نتائج البحث عن
«إذا أبغض المسلمون علماءهم وأظهروا عمارة أسواقهم ، وتناكحوا على جمع الدراهم»· 16 نتيجة
الترتيب:
إذا أبغضَ المسلِمونَ علماءَهُم ، وأظهَروا عمارةَ أسواقِهِم ، وتناكَحوا علَى جمعِ الدَّراهمِ ، رماهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ بأربعِ خصالٍ : بالقَحطِ منَ الزَّمانِ والجَورِ منَ السُّلطانِ والخيانَةِ مِن ولاةِ الأحكامِ ، والصَّولةِ من العدوِّ
إذا أبغضَ المسلمونَ علماءَهم ، وفي روايةٍ : قرَّاءَهم ، وأظهروا عمارةَ أسواقِهم ، وتناكحوا والروايةُ الأُخرى : وتالبوا على جمعِ الدراهمِ ، رماهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ بأربعِ خصالٍ : بالقَحْطِ من الزمانِ ، والجَوْرِ من السلطانِ ، والخيانةِ من ولاةِ الأحكامِ ، والصَّوْلَةِ وفي الروايةِ : والشوكةِ من العدوِّ
إذا أبغَضَ المُسلِمونَ عُلماءَهُم، وأظْهَروا عِمارةَ أَسواقِهِم، وتَناكَحوا على جمْعِ الدَّراهِمِ، رَماهُم اللهُ عزَّ وجلَّ بأربعِ خِصالٍ: بالقَحْطِ مِن الزَّمانِ، والجَوْرِ مِن السُّلْطانِ، والخيانةِ مِن وُلاةِ الأحكامِ، والصَّولةِ مِن العَدُوِّ. .
إذا أبغضَ المسلِمونَ علماءَهُم ، وأظهَروا عمارةَ أسواقِهِم ، وتناكَحوا علَى جمعِ الدَّراهمِ ، رماهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ بأربعِ خصالٍ : بالقَحطِ منَ الزَّمانِ والجَورِ منَ السُّلطانِ والخيانَةِ مِن ولاةِ الأحكامِ ، والصَّولةِ من العدوِّ .
إذا أبغضَ المسلمونَ علماءَهم ، وفي روايةٍ : قرَّاءَهم ، وأظهروا عمارةَ أسواقِهم ، وتناكحوا والروايةُ الأُخرى : وتالبوا على جمعِ الدراهمِ ، رماهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ بأربعِ خصالٍ : بالقَحْطِ من الزمانِ ، والجَوْرِ من السلطانِ ، والخيانةِ من ولاةِ الأحكامِ ، والصَّوْلَةِ وفي الروايةِ : والشوكةِ من العدوِّ .
إذا أبغضَ المسلمونَ عُلماءَهُم ، وأظهَروا عمارةَ أسواقِهِم ، وتألَّبُوا على جمعِ الدَّراهمِ ، رماهُمُ اللهُ بأربعِ خِصالٍ ، بالقحطِ مِن الزَّمانِ ، والجَورِ مِن السُّلطانِ ، والخيانةِ مِن ولاةِ الحُكَّامِ ، والصَّوْلَةِ مِن العدوِّ .
إذا أبغض الناسُ فقراءَهم وأظهروا عمارةَ الدنيا وتكالَبُوا على جمعِ الدراهمِ رماهم اللهُ بأربعِ خصالٍ : بالقحطِ من الزمانِ والجَوْرِ من السلطانِ والخيانةِ من ولاةِ الأحكامِ والشوكةِ من الأعداءِ . .
إذا أبغضَ الناسُ فقراءَهمْ وأظهروا عمارةَ دُنياهُمْ .
حُجُّوا تستَغنوا ، وسافِروا تَصِحُّوا ، وتَناكَحوا تَكثُروا ، فإني أُباهي بكمُ الأُمَمَ .
حُجُّوا تَسْتَغْنُوا وسافِرُوا تَصِحُّوا وتَنَاكَحُوا تَكْثُرُوا فإني أُبَاهِي بكم الأُمَمَ .
