نتائج البحث عن
«إذا أحببتم أن تعلموا ما للعبد عند ربه ، فانظروا ماذا يتبعه من حسن الثناء .»· 14 نتيجة
الترتيب:
إذا أحبَبْتُم أن تَعلَموا ما للعَبدِ عِندَ رَبِّه فانظُروا ما يَتبَعُه مِنَ الثَّناءِ. .
إذا أحببتُم أنْ تَعْلَمُوا ما لِلْعَبْدِ عندَ ربِّهِ ، فانظروا ما يتبعُهُ مِنَ الثناءِ .
إذا أحببتُمْ أن تعلَموا ما للعَبدِ عندَ اللهِ ، فانظُروا ما يتبَعُهُ منَ الثَّناءِ .
كنَّا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعا بطَهورٍ ، فغمَس يدَه فتوضَّأ فتتبَّعناه فحسوْناه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما حملكم على ما فعلتم ؟ قلنا : حبُّ اللهِ ورسولُه قال : فإن أحببتم أن يُحِبَّكم اللهُ ورسولُه ، فأدُّوا إذا ائتُمِنتم ، واصدُقوا إذا حدَّثتم ، وأحسِنوا جِوارَ من جاوركم .
قال: كنا عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدعا بطهورٍ فغمس يدَه فتوضأ فتتبعناه فحسوناه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ما حملكُم على ما فعلتُم؟ قلنا: حبُّ اللهِ ورسولُه. قال: فإنْ أحببتم أنْ يُحبَّكم اللهُ ورسولُه فأدوا إذا اؤتُمِنتم واصدقوا إذا حَدَّثتم وأحسنوا جوارَ مَن جاوركم .
كنَّا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعَا بطَهُورٍ فغمَسَ يَدَهُ فتَوَضَّأَ فتَتَبَّعْنَاهُ فحَسَوْناهُ فقَالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما حملَكم علَى ما فَعَلْتُم قلْنا حبُّ اللهِ ورسولِهِ قال فإنْ أحْبَبْتُم أنْ يُحِبَّكُمُ اللهُ ورسولُهُ فأدُّوا إذا ائْتُمِنتُم واصْدُقُوا إذا حدَّثْتُم وأحْسِنُوا جِوارَ مَنْ جاوَرَكم .
إنَّ اللهَ - عزَّ وجلَّ - عند لسانِ كلِّ قائلٍ ، فليتَّقِ اللهَ عبدُ ربِّه ، ولينظُرْ ماذا يقولُ .
كنا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدعا بطهورٍ غمَسَ يدَه فيه ثم توضأ فَتَتَّبْعَنَاهُ فَحَسَوْنَاهُ فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما حملكم على ما صنعتُم قلنا حبُّ اللهِ ورسولِه قال فإن أحببتُم أن يحبَّكم اللهُ ورسولُه فأدُّوا إذا ائتُمِنتُم واصدُقُوا إذا حَدَّثتُم وأحْسِنُوا جوارَ من جاورَكم .
كنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعا بطَهورٍ فغمَس يدَه فيه ثمَّ توضَّأ فتتبَّعْناه فحسَوْناه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما حمَلكم على ما صنَعْتُم قُلْنا حُبُّ اللهِ ورسولُه قال فإنْ أحبَبْتُم أنْ يُحِبَّكم اللهُ ورسولُه فأدُّوا إذا ائتُمِنْتُم واصدُقوا إذا حدَّثْتُم وأحسِنوا جِوارَ مَن جاوَركم .
عن أبي قرادٍ السلمِيّ قال : كنا عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فدعا بطهورٍ فغمسَ يدهُ فيه فتوضّأ فتتبعناهُ فحسوناهُ ، فلما فرغَ قال : ما حملكمُ على ما صنعتُم ؟ قلنا : حبُّ اللهِ ورسولهِ ، قال : فإن أحببتُم أن يحبكُم اللهُ ورسولهُ فأدّوا إذا ائتمنتُم واصدُقوا إذا حدثتُم ، وأحسنوا جوارَ من جاوركُم .
أنَّ النَّبيَّ عليه الصلاةُ والسَّلامُ كان يطعُنُ في البيتِ بمِخْصَرتِه، ويقولُ: ها إنَّ هذا البيتَ مسؤولٌ عن أعمالِكم يومَ القيامةِ؛ فانظُروا ماذا يُخبِرُ عنكم! .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يطعَنُ في البيتِ بمِخصَرتِه ، ويقولُ : ها إنَّ هذا البيت مسئولٌ عن أعمالِكم يومَ القيامةِ ، فانظروا ماذا يُخبر عنكُم .
حديثُ رِبْعيٍّ، عن أبي مسعودٍ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لقِيَ رَجُلٌ ربَّه عزَّ وجلَّ، فقال: ماذا عَمِلتَ؟ فقال: ما عَمِلْتُ من خيرٍ إلَّا أنِّي كُنتُ أدايِنُ النَّاسَ، فأُنظِرُ المُوسِرَ، وأتجاوَزُ عن المُعسِرِ، فقال اللهُ عزَّ وجلَّ: تجاوَزوا عنه، وأسرَف رَجُلٌ، فقال عِندَ موتِه: إذا أنا مُتُّ فاحرِقوني .... الحديثَ. .
ما حملَكُم على ما فعلتُم ؟ قُلنا : حبُّ اللهِ ورسولِه . قال : فإن أحبَبتُم اللهَ ورسولَه ؛ فأدُّوا إذا ائتمِنْتُم ، واصدُقوا إذا حدَّثْتُم ، وأحسِنوا جِوارَ مَن جاوَرَكُم .
لا مزيد من النتائج