأَنَّهُ عبْدٌ العُزَّى بنُ قطَنٍ .
أوَّلُ رِدَّةٍ في العربِ: مُسيلمةُ بنُ حَبيبٍ الكذَّابُ صاحِبُ اليَمامةِ، والأسودُ بنُ كعبٍ العَنسيُّ باليمنِ في عهْدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي أُرِيتُ في ذِراعي سِوارينِ مِن ذهَبٍ، فنَفخْتُ فيهما فَطارَا؛ فأوَّلَهُما كذَّابَ اليمامةِ، وكذَّابَ صنعاءَ. .
إِنَّي رأيتُ ليلةَ القدرِ ، ثُمَّ أُنسيتُها ، فالتمِسوها في العشْرِ الأواخِرِ في الوتْرِ ، و إِنَّي رأيتُ أَنِّي أسجُدُ في ماءٍ وطينٍ مِنْ صبيحتِها .
أُريتُ لَيلةَ القدرِ، ثُمَّ أُنسيتُها، وأراني صُبحَها أسجُدُ في ماءٍ وطينٍ. قال: فمُطِرنا لَيلةَ ثَلاثٍ وعِشرينَ، فصَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانصَرَفَ وإنَّ أثَرَ الماءِ والطِّينِ على جَبهَتِه وأنفِه. قال: وكانَ عبدُ اللهِ بنُ أُنَيسٍ يقولُ: ثَلاثٍ وعِشرينَ. .
أُرِيتُ ليلةَ القدرِ ثمَّ أُنسيتُها ، وأُرِيتُ مَسيحَ الضَّلالةِ فرأيتُ رجليْنِ يتلاحَيانِ فحَجزتُ بينَهُما ؛ فأُنسيتُها ، فاطلُبوها في العَشرِ الأواخِرِ وِترًا ، فأمَّا مَسيحُ الضَّلالةِ فرجلٌ أجلَى الجبهةِ ، مَمسوحُ العَينِ اليُسرَى ، عَريضُ النَّحرِ كأنَّهُ عبدُ العُزَّى بنُ قَطَنٍ .
إني كنتُ أُعلِمتُها ( يعني الساعةَ التي في الجمعةِ ) ثم أُنسيتُها ، كما أُنسيتُ ليلةَ القدرِ .
أُريتُ ليلةَ القدرِ ثمَّ أنسيتُها وأُريتُ مسيحَ الضَّلالةِ فإذا رجلانِ في أندَرِ فلانٍ يتلاحيانِ فحجَزتُ بينهما فأُنسيتُها فاطلبوها في العشرِ الأواخرِ فأمَّا مسيحُ الضَّلالةِ فرجلٌ أجلى الجبهةِ ممسوحُ العينِ اليسرى عريضُ النَّحرِ كأنَّهُ عبدُ العزَّى بنُ قَطَنٍ .
إني كنتُ أُرِيتُ ليلةَ القَدْرِ ، ثم نُسِّيتُها وهي في العَشْرِ الأَوَاخِرِ من ليلتِها ، وهي ليلةٌ طَلْقَةٌ بَلْجَةٌ لا حارَّةٌ ولا باردةٌ . .
إني كنتُ أَعْلَمُها ( أي : ساعةُ الإجابةِ يومَ الجمعةِ ) ثم أُنْسِيتُها كما أُنْسِيتُ ليلةَ القَدْرِ .
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم عنِ السَّاعةِ التي في يومِ الجمعةِ فقال إنِّي كنتُ أعلمُها ثمَّ أُنسِيتهَا كما أُنسِيتُ ليلةَ القَدْرِ .
اعتَكَفنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَشرَ الأوسَطَ مِن رَمَضانَ، فخَرَجَ صَبيحةَ عِشرينَ فخَطَبَنا، وقال: إنِّي أُريتُ لَيلةَ القدرِ، ثُمَّ أُنسيتُها -أو نُسِّيتُها- فالتَمِسوها في العَشرِ الأواخِرِ في الوِترِ، وإنِّي رَأيتُ أنِّي أسجُدُ في ماءٍ وطينٍ، فمَن كان اعتَكَفَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فليَرجِعْ، فرَجَعنا وما نَرى في السَّماءِ قَزَعةً، فجاءَت سَحابةٌ فمَطَرَت حتَّى سالَ سَقفُ المَسجِدِ، وكان مِن جَريدِ النَّخلِ، وأُقيمَتِ الصَّلاةُ، فرَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسجُدُ في الماءِ والطِّينِ، حتَّى رَأيتُ أثَرَ الطِّينِ في جَبهَتِه. .
لا مزيد من النتائج