نتائج البحث عن
«إذا أبصرهم أهل الجنة قالوا : هؤلاء الجهنميون»· 15 نتيجة
الترتيب:
فإذا أَبْصَرَهُمْ أهلُ الجنةِ قالوا : ما هؤلاءِ ؟ فيُقالُ : هؤلاءِ الجَهَنَّمِيُّونَ أو كما قال
إذا أَبصَرَهم أهلُ الجَنَّةِ قالوا: هؤلاء الجَهَنَّميُّونَ. .
سمِعْتُ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إذا أَبصَرَهم أهلُ الجَنَّةِ، قالوا: هؤلاء الجَهنَّميُّونَ. .
فإذا أَبْصَرَهُمْ أهلُ الجنةِ قالوا : ما هؤلاءِ ؟ فيُقالُ : هؤلاءِ الجَهَنَّمِيُّونَ أو كما قال .
حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إذا أبصَرَهم أهْلُ الجَنَّةِ قالوا: هؤلاء الجَهَنَّميُّونَ، أو كما قال. .
يَدخُلُ ناسٌ النارَ، حتى إذا صاروا فَحمًا أُدخِلوا الجَنَّةَ، فيقولُ أهلُ الجَنَّةِ: مَن هؤلاء؟ فيُقالُ: هؤلاء الجَهَنَّميُّونَ. .
يَدخُلُ ناسٌ الجَحيمَ حتى إذا كانوا حُمَمًا أُخرِجوا، فأُدخِلوا الجَنَّةَ، فيقولُ أهلُ الجَنَّةِ: هؤلاء الجَهَنَّميُّون. .
يدخُلُ النَّارَ أقوامٌ من أُمَّتي حتى إذا كانوا حُممًا أُدخِلوا الجَنَّةَ، فيقولُ أهلُ الجَنَّةِ: مَن هؤلاء؟ فيُقالُ: همُ الجَهنَّميُّونَ. .
يخرُجُ ناسٌ منَ النَّارِ بعدما كانوا فَحمًا ، فيدخلونَ الجنَّةَ ، فيقولُ أَهلُ الجنَّةِ : ما هؤلاءِ ؟ فيقالُ : هؤلاءِ الجَهنَّميُّونَ .
يدخلُ ناسٌ جهنمَ ، حتى إذا صاروا كالحمَمَةِ؛ أُخرجوا منها ودخلوا الجنةَ ، فيُقالُ : هؤلاءِ الجَهَنَّمِيُّونَ .
لَيُدخِلَنَّ اللهُ تَعالى أقْوامًا النَّارَ بذُنوبٍ اكْتَسَبوها، حتَّى إذا صاروا حُمَمًا أُخْرِجوا مِنها، فيُدخِلُهم الجَنَّةَ فيُقالُ: هؤلاء الجَهَنَّمِيُّونَ. .
إنَّ قومًا يخرجونَ منَ النَّارِ بعدما يصيبُهم سَفعٌ فيها فيدخُلونَ الجنَّةَ فيسمِّيهم أَهلُ الجنَّةِ الجَهنَّميُّونَ .
يكونُ في النَّارِ قومٌ ما شاء اللهُ، ثمَّ يرحَمُهم اللهُ، فيُخْرِجُهم، فيكونُون في أدنى الجنَّةِ، فيغتسِلونَ في نهرِ الحياةِ، ويُسَمِّيهم أهلُ الجنَّةِ: الجُهنَّميُّونَ، لو أضافَ أحدُهم أهْلَ الأرضِ لأطعَمَهم وسَقاهم، وفرَشَهم ولحَفَهم، وأحسَبُه قال: وزوَّجَهم، لا ينقُصُه ذلك شَيئًا. .
( يكونُ في النَّارِ قومٌ ما شاء اللهُ ثمَّ يرحَمُهم اللهُ ثمَّ يُخرِجُهم فيكونونَ في أدنى الجنَّةِ فيُغسَلونَ في عينِ الحياةِ فيُسمِّيهم أهلُ الجنَّة : الجَهنَّميُّونَ لو طاف بأحدِهم أهلُ الدُّنيا لَأطعَمهم وسقاهم وفرَشهم ـ قال : وأحسَبه قال : وزوَّجهم ـ لا ينقُصُ ذلك ممَّا عندَه ) .
يكونُ قومٌ في النارِ ما شاء اللهُ أنْ يكونوا ثم يرحمُهم اللهُ فيُخرجُهم منها فيكونون في أدنى الجنةِ فيغتسلون في نهرٍ يُقالُ له الحيوانُ يسمِّيهم أهلُ الجنةِ الجَهنميّون لو ضاف أحدُهم أهلَ الدنيا لفرَشهم وأطعمَهم وسقاهم ولحفهم ولا أظنُّه إلا قال ولزوَّجهم .
لا مزيد من النتائج