نتائج البحث عن
«أيها الناس اتقوا الله ، فوالله لا يظلم مؤمن مؤمنا إلا انتقم الله منه يوم»· 16 نتيجة
الترتيب:
أيُّها النَّاسُ! اتَّقوا اللَّهَ ، فواللَّهِ ! لا يَظلمُ مؤمِنٌ مؤمنًا إلَّا انتقمَ اللَّهُ منهُ يومَ القيامةِ
أيُّها الناسُ اتقوا اللهَ، فواللهِ لا يظلمُ مؤمنٌ مؤمنًا، إلا انتَقَم اللهُ تعالى منه يومَ القيامةِ
أَيُّها الناسُ اتقوا اللهَ ، فواللهِ لا يَظْلِمُ مؤمنٌ مؤمنًا ، إلا انتقم اللهُ تعالى منه يومَ القيامةِ
أيُّها النَّاسُ! اتَّقوا اللَّهَ ، فواللَّهِ ! لا يَظلمُ مؤمِنٌ مؤمنًا إلَّا انتقمَ اللَّهُ منهُ يومَ القيامةِ .
أَيُّها الناسُ اتقوا اللهَ ، فواللهِ لا يَظْلِمُ مؤمنٌ مؤمنًا ، إلا انتقم اللهُ تعالى منه يومَ القيامةِ .
كان رجل من المهاجرين وكان ضعيفا وكان له حاجة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأراد أن يلقاه على خلاء فيبدي له حاجته وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم معسكرا بالبطحاء وكان يجئ من الليل فيطوف بالبيت حتى إذا كان في وجه السحر يرجع فيصلي بهم صلاة الغداة قال: فحبسه الطواف ذات ليلة حتى أصبح فلما استوى على راحلته عرض له الرجل فأخذ بخطام ناقته فقال: يا رسول الله لي إليك حاجة فقال: إنك ستدرك حاجتك فأبى فلما خشي أن يحبسه خفقه بالسوط خفقة ثم مضى فصلى بهم صلاة الغداة فلما انفتل أقبل بوجهه على القوم وكان إذا فعل ذلك عرفوا أنه حدث أمر فاجتمع القوم حوله فقال: أين الذي جلدت آنفا ؟ فأعادها: إن كان في القوم فليقم قال: فجعل الرجل يقول: أعوذ بالله ثم برسوله وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ادنه ادنه حتى دنا منه فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم بين يديه وناوله السوط فقال: خذ بمجلدك فاقتص فقال: أعوذ بالله أن أجلد نبيه قال: خذ بمجلدك لا بأس عليك قال: أعوذ بالله أن أجلد نبيه قال: إلا أن تعفو قال: فألقى السوط وقال: قد عفوت يا رسول الله فقام إليه أبو ذر رضي الله عنه , فقال: يا رسول الله تذكر ليلة العقبة كنت أسوق بك وكنت نائما وكنت إذا أبطأت وإذا أخذت بخطامها أعرضت فخفقتك خفقة بالسوط فقلت: قد أتاك القوم فقلت: لا بأس عليك خذ يا رسول الله فاقتص قال: قد عفوت قال: اقتص فإنه أحب إلي فجلده رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فلقد رأيته يتصورنها من جلد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: أيها الناس اتقوا الله فوالله لا يظلم مؤمن مؤمنا إلا انتقم الله تعالى منه
أيُّما مؤمنٍ أطعم مؤمنًا على جوعٍ أطعمه اللهُ يومَ القيامةِ من ثمارِ الجنَّةِ وأيُّما مؤمنٍ سقَى مؤمنًا على ظمأٍ سقاه اللهُ يومَ القيامةِ من الرَّحيقِ المختومِ وأيُّما مؤمنٍ كسَا مؤمنًا على عُرْيٍ كساه اللهُ يومَ القيامةِ من حُلَلِ الجنَّةِ .
أيما مؤمنٍ أطعم مؤمنًا على جوعٍ ؛ أطعمه اللهُ يومَ القيامةِ من ثمارِ الجنَّةِ ، وأيما مؤمنٍ سقى مؤمنًا على ظمأٍ ؛ سقاه اللهُ يومَ القيامةِ من الرَّحيقِ المختومِ ، وأيما مؤمنٍ كسا مؤمنًا على عُريٍ ؛ كساه اللهُ يومَ القيامةِ من خُضرِ الجنَّةِ .
أَيُّما مؤمنٍ أطعَمَ مؤمنًا على جوعٍ أطعمَهُ اللهُ يومَ القيامَةِ مِنْ ثِمارِ الجنَّةِ وأيُّما مؤمِنٍ سقَى مؤمنًا علَى ظمإٍ سقاهُ اللهُ يومَ القيامَةِ مِنَ الرحيقِ المختومِ وأيُّما مؤمِنٍ كسا مؤمنًا علَى عُرْيٍ كساهُ اللهُ مِنْ خُضْرِ الجنةِ .
