نتائج البحث عن
«إذا أدركت الإمام ساجدا فإنه يكبر تكبيرة ، وينوي بها افتتاح الصلاة ، ويسجد معهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
فقال عبدُ اللهِ: تُكبِّرُ، وذَكَرَ الحديثَ، وهو يُكبِّرُ تَكبيرةً ويَفتتِحُ بها الصَّلاةَ، ثُمَّ يُكبِّرُ بعدَها ثلاثًا، ثُمَّ يَقرَأُ، ثُمَّ يُكبِّرُ تَكبيرةً يَركَعُ بها، ثُمَّ يَسجُدُ، ثُمَّ يَقومُ فيَقرَأُ، ثُمَّ يُكبِّرُ ثلاثًا، ثُمَّ يُكبِّرُ تَكبيرةً يَركَعُ بها. .
يُصلِّي الإمامُ بالنَّاسِ رَكعَتَيْنِ، يُكبِّرُ في الأُولى لِلافتِتاحِ، وثَلاثًا بَعدَها، ثم يَقرَأُ الفاتِحةَ وسُورةً، ويُكبِّرُ تَكبيرةً يَركَعُ بها، ثم يَبتَدِئُ في الرَّكعةِ الثانيةِ بالقِراءةِ، ثم يُكبِّرُ ثَلاثًا بَعدَها، ويُكبِّرُ رابِعةً يَركَعُ بها. .
صلِّ الصَّلاةَ لوقتِها فإن أدرَكْتَ الإمامَ يصلِّي بِهِم فصلِّ معَهُم وقد أحرَزتَ صلاتَكَ وإلَّا فَهيَ نافلةٌ لَكَ .
صلِّ الصلاةَ لِوقْتِها ، فإنْ أدْرَكتَ الإِمامَ يُصَلِّي بِهم فَصَلِّ مَعهُمْ ، و قَدْ أحْرَزْتَ صلاتَكَ ، و إلَّا فَهِيَ نَافِلَةٌ لكَ .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قامَ إلى الصَّلاةِ يُكَبِّرُ حينَ يَقومُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَركَعُ، ثُمَّ يَقولُ: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه حينَ يَرفَعُ صُلبَه مِنَ الرَّكعةِ، ثُمَّ يَقولُ وهو قائِمٌ: رَبَّنا لَكَ الحَمدُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَهوي ساجِدًا، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَرفَعُ رَأسَه، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَهوي ساجِدًا، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَرفَعُ رَأسَه، ثُمَّ يَفعَلُ ذلك في الصَّلاةِ كُلِّها حَتَّى يَقضيَها، ويُكَبِّرُ حينَ يَقومُ مِنَ اللَّتَينِ بَعدَ الجُلوسِ .
استسقى ، فخطبَ قبلَ الصَّلاةِ ، واستقبلَ القبلةَ ، وحوَّلَ رداءَهُ ثمَّ نزلَ فصلَّى رَكعتينِ لم يُكبِّر فيهما إلَّا تَكبيرةً تَكبيرةً .
أدركتُ عمرَ وعُثمانَ, فكان الإمامُ إذا خرجَ يومَ الجمعةِ ترَكنا الصَّلاةَ, فإذا تكلَّمَ ترَكنا الكلامَ .
كانَ رسولُ اللَّهِ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ يُكبِّرُ حينَ يقومُ ثمَّ يُكبِّرُ حينَ يرْكعُ ثمَّ يقولُ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ حينَ يرفعُ صلبَهُ منَ الرَّكعةِ ثمَّ يقولُ وَهوَ قائمٌ ربَّنا لَكَ الحمدُ ثمَّ يُكبِّرُ حينَ يَهوي ساجدًا ثمَّ يُكبِّرُ حينَ يرفعُ رأسَهُ ثمَّ يُكبِّرُ حينَ يسجدُ ثمَّ يُكبِّرُ حينَ يرفعُ رأسَهُ ثمَّ يفعلُ ذلِكَ في الصَّلاةِ كلِّها حتَّى يقضيَها ويُكبِّرُ حينَ يقومُ منَ الثِّنتينِ بعدَ الجلوسِ .
أثرٌ عن عمَرَ أنَّ الإمامَ يكبِّرُ إذا قال المقيمُ قد قامَتْ الصَّلاةُ .
أنَّ أميرًا من أمراءِ الكوفةِ قال سفيانُ أحدُهما سعيدُ بنُ العاصِ وقال الآخرُ الوليد بنُ عُقبةَ بعث إلى عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وحذيفةَ بنِ اليَمانِ وعبدِ اللهِ بنِ قيسٍ يعني أبا موسى فقال إنَّ هذا العيدَ قد حضر فما تَرَون فأسنَدوا أمرَهم إلى عبدِ اللهِ فقال يُكبِّرُ تسعًا تكبيرةً يفتتحُ بها الصلاةَ ثم يُكبِّرُ ثلاثًا ثم يقرأُ سورةً ثم يُكبِّرُ ثم يركعُ ثم يقومُ فيقرأُ سورةً ثم يُكبِّرُ أربعًا يركعُ بإحداهنَّ .
أنَّ أبا الدرداءِ ، قال : يكونُ عليكم أمراءُ يؤخِّرونَ الصلاةَ ، قال : فما تأمُرُني إن أدرَكتُ ذلك ؟ قال : إن أدرَكتَ ذلك فصلِّ الصلاةَ لوقتِها ، ثم صلِّها معهم ، وهما حسنتانِ جمعهما اللهُ لكَ .
عن عِكرِمةَ، قال: قُلتُ لابنِ عَبَّاسٍ: صَلَّيتُ الظُّهرَ بالبَطحاءِ خَلفَ شَيخٍ أحمَقَ، فكَبَّرَ ثِنتَينِ وعِشرينَ تَكبيرةً: يُكَبِّرُ إذا سَجَدَ، وإذا رَفَعَ رَأسَه. قال: فقال ابنُ عَبَّاسٍ: «تلك صَلاةُ أبي القاسِمِ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ» .
صلِّ الصَّلاةَ لوقتِها ، فإن أدرَكتَ معَهُم ، فَصلِّ ، ولا تقُلْ إنِّي صَلَّيتُ ، فلا أصلِّي .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يُكبّرُ في الفطرِ في الأولى سبعا ، وفي الثانيةِ خمْسا سوى تكبيرَةِ الصلاةِ .
صلى معاويةُ بالمدينةِ صلاةً ، فجهر بالقراءةِ ، فقرأ فيها بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، لأمِّ القرآنِ ، ولم يقرأْ بها للسورةِ التي بعدها ، حتى قضى تلكَ الصلاةَ ، ولم يكبِّرْ حين يهوي ساجدًا حتى قضى تلكَ الصلاةَ ، فلما سلَّم ناداهُ مَنْ سمِع ذلك مِنَ المهاجرينِ والأنصارِ مِنْ كل مكانٍ : يا معاويةُ ؟ أسُرِقتِ الصلاةُ أم نسيتَ ؟ قال : فلما صلَّى بعد ذلك قرأ بسم اللهِ الرحمنِ الرحيمِ للسورةِ التي بعد أمِّ القرآنِ ، وكبَّر حين يهوي ساجدًا .
لا مزيد من النتائج