نتائج البحث عن
«أي شر في القمر، وهو خلق لله مطيع له، وذكر قول الله عز وجل : ألم تر أن الله يسجد»· 15 نتيجة
الترتيب:
«سَمِعْتُ ابنَ الكَوَّاءِ سألَ علِيًّا وهو على المِنبَرِ، عن قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ} فقالَ: دَعْهم عنك فقدْ كُفيتَهم؛ ذلك يَوْمُ بَدْرٍ. قالَ: وقالَ ابنُ عبَّاسٍ: هُمْ كُفَّارُ قَرَيشٍ». .
حديث: ما شَيءٌ ممَّا خلَقَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ إلَّا وهو أطوَعُ لله عَزَّ وجَلَّ مِنِ ابنِ آدَمَ. .
يَبْعَثُ اللهُ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ قومًا تأجَّجُ أفواهُهُم نارًا فقيلَ مَنْ هم يا رسولَ اللهِ فقال ألم ترَ أنَّ اللهَ يقولُ إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أمْوالَ اليَتَامَى ظُلْمًا إنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا .
حديث أبي بكرٍ في وصيتِهِ لعمرَ في تفسيرِ الأحقافِ [يعني حديث: عن مجاهد، قال: دعا أبو بكر عمر رضي الله عنهما، فقال له: إني أوصيك بوصية أن تحفظها: إن لله في الليل حقا لا يقبله بالنهار، وبالنهار حقا لا يقبله بالليل، إنه ليس لأحد نافلة حتى يؤدّي الفريضة، إنه إنما ثقُلت موازين من ثقُلت موازينه يوم القيامة باتباعهم الحقّ في الدنيا، وثقُل ذلك عليهم، وحقّ لميزان لا يوضع فيه إلا الحقّ أن يثقل، وخفَّت موازين من خفَّت موازينه يوم القيامة، لاتباعهم الباطل في الدنيا، وخفته عليهم، وحقّ لميزان لا يوضع فيه إلا الباطل أن يخف._x000D_ ألم تر أن الله ذكر أهل الجنة بأحسن أعمالهم، فيقول قائل: أين يبلغ عملي من عمل هؤلاء، وذلك أن الله عز وجل تجاوز عن أسوأ أعمالهم فلم يبده، ألم تر أن الله ذكر أهل النار بأسوأ أعمالهم حتى يقول قائل: أنا خير عملا من هؤلاء، وذلك بأن الله ردّ عليهم أحسن أعمالهم، ألم تر أن الله عز وجل أنزل أية الشدّة عند آية الرخاء، وآية الرخاء عند آية الشدّة، ليكون المؤمن راغبا راهبا، لئلا يُلقي بيده إلى التهلكة، ولا يتمنى على الله أمنية يتمنى على الله فيها غير الحقّ.] .
يُبعَثُ يومَ القيامةِ قومٌ من قبورِهم تأجَّجُ أفواهُهم نارًا . فقيل : من هم يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ألم ترَ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ : إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا .
إنَّ غلامًا كان في بني إسرائيلَ على جبلٍ فقال لأمِّهِ : من خلقَ السماءَ ؟ قالت : اللهُ عزَّ وجلَّ . قال : فمن خلقَ الأرضَ ؟ قالت : اللهُ عزَّ وجلَّ ، قال : فمن خلقَ الجبالَ ؟ قالت : اللهُ عزَّ وجلَّ . قال : فمن خلقَ الغَيْمَ ؟ قالت : اللهُ عزَّ وجلَّ . قال : إني لأسمعُ للهِ شأنًا ، ثم رمى بنفسِه من الجبلِ فَتَقَطَّعَ .
أنَّ عبدالرحمن بنَ عوفٍ ، وأصحابًا لَهُ أتَوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بمَكَّةَ فقالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّا كنَّا في عزٍّ ونحنُ مُشرِكونَ ، فلمَّا آمنَّا صِرنا أذلَّةً ، فقالَ : إنِّي أُمِرتُ بالعفوِ ، فلا تقاتِلوا فلمَّا حوَّلَنا اللَّهُ إلى المدينةِ ، أَمرَنا بالقتالِ ، فَكَفُّوا ، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ . .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ خلَق الصورَ فأعطاه إسرافيلَ وذكَر الحديثَ بطولِه .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ وأصحابًا لهُ أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ بمكَّةَ فقالوا يا رسولَ اللَّهِ إنَّا كنَّا في عزٍّ ونحنُ مشرِكونَ فلمَّا آمنَّا صرنا أذلَّةً فقالَ إنِّي أُمِرتُ بالعفوِ فلا تقاتِلوا فلمَّا حوَّلَنا اللَّهُ إلى المدينةِ أُمِرْنا بالقتالِ فكفُّوا فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ } .
يَبعَثُ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يومَ القيامةِ قومًا مِن قُبورِهم تأْجَّجُ أفواهُهم نارًا، فقِيل: مَن هم يا رسولَ اللهِ؟ فقال: ألمْ تَرَ أنَّ اللهَ تعالى يقولُ: {إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا} [النساء: 10]. .
أن عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ وأصحابًا لهُ أتوا النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ بمكةَ فقالوا : يا رسولَ اللهِ إنَّا كُنَّا في عزةٍ ونحنُ مشركونَ فلمَّا آمنَّا صرْنا أذلةً, فقال : إنِّي أُمرْتُ بالعفوِ فلا تقاتلوا, فلمَّا حوَّلَنا اللهُ إلى المدينةِ أمرْنا بالقتالِ فكفُّوا فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ . .
«أنَّ عَبْدَ الرَّحْمنِ بنَ عَوْفٍ وأصْحابًا له أَتَوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّا كُنَّا في عِزٍّ ونحن مُشرِكونَ، فلمَّا آمَنَّا صِرْنا أَذِلَّةً، قالَ: إنِّي أُمِرْتُ بالعَفْوِ فلا تُقاتِلوا القَوْمَ. فلمَّا حَوَّلَه اللهُ إلى المَدينةِ أمَرَه بالقَتْلِ، فكَفُّوا، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْن النَّاسَ}». .
أنَّ رجلًا أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ أيُّ البلدانِ شرٌّ قال لَا أَدْرِي فلَمَّا أَتَاهُ جبريلُ قال يا جبريلُ أيُّ البلدانِ شرٌّ قال لا أدري حتى أسألَ ربي عزَّ وجلَّ قال فانطلقَ جبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمكثَ ما شاءَ اللهُ أن يمكثَ ثم جاءَ فقال يا محمدُ إنكَ سَأَلْتَنِي أَيُّ البلدانِ شرٌّ فقلْتٌ لا أدري وإني سألتُ ربي عزَّ وجلَّ أيُّ البلدانِ شرٌّ فقال أسْوَاقُها .
ما خَلق اللهُ عَزَّ وجَلَّ داءً إلَّا وقد خَلقَ له دَواءً إلَّا السَّامَ، وهو المَوتُ .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في قولِ الله عَزَّ وَجَلَّ { فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً } قال هو هذا السوادُ الذي يكونُ في القمرِ .
لا مزيد من النتائج