نتائج البحث عن
«أي قوم ، كيف أنتم إذا سئلتم الحق فأعطيتموه ثم منعتم حقكم ؟ قلنا : من أدرك ذلك»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ حُذَيفةَ رَضيَ اللهُ عنه، قال: كيْف بكم إذا سُئِلْتُم الحقَّ فأعْطَيْتُموه، وإذا سَألْتُم حقَّكم فمُنِعْتُموه؟ قالوا: نَصبِرُ، قال: دخَلْتُموها. .
قالَ لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن حَوْلَهُ: «كيف أَنْتُم رُبُعُ أَهْلِ الجَنَّةِ؟ لَكُمُ الرُّبُعُ ولِسائرِ الأُمَمِ ثلاثَةُ أَرْباعٍ». قالَ: قُلنا: كَثير يا رسولَ اللَّهِ. قالَ: «كيف أنتُم والثُّلُثُ؟» قالَ: قُلْنا: ذلك أَكْثَرُ، قالَ: «كيف أنتُم والشَّطْرُ؟» قُلنا: ذاكَ أَكْثَرُ. قالَ: «أَهْلُ الجَنَّةِ عِشْرونَ ومِائةُ صَفٍّ، أَنتُم منها ثَمانونَ صَفًّا». قالَ: قُلنا: فذاك الثُّلُثانِ يا رسولَ اللَّهِ. قالَ: «أَجَلْ». .
إذا فُتِحَتْ عليكم فارسُ و الرومُ أيُّ قومٍ أنتم ؟ قيل : نكونُ كما أمر اللهُ ؛ قال أوَ غيرَ ذلك ، تتنافسونَ ، ثم تتحاسدونَ ، ثم تتدابرونَ ، ثم تتباغضونَ ، ثم تَنطلقونَ في مساكينِ المهاجرينَ فتجعلونَ بعضَهم على رقابِ بعضٍ .
عَن أبي ذَرٍّ، قال: قال: كيفَ أنتُم؟ أو قال: كيفَ أنتَ إذا بَقيتَ في قَومٍ يُؤَخِّرونَ الصَّلاةَ عن وقتِها؟ فصَلِّ الصَّلاةَ لوقتِها، ثُمَّ إن أُقيمَتِ الصَّلاةُ فصَلِّ معهُم؛ فإنَّها زيادةُ خَيرٍ. .
إذا فُتِحَت علَيكُم فارِسُ والرُّومُ، أيُّ قَومٍ أنتُم؟ قال عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ: نَقولُ كما أمَرَنا اللهُ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أو غيرَ ذلك، تَتَنافَسونَ، ثُمَّ تَتَحاسَدونَ، ثُمَّ تَتَدابَرونَ، ثُمَّ تَتَباغَضونَ، أو نَحو ذلك، ثُمَّ تَنطَلِقونَ في مَساكينِ المُهاجِرينَ، فتَجعَلونَ بَعضَهم على رِقابِ بَعضٍ. .
إنَّها سَتَكونُ بَعدي أثَرةٌ وأُمورٌ تُنكِرونَها، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، كيفَ تَأمُرُ مَن أدرَك مِنَّا ذلك؟ قال: تُؤَدُّونَ الحَقَّ الذي علَيكُم، وتَسألونَ اللهَ الذي لكم. .
كيف أنتم إذا طغت نساؤُكم وفسَق شبابُكم ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ وإنَّ ذلك لكائنٌ ؟ قال : وأشدُّ منه ، تأمرون بالمنكرِ وتنهَوْن عن المعروفِ ، فقيل : وإنَّ ذلك لكائنٌ ؟ قال : وأشدَّ من ذلك ، قال عمرُ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : بئس القومُ قومٌ لا يأمرون بالقسطِ من النَّاسِ ، وبئس القومُ قومٌ يقتلون الَّذين يأمرون بالمعروفِ ، وبئس القومُ قومٌ يستحِلُّون الحُرُماتِ والشَّهواتِ بالشُّبهاتِ ، وبئس القومُ قومٌ يمشي المؤمنُ بين ظهرانيهم بالتَّقيَّةِ والكِتمانِ .
