نتائج البحث عن
«إذا أحسن العبد فألزق الله به البلاء فإن الله يريد أن يصافيه»· 15 نتيجة
الترتيب:
إذا أحبَّ اللهُ عبدًا ألصقَ بهِ البلاءَ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُريدُ أن يُصافيَه .
إذا رأيتُمُ العبدَ ألَمَّ اللَّهُ بهِ الفقرَ والمرضَ فإنَّ اللَّهَ يريدُ أن يصافيَهُ .
إذا رأيتُمْ العبدَ ألَمِّ اللهُ بِهِ الفقرَ والمرَضَ ، فإِنَّ اللهَ يريدُ أنْ يُصافِيَهُ .
إذا أحبَّ اللهُ عبدًا أو أراد أنْ يُصافيَه صبَّ عليه البلاءَ صبًّا وثجَّه عليه ثجًّا فإذا دعا العبدُ قال: يا رباه قال اللهُ: لبيك عبدي لا تسألني شيئًا إلا أعطيتُك إما أنْ أعجلَه لك وإما أنْ أدخرَهُ لك .
إذا أحبَّ اللهُ عبدًا أو أراد أن يُصافِيَهُ ، صبَّ عليهِ البلاءَ صبًّا ، وثجَّه عليهِ ثجًّا ، فإذا دعا العبدُ قال : يا ربَّاهُ ! قال اللهُ : لبَّيكَ عَبدي ، لا تسألُني شيئًا إلَّا أعطيتُكَ ، إما أن أُعجِّلَه لكَ ، وإما أن أَدَّخِرَه لكَ .
إذا أحبَّ اللهُ عبدًا أو أراد أن يُصافيَه صبَّ عليه البلاءَ صبًّا وثجَّه عليه ثجًّا : فإذا دعا العبُد قال : يا ربَّاه ، قال اللهُ : لبَّيك يا عبدي لا تسألُني شيئًا إلَّا أعطيتُك إمَّا أن أُعجِّلَه لك ، وإمَّا أن أدَّخِرَه لك .
إنَّ اللهَ إذا أحبَّ عبدًا وأراد أنْ يصافِيَهُ ؛ صبَّ عليهِ البلاءَ صبًّا، وثَجَّهُ عليهِ ثَجًّا ؛ فإذا دعاالعبدُ قال : يا ربَّاُه ! قال اللهُ : لبَّيكَ عبدي ! لا تسألُني شيئًا إلا أعطيتُكَ ؛ إمَّا أنْ أُعَجِّلَهُ لكَ،وإمَّا أنْ أدَّخرَهُ لكَ. .
«سَألْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّ النَّاسِ أشَدُّ بَلاءً؟ قالَ: الأنْبِياءُ ثُمَّ الأمْثَلُ فالأمْثَلُ، يُبْتَلى العَبْدُ على حسَبِ دينِه، فإن كانَ صُلْبَ الدِّينِ اشْتَدَّ به البَلاءُ، وإن كانَ في دينِه رِقَّةٌ ابْتُلِيَ على حسَبِ ذلك، فما يَبرَحُ البَلاءُ بالعَبْدِ حتَّى يَترُكَ العَبْدَ ما عليه خَطيئةٌ». .
إذا أرادَ اللَّهُ بعبدٍ خيرًا وأرادَ أن يُصافيَهُ صبَّ عليهِ البلاءَ صبًّا وثجَّهُ عليه ثجًّا فإذا دعاهُ قالتِ الملائكةُ : صوتٌ معروفٌ وإن دعاه ثانيًا فقال : يا ربِّ , قال اللَّهُ تعالى : لبَّيكَ عبدي وسعدَيكَ لا تسألُني شيئًا إلا أعطيتُكَ أو دفعتُ عنكَ ما هو خيرٌ وادَّخرتُ لك عندي ما هو أفضَلُ منهُ فإذا كان يومُ القيامَةِ جيءَ بأهلِ الأعمالِ فوُفُّوا أعمالَهم بالميزانِ أهلِ الصَّلاةِ والصَّيامِ والصَّدقةِ والحجِّ ثُمَّ يُؤتَى بأهلِ البلاءِ فلا يُنصَبُ لهم ميزانٌ ولا يُنشَرُ لهم ديوانٌ يصَبُّ عليهِمُ الأجرُ صبًّا كما كانَ يُصبُّ عليهم البلاءُ صبًّا فيوَدُّ أهلُ العافيةِ في الدُّنيا لو أنَّهم كانَت تُقرَضُ أجسادُهم بالمقاريضِ لما يرَون ما يذهبُ به أهلُ البلاءِ من الثَّوابِ فذلك قولُه تعالى إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ [ الزمر : 10 ] . .
إذا قَعَد بَيْنَ شُعَبِها الأربَعِ، فألزَقَ الخِتانَ بالخِتانِ، فقد وَجَب الغُسْلُ. .
أشعرتَ أن العبدَ إذا خرج يزور أخاهُ في اللهِ شيَّعهُ سبعونَ ألفَ ملَكٍ، يقولون : اللهمَّ ! صِلْهُ كما وصل فيكَ، فإنِ استطعْت أن تفعلَ ذلك، فافعلْ، وفي لفظ : يا أبا رَزينٍ ! زُرْ في اللهِ ؛ فإنَّ العبدَ إذا زار أخاهُ في اللهِ وكَّل اللهُ بهِ سبعينَ ألفَ ملَكٍ ؛ فإن كان صباحًا صلَّوْا عليهِ حتى يُمسيَ، وإن كان مساءً صلَّوْا عليهِ حتى يُصبحَ، فإن قدرتَ أن تُعمِلَ جسدَكِ في ذلك ؛ فافعلْ .
إذا مرضَ العبدُ ، يقالَ لصاحبِ الشمالِ : ارفعْ عنهَ القلمَ ، ويقالُ لصاحبِ اليمينِ: اكتبْ لهَ أحسنَ ما كانَ يعملُ ، فإنِّي أعلمُ بهِ ، وأنَا قَيَّدْتُهُ .
إذا مرِض العبدُ يُقالُ لصاحبِ الشِّمالِ : ارفَعْ عنه القلمُ , ويُقالُ لصاحبِ اليمينِ : اكتُبْ له أحسنَ ما كان يعملُ , فإنِّي أعلمُ به , وأنا قيَّدتُه .
إِنَّ العبدَ إذا نصحَ لِسيِّدِه ، و أَحسَنَ عِبادةَ ربِّه ، فلَه أجرُه مَرَّتيْنِ .
إذا مَرِضَ العَبدُ ، يُقالُ لِصاحِبِ الشِّمالِ : ارْفعْ عنهُ القَلَمَ ، و يُقالُ لِصاحبِ اليَمينِ : اكْتُبْ له أحْسَنَ ما كان يَعملُ ، فإِنِّي أعلمُ به ، و أنا قَيَّدْتُهُ . .
لا مزيد من النتائج