نتائج البحث عن
«أي حين أحب إليك أن أصلي العشاء التي يقولها الناس العتمة إماما وخلوا ؟ قال سمعت»· 12 نتيجة
الترتيب:
قلتُ لعطاءٍ : أي حينٍ أحبُّ إليك أن أصلي العشاءَ ، التي يقولها الناسُ العتمةُ ، إمامًا وخِلوًا ؟ قال : سمعتُ ابنَ عباسٍ يقول : أعتمَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ العشاءَ . قال حتى رقدَ ناسٌ واستيقظوا . ورقدوا واستيقظوا . فقام عمرُ بنُ الخطابِ فقال : الصلاةُ . فقال عطاءٌ : قال ابنُ عباسٍ : فخرج نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كأني أنظرُ إليهِ الآن . يقطرُ رأسُه ماءً . واضعًا يدَه على شقِّ رأسِه . قال لولا أن يشقَّ على أمتي لأمرتهم أن يُصلوها كذلك قال فاستثبتُّ عطاءً كيف وضع النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدَه على رأسِه كما أنبأَهُ ابنُ عباسٍ . فبدَّدَ لي عطاءً بين أصابعِه شيئًا من تبديدٍ . ثم وضع أطرافَ أصابعِه على قرنِ الرأسِ . ثم صبَّها . يُمِرُّها كذلك على الرأسِ . حتى مسَّتْ إبهامَه طرفَ الأذنِ مما يلي الوجهَ . ثم على الصدغِ وناحيةِ اللحيةِ ، لا يقصرُ ولا يبطشُ بشيٍء . إلا كذلك . قلتُ لعطاءٍ : كم ذكر لك أخَّرها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليلتئذٍ ؟ قال : لا أدري . قال عطاءٌ : أحبُّ إلي أن أصليها ، إمامًا وخِلوًا ، مؤخَّرةً . كما صلاها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليلتئذٍ . فإن شقَّ عليك ذلك خِلوًا أو على الناسِ في الجماعةِ ، وأنت إمامهم . فصلِّها وسطًا . لا معجَّلةً ولا مؤخَّرةً .
أيُّ حينٍ أحَبُّ إليكَ أن أُصَلِّيَ العِشاءَ، التي يقولُها النَّاسُ العَتَمةَ، إمامًا وخِلوًا؟ قال: سَمِعتُ ابنَ عَبَّاسٍ يقولُ: أعتَمَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ لَيلةٍ العِشاءَ، قال: حتَّى رَقدَ ناسٌ واستَيقَظوا، ورَقدوا واستَيقَظوا، فقامَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فقال: الصَّلاةَ، فقال عَطاءٌ: قال ابنُ عَبَّاسٍ: فخَرَجَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَأنِّي أنظُرُ إليه الآنَ، يَقطُرُ رَأسُه ماءً، واضِعًا يَدَه على شِقِّ رَأسِه، قال: لَولا أن يَشُقَّ على أُمَّتي لأمَرتُهم أن يُصَلُّوها كَذلك، قال: فاستَثبَتُّ عَطاءً، كيفَ وضَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه على رَأسِه كما أنبَأهُ ابنُ عَبَّاسٍ، فبَدَّدَ لي عَطاءٌ بينَ أصابِعِه شيئًا مِن تَبديدٍ، ثُمَّ وضَعَ أطرافَ أصابِعِه على قَرنِ الرَّأسِ، ثُمَّ صَبَّها، يُمِرُّها كَذلك على الرَّأسِ، حتَّى مَسَّت إبهامُه طَرَفَ الأُذُنِ ممَّا يَلي الوجهَ، ثُمَّ على الصُّدغِ وناحيةِ اللِّحيةِ، لا يُقَصِّرُ ولا يَبطِشُ بشيءٍ إلَّا كَذلك، قُلتُ لعَطاءٍ: كَم ذُكِرَ لكَ أخَّرَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيلَتَئِذٍ؟ قال: لا أدري. قال عَطاءٌ: أحَبُّ إليَّ أن أُصَلِّيَها إمامًا وخِلوًا مُؤَخَّرةً كما صَلَّاها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيلَتَئِذٍ، فإن شَقَّ عليكَ ذلك خِلوًا، أو على النَّاسِ في الجَماعةِ، وأنتَ إمامُهم، فصَلِّها وسَطًا، لا مُعَجَّلةً ولا مُؤَخَّرةً. .
قُلْتُ لعطاءٍ: أيُّ حينٍ أحبُّ إليك أنْ أُصلِّيَ للعَتمةِ إمَّا إمامًا وإمَّا خِلْوًا ؟ فقال: سمِعْتُ ابنَ عبَّاسٍ يقولُ: أعتَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالعَتمةِ حتَّى رقَد النَّاسُ واستيقَظوا ورقَدوا واستيقَظوا فقال عمرُ رضِي اللهُ عنه: الصَّلاةَ الصَّلاةَ فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كأنِّي أنظُرُ إليه الآنَ تقطُرُ رأسُه ماءً واضعًا يدَيْهِ على رأسِه فقال: ( لولا أنْ أشُقَّ على أمَّتي لأمَرْتُهم أنْ يُصَلُّوا هكذا ) .
