نتائج البحث عن
«أي أمه أخبريني عن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت : كانت صلاته»· 16 نتيجة
الترتيب:
أي أمَّه ! أخبِريني عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فقالت : كانت صلاتُه ، في شهرِ رمضانَ وغيرِه ، ثلاثَ عشرةَ ركعةً بالليلِ . منها ركعتا الفجرِ .
أي أُمَّهْ، أخبِرْيني عن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: كانَت صَلاتُه في شَهرِ رَمَضانَ وغَيرِه ثَلاثَ عَشرةَ رَكعةً باللَّيلِ، منها رَكعَتا الفَجرِ. .
[عَن] أبي سَلمةَ: سأَلتُ عائشةَ، فقُلتُ: أيْ أمَّهْ، أخبِريني عَن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ باللَّيلِ، فقالَت: كانَت صلاتُهُ باللَّيلِ في شَهْرِ رمضانَ وفيما سِوى ذلِكَ ثلاثَ عشرةَ رَكْعةً [وفي روايةٍ]: أتيتُ عائشةَ فسألتُها عَن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في شَهْرِ رمضانَ، فقالت: كانت صلاتُهُ ثلاثَ عشرةَ رَكْعةً، منها رَكْعتا الفجرِ .
سألتُ عائِشةَ، فقُلتُ: أخبِريني عن خُلُقِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: كان خُلُقُه القُرآنَ. .
عن سَعدِ بنِ هشامٍ قال: سألتُ عائشةَ، فقُلتُ: أخْبِريني عن خُلُقِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: كان خُلقُهُ القُرآنَ. .
أي أمَّهْ أخبريني عن مَرَضِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَت اشتَكَى فعلقَ ينفثُ فجعَلنا نشبِّهُ نفثَهُ بنفثةِ آكلِ الزَّبيبِ وَكانَ يدورُ على نسائِهِ فلمَّا ثقُلَ استأذنَهُنَّ أن يَكونَ في بيتِ عائشةَ وأن يَدُرنَ عليهِ قالت فدخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ بينَ رجُلَينِ ورِجلاهُ تخطَّانِ بالأرضِ أحدُهُما العبَّاسُ .
سألتُ عائِشةَ عن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: كانت دِيمةً. .
عنِ المِقدامِ بنِ شُرَيحٍ، عن أبيه، قال: سأَلْتُ عائشةَ رضِي اللهُ عنها، فقُلتُ: أَخبِريني برجُلٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَسأَلُه عنِ المَسْحِ على الخُفَّيْنِ، فقالت: ائْتِ عليًّا فسَلْه؛ فإنَّه كان يَلزَمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فأتيْتُ عليًّا فسأَلْتُه، فقال: أَمَرنا رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالمَسْحِ على خِفافِنا إذا سافَرْنا. .
قالَ أبو مالِكٍ الأشعريُّ لقَومِهِ: ألا أصلِّي بِكُم صَلاةَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وَسلَّمَ؟... فذَكَر الصَّلاةَ وسلَّمَ عَن يَمينِهِ، وعَن شِمالِهِ ثمَّ قالَ: هكَذا كانَت صلاتُهُ .