أيما مؤمنٍ أطعم مؤمنًا على جوعٍ, أطعمَه اللهُ يومَ القيامةِ من ثمارِ الجنةِ, وأيما مؤمنٍ سقى مؤمنًا على ظمأٍ, سقاه اللهُ يومَ القيامةِ من الرحيقِ المختومِ, وأيما مؤمنٍ كسا مؤمنًا على عُرْيٍ, كساه اللهُ من خُضْرِ الجنةِ . .
خطَبنا عليُّ بنُ أبي طالبٍ فقال أيُّها النَّاسُ أخبِروني مَن أشجعُ النَّاسِ قالوا أو قال قُلْنا أنتَ يا أميرَ المؤمنينَ قال أمَا إنِّي ما بارَزْتُ أحدًا إلَّا انتصَفْتُ منه ولكن أخبِروني بأشجعِ النَّاسِ قالوا لا نعلَمُ فمَن قال أبو بكرٍ إنَّه لمَّا كان يومُ بدرٍ جعَلْنا لرسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم عريشًا فقُلْنا مَن يكونُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لئلَّا يهوِي إليه أحدٌ من المشرِكينَ فواللهِ ما دنا منه أحدٌ إلَّا أبو بكرٍ شاهرًا بالسَّيفِ على رأسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لا يهوِي إليه أحدٌ إلَّا أهوى إليه فهذا أشجعُ النَّاسِ فقال عليٌّ ولقد رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وأخذَتْه قريشٌ فهذا نحاه وهذا يُتَلْتِلُه وهم يقولونَ أنتَ الَّذي جعَلْتَ الآلهةَ إلهًا واحدًا قال فواللهِ ما دنا منَّا أحدٌ إلَّا أبو بكرٍ يضرِبُ هذا ويحارُ ويُتَلْتِلُ هذا وهو يقولُ ويلَكم أتقتُلون رجلًا أن يقولَ ربِّي اللهُ ثُمَّ رفَع عليٌّ بُردةً كانت عليه ثُمَّ بكى حتَّى اخضلَّت لحيتُه ثُمَّ قال عليٌّ أُنشِدُكم اللهَ أمؤمنُ آلِ فرعونَ خيرٌ أم أبو بكرٍ فسكَت القومُ فقال ألا تُجِيبوني فواللهِ لساعةٌ من أبي بكرٍ خيرٌ من مثلِ مؤمنِ آلِ فرعونَ ذاك رجلٌ كتَم إيمانَه وهذا رجلٌ أعلَن إيمانَه .
أدرَكْتُ عثمانَ وأنا يومئذٍ قد أرهقتُ الحُلُمَ فسمِعْتُه وهو يخطُبُ وشهِدْتُه وهو يقولُ يا أيُّها النَّاسُ ما تنقِمونَ عليَّ قال وما من يومٍ إلَّا وهم يقسِمونَ فيه خيرًا كثيرًا يقولُ يا أيُّها النَّاسُ اغدوا على أُعطياتِكم فيغدونَ فيأخُذونَها وافرةً ثُمَّ يُقالُ يا أيُّها النَّاسُ اغدوا على كِسوتِكم فيُجاءُ بالحُلَلِ فتُقسَمُ بينهم قال الحسنُ والعدوٌّ منفيٌّ والعطيَّاتُ دارَّةٌ وذاتُ البَيْنِ حسنٌ والخيرٌ كثيرٌ ما على الأرضِ مؤمنٌ يخافُ مؤمنًا مَن لقي من الأحياءِ فهو أخوه ومودَّتُه ونصرتُه والفتنةُ إن سَلَّ عليه سيفًا .
ما مِن عبدٍ يَظلمُ رجلًا مَظلمةً في الدُّنيا ، لا يَقتَصُّ مِن نفسِهِ إلَّا أقصَّهُ اللَّهُ منهُ يومَ القيامةِ .
"أيُّما مُؤمِنٍ سَقى مُؤمِنًا شَرْبةً على ظَمأٍ، سَقاه اللهُ يومَ القِيامةِ منَ الرَّحيقِ المَخْتومِ، وأيُّما مُؤمِنٍ أَطعَم مُؤمِنًا على جوعٍ أَطعَمه اللهُ من ثِمارِ الجَنَّةِ، وأيُّما مُؤمِنٍ كَسا مُؤمنًا ثوبًا على عُرْيٍ كَساه اللهُ من خُضْرِ الجَنَّةِ". .
ما من عبدٍ يظلمُ رجلًا مظلمةً في الدنيا لا يقضيِه من نفسِه إلا أقضاه اللهُ تعالى منه يومَ القيامةِ .
ما مِن عبدٍ يظلِمُ رجلًا مظلِمةً في الدُّنيا ، لا يُقِصُّهُ مِن نفسِه إلَّا أقصَّه اللهُ تعالَى مِنه يومَ القيامةِ .
لا مزيد من النتائج