قُلْتُ يا نَبيَّ اللهِ أيُّ اللَّيلِ أحَبُّ إليكَ إنْ قُضِي لي أنْ أُصلِّيَ فيه ركعتَيْنِ قال نِصفُ اللَّيلِ وقليلٌ فاعِلُه .
كانَ يصلِّي الهَجيرَ الَّتي تدعونَها الأولى ، حينَ تَدحَضُ الشَّمسُ ، وَكانَ يصلِّي العَصرَ حينَ يرجِعُ أحدُنا إلى رحلِهِ في أقصَى المدينةِ والشَّمسُ حيَّةٌ - ونَسيتُ ما قالَ في المغربِ - وَكانَ يستحبُّ أن يؤخِّرَ العشاءَ الَّتي تدعونَها العتَمةَ ، وَكانَ يَكْرَهُ النَّومَ قبلَها والحديثَ بعدَها ، وَكانَ ينفتِلُ من صلاةِ الغَداةِ حينَ يعرِفُ الرَّجلُ جَليسَهُ ، وَكانَ يقرَأُ بالسِّتِّينَ إلى المائةِ .
كانَ يصلِّي الهجيرَ الَّتي تدعونَها الأولى ، حينَ تَدحضُ الشَّمسُ، وَكانَ يصلِّي العَصرَ ثم يرجعُ أحدُنا إلى رحلِهِ في أقصى المدينةِ والشَّمسُ حيَّةٌ قال ونَسيتُ ما قالَ في المغرِبِ قال وَكانَ يستحبُّ أن تُؤخَّرَ صلاةُ العِشاءِ الَّتي تدعونَها العتَمةَ قال وَكانَ يَكْرَهُ النَّومَ قبلَها والحديثَ بعدَها، وَكانَ ينفتلُ مِن صلاةِ الغداةِ حينَ يَعرِفُ الرَّجلُ جليسَهُ . وَكانَ يقرأُ بالسِّتِّينَ إلى المائةِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعْتَمَ ليلةً مِن الليالي بصَلاةِ العِشاءِ، وهي التي يقولُ الناسُ لها: صَلاةُ العَتَمةِ، قالَتْ: فلم يَخرُجْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى قال عُمَرُ: الصلاةَ، قد نامَ النِّساءُ والصِّبيانُ؛ فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال لأهْلِ المسجِدِ حينَ خرَجَ عليهم: ما يَنتَظِرُها أحَدٌ مِن أهْلِ الأرضِ غَيرُكُم، وذلك قَبلَ أنْ يَفشوَ الإسلامُ في الناسِ. .
حدِّثنا كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي المكتوبةَ ؟ قال : كان يُصلِّي الهَجيرَ الَّتي تَدْعونها الأُولى حينَ تدحَضُ الشَّمسُ ويُصلِّي العصرَ ثمَّ يرجِعُ أحدُنا إلى رَحْلِه في أقصى المدينةِ قال : ونسِيتُ ما قال في المغربِ قال : وكان يستحِبُّ أنْ يُؤخِّرَ العِشاءَ الَّتي تَدْعونها العَتَمةَ وكان يكرَهُ النَّومَ قبْلَها والحديثَ بعدَها وكان يَنْفتِلُ مِن صلاةِ الغَداةِ حينَ يعرِفُ الرَّجُلُ جليسَه وكان يقرَأُ بالسِّتِّينَ إلى المئةِ .
أعتَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةً مِن اللَّيالي بصلاةِ العِشاءِ وهي الَّتي تُدْعى العَتَمةَ فلَمْ يخرُجْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى قال عمرُ بنُ الخطَّابِ : نام النِّساءُ والصِّبيانُ فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لأهلِ المسجدِ حينَ خرَج عليهم : ( ما ينتظِرُها أحَدٌ مِن أهلِ الأرضِ غيرُكم ) وذلك قبْلَ أنْ يفشُوَ الإسلامُ في النَّاسِ قال ابنُ شِهابٍ : وذكَروا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( وما كان لكم أنْ تبدُروا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الصَّلاةِ ) وذلك حينَ صاح عُمرُ بنُ الخطَّابِ .
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى أنْ نُسميَ العشاءَ العتمةَ قال إنَّما سماها العتمةَ شيطانٌ .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِلَ: أيُّ النَّاسِ أحَبُّ إليك؟ قال: عائِشةُ، فقالوا: لَسْنا نعني النِّساءَ؟ قال: فأبوها إذًا». .
لَمَّا سُئلَ : أيُّ النَّاسِ أحبُّ إليكَ ؟ قال : عائشَةُ قيل : مِن الرِّجالِ ؟ قال : أبوها .
لا مزيد من النتائج