نتائج البحث عن
«إخوانكم جعلهم الله تحت أيديكم ، فأطعموهم مما تأكلون ، وألبسوهم مما تلبسون ، ولا»· 16 نتيجة
الترتيب:
إخوانُكُم جعلَهُمُ اللَّهُ تحتَ أيديكُم ، فأطعِموهم مِمَّا تأكُلونَ ، وألبِسوهم مِمَّا تلبَسونَ ، ولا تُكَلِّفوهم ما يغلبُهُم ، فإن كلَّفتُموهُم فأَعينوهُم
مررْنا بأبي ذرٍّ بالرَّبذةِ . وعليه بُردٌ وعلى غلامِه مثلُه . فقلنا يا أبا ذرٍّ ! لو جمعتَ بينهما كانت حُلَّةً . فقال : إنه كان بيني وبين الرجلِ من إخوتي كلامٌ . وكانت أمُّه أعجميةً . فعيَّرتُه بأمِّه . فشكاني إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فلقيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فقال ( يا أبا ذرٍّ ! إنك امرؤٌ فيك جاهليةٌ ) . قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! من سبَّ الرجالَ سبُّوا أباه وأمَّه . قال ( يا أبا ذرٍّ ! إنك امرؤٌ فيك جاهليةٌ . هم إخوانُكم . جعلهم اللهُ تحت أيديكم . فأَطعِموهم مما تأكلون . وأَلبِسوهم مما تلبسون . ولا تُكلِّفوهم ما يغلبُهم . فإن كلَّفتُموهم فأعِينوهم ) . وفي رواية : وزاد في حديثِ زهيرٍ وأبي معاويةَ بعد قولِه ( إنك امرؤٌ فيك جاهليةٌ ) . قال قلتُ : على حالِ ساعتي من الكِبرِ ؟ قال ( نعم ) . وفي رواية أبي معاوية ( نعم على حالِ ساعتِك من الكبرِ ) . وفي حديث عيسى ( فإن كلَّفه ما يغلبه فلْيبِعْه ) . وفي حديث زهير ( فليُعِنْه عليه ) . وليس في حديث أبي معاوية ( فليبعْه ) ولا ( فليعِنْه ) . انتهى عند قوله ( ولا يكلِّفْه ما يغلبُه ) .
إخوانُكُم جعلَهُمُ اللَّهُ تحتَ أيديكُم ، فأطعِموهم مِمَّا تأكُلونَ ، وألبِسوهم مِمَّا تلبَسونَ ، ولا تُكَلِّفوهم ما يغلبُهُم ، فإن كلَّفتُموهُم فأَعينوهُم .
مَنْ لاءَمكمْ مِنْ خَدمِكمْ فأطعموهُمْ ممَّا تأكلونَ وألبسوهمْ ممَّا تلبسونَ ومَنْ لا يُلائمكمْ منهمْ فبيعوهُ ولا تُعذِّبوا خلقَ اللهِ .
مَن لايَمَكُم من خَدَمِكم ، فأَطْعِمُوهم مِمَّا تأكلونَ ، وأَلْبِسُوهُم مِمَّا تَلْبَسونَ ، ومَن لا يُلَايِمُكُم منهم ، فبِيعُوه ، ولا تُعَذِّبُوا خَلْقَ اللهِ .
أرِقَّاءَكُمْ أرِقَّاءَكُمْ ، فأطعموهمْ مما تأكلونَ ، وألبسوهمْ مما تلبسونَ ، وإنْ جاءُوا بذنبٍ لا تريدونَ أنْ تغفرُوهُ فبيعُوا عبادَ اللهِ ولا تعذبوهمْ .
أرِقَّاءَكم أرِقَّاءَكم، فأطعِموهم ممَّا تأكلون، وألبِسوهم مما تَلبَسون، وإن جاؤوا بذَنبٍ لا تريدون أن تَغفِروه فبيعوا عبادَ اللهِ ولا تُعَذِّبوهم. .
مَن لا يَحكُم [ لعلَّها لأمِّكم ] مِن خدَمِكم فأطعِموهم مما تَأكُلونَ, وألبِسوهم مما تَلبَسونَ , ومَن لا يُلائِمُكم منهم فبِيعوه , ولا تُعَذِّبوا خَلقَ اللهِ .