قدمت المدينة فدخلت على عائشة فقلت أخبريني عن صلاة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قالت إن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يصلي بًالناس صلاة العشاء ثم يأوي إلى فراشه فينام فإذا كان جوف الليل قام إلى حاجته وإلى طهوره فتوضأ ثم دخل المسجد فصلى ثماني ركعات يخيل إلي أنه يسوي بينهن في القراءة والركوع والسجود ثم يوتر بركعة ثم يصلي ركعتين وهو جالس ثم يضع جنبه فربما جاء بلال فآذنه بًالصلاة ثم يغفي وربما شككت أغفى أو لا حتى يؤذنه بًالصلاة فكانت تلك صلاته حتى أسن ولحم فذكرت من لحمه ما شاء الله . . . وساق الحديث
قدِمتُ المدينةَ فدخلتُ على عائشةَ فقلتُ أخبريني عن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالت إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي بالنَّاسِ صلاةَ العشاءِ ثمَّ يأوي إلى فراشِهِ فينامُ فإذا كانَ جوفُ اللَّيلِ قامَ إلى حاجتِهِ وإلى طَهورِهِ فتوضَّأَ ثمَّ دخلَ المسجدَ فصلَّى ثمانيَ رَكعاتٍ يخيَّلُ إليَّ أنَّهُ يسوِّي بينَهنَّ في القراءةِ والرُّكوعِ والسُّجودِ ثمَّ يوترُ برَكعةٍ ثمَّ يصلِّي رَكعتينِ وَهوَ جالسٌ ثمَّ يضعُ جنبَهُ فربَّما جاءَ بلالٌ فآذنَهُ بالصَّلاةِ ثُمَّ يُغفي وربَّما شَككتُ أغفى أو لا حتَّى يؤذِنَهُ بالصَّلاةِ فَكانت تلْكَ صلاتُهُ حتَّى أسنَّ ولُحِمَ فذَكرَتْ من لحمِهِ ما شاءَ اللَّهُ... وساقَ الحديثَ .
قَدِمتُ المدينةَ، فدخَلتُ على عائشةَ، فقُلتُ: أَخبِريني عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالتْ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي بالناسِ صلاةَ العِشاءِ، ثمَّ يأوي إلى فِراشِه فينامُ، فإذا كان جَوفُ الليلِ، قام إلى حاجتِه وإلى طَهورِه فتوضَّأَ، ثمَّ دخَلَ المسجدَ فصلَّى ثمانِ ركَعاتٍ، يُخيَّلُ إليَّ أنَّه يُسوِّي بينَهنَّ في القراءةِ والرُّكوعِ والسُّجودِ، ثمَّ يوتِرُ بركعةٍ، ثمَّ يُصلِّي ركعتينِ وهو جالسٌ، ثمَّ يضَعُ جنْبَه، فربَّما جاء بلالٌ، فآذَنَه بالصَّلاةِ، ثمَّ يُغفِي، وربَّما شكَكتُ أَغْفى أو لا، حتى يُؤذِنَه بالصَّلاةِ، فكانتْ تلك صلاتَه حتى أسَنَّ ولحُم، فذكَرَتْ مِن لحمِه ما شاء اللهُ. وساقَ الحديثَ. .
قُلتُ لِعائِشةَ: أخبِريني عن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: فقالت: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنامُ أوَّلَه، ويَقومُ آخِرَه، فإذا قامَ توضَّأَ وصلَّى ما قَضَى اللهُ عزَّ وجلَّ له، فإنْ كان به حاجةٌ إلى أهلِه أتَى أهلَه، وإلَّا مالَ إلى فِراشِه، فإنْ كان أتَى أهلَه، نامَ كَهَيئَتِه، لم يَمَسَّ ماءً، حتى إذا كان عِندَ أوَّلِ الأذانِ وثَبَ -واللهِ ما قالتْ: قامَ- وإنْ كان جُنُبًا، أفاضَ عليه الماءَ -واللهِ ما قالت: اغتسَلَ- وإلَّا توضَّأَ وُضوءَهُ لِلصَّلاةِ، ثم صلَّى رَكعتَيْنِ، ثم خرَجَ إلى المَسجِدِ. .
عن أبي سَلَمةَ قالَ: صلَّى بِنا أبو هُرَيْرةَ، فكانَ يَرفَعُ يَدَيه في كلِّ خَفْضٍ ورَفْعٍ، فلمَّا قَضى الصَّلاةَ قالَ: إنِّي لَأُعَلِّمُكم صَلاةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، هذه كانَتْ صَلاتُه. .
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يصلِّي إذ سمِع بكاءَ الصبيِّ فتجوَّز في صلاتهِ فظننَّا أنه إنما خفَّف من أجلِ الصبيِّ أنَّ أمَّهُ كانت في الصلاةِ .
بينَما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي، إذ سَمِعَ بكاءَ صبيٍّ، فتَجَوَّزَ في صلاتِه، فظَنَنَّا أنَّه إنَّما خَفَّفَ مِن أجْلِ الصبيِّ، أنَّ أُمَّه كانتْ في الصَّلاةِ. .
لا مزيد من النتائج