إذا فُتِحَت علَيكُم خزائنُ فارسَ والرُّومِ، أيُّ قومٍ أنتُمْ ؟، قالَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ: نقولُ كما أمرَنا اللَّهُ، قالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أو غيرَ ذلِكَ تتَنافسونَ، ثمَّ تَتحاسدونَ، ثمَّ تَتدابرونَ، ثمَّ تَتباغضونَ، أو نحوَ ذلِكَ، ثمَّ تَنطلقونَ في مساكينِ المُهاجرينَ، فتجعَلونَ بعضَهُم على رقابِ بعضٍ .
إنكم سترونَ بعدي أثرةً وفتنًا وأمورًا تُنكرونها قلنا : يا رسولَ اللهِ فماذا تأمرُ لمَن أدرك ذلك منا ؟ قال : تؤدُّون الحقَّ الذي عليكم وتسألونَ اللهَ الذي لكم .
إنَّكُم سَتَرَونَ بَعدي أثَرةً، وفِتَنًا، وأُمورًا تُنكِرونَها، قُلنا: يا رَسولَ اللهِ فماذا تَأمُرُنا لمَن أدرَكَ ذلك مِنَّا؟ قال: «تُؤَدُّونَ الحَقَّ الذي عليكُم، وتَسألونَ اللهَ الذي لَكُم». .
كَيفَ أنتَ يا أبا ذرٍّ إذا كُنتَ في قومٍ يَستأثِرونَ عَليكَ بِالفَيءِ؟ قال: قُلتُ: والَّذي بَعثكَ بالحَقِّ، إذًا آخُذُ سَيفي فأُجالِدُهُم حتَّى أَلحقَ بِكَ، قال: أَوَلا أَدلُّك على خَيرٍ مِن ذلكَ؟ تَصبِرُ حتَّى تَلقاني. .
أنه سمِعَ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ يقولُ كيفَ أنتم إذا رأيتُم قومًا أو أتاكم قومٌ فُطْحُ الوجوهِ .
كيف أنتم إذا كنتُم في قومٍ قد درَسَتْ عهودُهم ومرَجَتْ أماناتُهم وصاروا حُثالَةً هكذا وشبَّك بين أصابعِه قالوا كيف نصنَعُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: خالِقوا الناسَ بأخلاقِهم وخالِفوهم بأعمالِهم .
قُلنا: يا رسولَ اللَّهِ أيُّ أُمَّتُكَ خيرٌ ؟ قالَ: أَنا وقَرني . قالَ: قُلنا ثمَّ ماذا ؟ قالَ: ثمَّ القَرنُ الثَّاني قالَ: قُلنا ثمَّ ماذا ؟ قالَ: ثمَّ القَرنُ الثَّالثُ . قالَ: قُلنا: ثمَّ ماذا ؟ قالَ: ثمَّ يأتي قومٌ يَشهدونَ ولا يُستَشهَدونَ ويحلِفونَ ولا يُستَحلفونَ ويُؤتَمنونَ ولا يؤدُّونَ .
قُلنا: يا رسولَ اللهِ، أيُّ أُمَّتِكَ خيرٌ؟ قال: أنا وأقْراني، قال: قُلنا: ثم ماذا؟ قال: ثم القَرنُ الثاني، قال: قُلنا: ثم ماذا؟ قال: ثم القَرنُ الثالثُ، قال: قُلنا: ثم ماذا؟ قال: ثم يَأتي قَومٌ يَشهَدونَ ولا يُستَشْهَدونَ، ويَحلِفونَ ولا يُستَحلَفونَ، ويُتَّمَنونَ فلا يُؤَدُّونَ. .
لا مزيد من النتائج