حجُّوا تستغْنوا ، وسافِروا تَصِحُّوا ، وتناكَحوا تَكْثُروا ؛ فإِنَّي مُبَاهٍ بِكُمُ الأمَمَ .
لا أَدْري عمَّن سُئِلَ سُفيانُ: عن ثُـمامَةَ بنِ أُثالٍ؟ فقال -: كان الـمُسلِمون أسَرُوه، أخَذُوه، فكان إذا مَرَّ بِه قال: ما عِندَك يا ثُـمامَةُ؟ قال: إنْ تَقْتُلْ تَقْتُلْ ذا دَمٍ، وإنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ على شاكِرٍ، وإنْ تُرِدْ مالًا تُعْطَ مالًا، قال: فكان إذا مَرَّ بِه قال: ما عِندَك يا ثُـمامَةُ؟ قال: إنْ تُنْعِمْ، تُنْعِمْ على شاكِرٍ، وإنْ تَقْتُلْ تَقْتُلْ ذا دَمٍ، وإنْ تُرِدِ الـمالَ تُعْطَ الـمالَ، قال: فبَدَا لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَطْلَقَه، وقذَفَ اللهُ عزَّ وجلَّ في قَلْبِه، قال: فذَهَبوا بِه إلى بِئْرِ الأَنْصارِ، فغسَلوه، فأسلَمَ، فقال: يا محمدُ، أمسَيْتَ وإنَّ وَجْهَك كان أَبْغَضَ الوُجوهِ إلـيَّ، ودِينَك أَبْغَضَ الدِّينِ إلَـيَّ، وبلدَك أَبْغَضَ البُلْدانِ إلَـيَّ، فأصبَحْتُ وإنَّ دِينَك أَحَبُّ الأَدْيانِ إلَـيَّ، ووَجْهَك أَحَبُّ الوُجوهِ إلَـيَّ، لا يَأْتي قريشًا حَبَّةٌ مِنَ اليَمامَةِ، حتى قال عُمَرُ: لقد كان -واللهِ- في عَيْني أَصْغَرَ مِنَ الـخِنْزيرِ، وإنَّه في عَيْني أَعْظَمُ مِنَ الـجَبَلِ، خَلَّى عنه، فأَتَى اليَمامَةَ، حبَسَ عنْهم، فضجُّوا وضجِروا، فكتَبوا: تَأْمُرُ بِالصِّلَةِ؟ قال: وكَتَبَ إليه. .
إذا جمع اللهُ تعالى العبادَ لِصعيدٍ واحدٍ نادى مُنادٍ لِيَلْحَقْ كلُّ أمةٍ ما كانوا يعبدونَ ويبقَى المسلمونَ على حالِهِم فيأتيهِم فيقولُ : ما بالُ الناسِ ذهبوا وأنتم ها هنا فيقولونَ نَنْتَظِرُ إلَهَنا فيقولُ : فتعرفونَه فيقولونَ إذا تَعَرَّف لنا عَرَفْناه قال : فَيَكْشِفُ لهم عن ساقٍ فَيَقَعُونَ سُجَّدًا وذلك قولُه تعالى : {يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ} .
كان إذا وجَدَ الرَّجُلَ راقِدًا على وَجهِه ليسَ على عَجُزِه شَيءٌ، رَكَضَه برِجلِه وقال: هيَ أبغَضُ الرِّقدةِ إلى اللهِ تعالى .
كان إذا وجدَ الرجلَ راقِدًا على وجهِهِ ليس على عجُزِهِ شيءٌ رَكَضَهُ برجلِهِ وقال : " هيَ أبغضُ الرَّقْدَةِ إلى اللهِ تَعَالَى " .
كانَ إذا وجدَ الرجلَ راقدًا على وجههِ ليسَ على عجزِهِ شيءٌ ركضهُ برجلِهِ و قالَ : " هي أبغضُ الرقدةِ إلى اللهِ تعالى " .
لا مزيد من النتائج