أطعِموهمْ ممَّا تأكلونَ ، وألبِسوهمْ ممَّا تلبَسونَ ، وما فسدَ عليكُم فبيعوهُ ، ولا تعذِّبوا خلقَ اللهِ . يعني المملوكينَ . .
من لاءَمَكُم مِنْ مَمْلُوكِيكُم فأطعِمُوهُم ممَّا تأكُلُونَ ، واكْسُوهم مِما تلْبَسون ومَنْ لَم يُلائِمْكُم فَبِيعُوهُ ولا تُعَذِّبوا خَلْقَ اللهِ .
"مَن لاءَمَكُم مِن مَملوكيكُم فأطعِموهُم مِمَّا تَأكُلونَ، واكسوهُم مِمَّا تَلبَسونَ، ومَن لا يُلائِمكُم فبيعوهُ ولا تُعَذِّبوا خَلقَ اللَّهِ" .
"مَن لاءَمَكم مِن مَمْلوكيكم فأَطعِموهم ممَّا تَأكُلونَ، واكْسوهم ممَّا تَلبَسونَ، ومَن لا يُلائِمُكم مِنهم فبيعوه، ولا تُعَذِّبوا خَلْقَ اللهِ". .
مَن لاءمَكم من مملوكيكم ؛ فأَطعِموهم مما تأكلون ، واكسوهم مما تلبَسون ، ومن لم يلائمْكم منهم ؛ فبِيعوه ، ولا تُعذِّبوا خلقَ اللهِ .
مَن لاءَمَكم من خَدَمِكم فأطْعِموهم ممَّا تَأكُلونَ، واكْسوهُم ممَّا تَلبَسونَ، ومَن لا يُلائِمُكم من خَدَمِكم، فبيعوا، ولا تُعذِّبوا خَلقَ اللهِ. .
مَرَرنا بأبي ذَرٍّ بالرَّبَذةِ وعليه بُردٌ وعلى غُلامِه مِثلُه، فقُلنا: يا أبا ذَرٍّ لو جَمَعتَ بينَهما كانَت حُلَّةً، فقال: إنَّه كان بَيني وبينَ رَجُلٍ مِن إخواني كَلامٌ، وكانَت أُمُّه أعجَميَّةً، فعَيَّرتُه بأُمِّه، فشَكاني إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَقيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا أبا ذَرٍّ، إنَّكَ امرُؤٌ فيكَ جاهِليَّةٌ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، مَن سَبَّ الرِّجالَ سَبُّوا أباه وأُمَّه، قال: يا أبا ذَرٍّ، إنَّكَ امرُؤٌ فيكَ جاهِليَّةٌ، هُم إخوانُكُم، جَعَلَهمُ اللهُ تَحتَ أيديكُم، فأطعِموهم ممَّا تَأكُلونَ، وألبِسوهم ممَّا تَلبَسونَ، ولا تُكَلِّفوهم ما يَغلِبُهم، فإن كَلَّفتُموهم فأعينوهم. [وفي روايةٍ]: وزادَ في حَديثِ زُهَيرٍ وأبي مُعاويةَ بَعدَ قَولِه: إنَّكَ امرُؤٌ فيكَ جاهِليَّةٌ، قال: قُلتُ: على حالِ ساعَتي مِنَ الكِبَرِ؟ قال: نَعَم. وفي رِوايةِ أبي مُعاويةَ: نَعَم على حالِ ساعَتِكَ مِنَ الكِبَرِ. وفي حَديثِ عيسى: فإن كَلَّفَه ما يَغلِبُه فليَبِعْه. وفي حَديثِ زُهَيرٍ: فليُعِنْه عليه. وليسَ في حَديثِ أبي مُعاويةَ: فليَبِعْه، ولا فليُعِنْه، انتَهى عِندَ قَولِه: ولا يُكَلِّفْه ما يَغلِبُه. .
من لَا يَمَكُم من مملوكِيكم فأطعِمُوهم مما تأكلونَ واكسُوهم مما تلبسونَ ومن لا يُلايِمْكم منهم فبِيعُوه ولا تُعذِّبُوا خلقَ اللهِ تعالَى . .
لا مزيد من النتائج