نتائج البحث عن
«إذا أذن الإمام الأول ، فإنه يحرم الصناعات كلها هي بمنزلة البيع»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن النداءَ كان على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يؤذنُ يومُ الجمعةِ مؤذنٌ واحدٌ حينَ يخرجُ الإمامُ ، وذلكَ النداءُ الذي يحرمُ عندهُ البيعُ .
الفجرُ فَجرانِ: فأمَّا الأوَّلُ فإنَّهُ لا يُحرِّمُ الطَّعامَ، ولا يُحِلُّ الصَّلاةَ، وأمَّا الثَّاني فإنَّهُ يحرِّمُ الطَّعامَ، ويحِلُّ الصَّلاةَ .
الفَجرُ فَجْرانِ: فأمَّا الأوَّلُ فإنَّه لا يُحَرِّمُ الطَّعامَ، ولا يُحِلُّ الصَّلاةَ، وأمَّا الثَّاني فإنَّه يُحَرِّمُ الطَّعامَ، ويُحِلُّ الصَّلاةَ. .
حُرِّمت التِّجارةُ ما بين الأذانِ الأوَّلِ إلى الإقامةِ إلى انصرافِ الإمامِ, لأنَّ اللهَ يقولُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ .
عن ابنِ عباسٍ قال : إذا جاوز الوقتَ فلم يحرمْ فإنه خشي أن يرجعَ إلى الوقتِ فإنه يحرمُ ، وأهراق لذلك دمًا .
إذا اختَلف المُتَبايِعانِ في البَيعِ والسِّلعةُ كَما هيَ لم تُستَهلَكْ فالقَولُ ما قال البائِعُ، أو يَتَرادَّانِ البَيعَ .
إذا اختَلَفَ المُتَبايِعانِ في البَيعِ، والسِّلعةُ كما هي لم تُستَهلَكْ، فالقَولُ ما قالَ البائِعُ، أو يَتَرادَّانِ البَيعَ. .
إذا اختَلَفَ المُتَبايِعانِ في البَيعِ، والسِّلعةُ كما هي، لم تُستَهلَكْ، فالقَولُ ما قالَ البائِعُ، أو يَتَرادَّانِ البَيعَ. .
إذا اختلف المتبايعانِ في البيعِ والسلعةِ كما هي لم تستهلكْ ، فالقولُ ما قال البائعُ أو يترادَّان البيعَ .
إذا اختلفِ المتبايعانِ في البيعِ والسلعةُ قائمةٌ كما هي لم تستهلكْ ، فالقولُ ما قال البائعُ أو يترادَّانِ البيعَ .
إذا اختَلَف البيِّعانِ في البَيْعِ والسِّلعةُ قائمةٌ كما هي بعينِها لَمْ يُستَهْلَكْ فالقولُ ما قال البائعُ أو يتَرادَّانِ البَيْعَ .
الفَجرُ فَجرانِ: فأمَّا الأوَّلُ فإنَّه لا يُحرِّمُ الطَّعامَ، ولا يُحِلُّ الصَّلاةَ، وأمَّا الثاني فإنَّه يُحرِّمُ الطَّعامَ، ويُحِلُّ الصَّلاةَ. (لَفظُ حَديثِ ابنِ مُحرِزٍ، وفي رِوايةِ عَمرٍو النَّاقِدِ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: الفَجرُ فَجرانِ: فَجرٌ يَحِلُّ فيه الطَّعامُ، وتَحرُمُ فيه الصَّلاةُ، وفَجرٌ تَحِلُّ فيه الصَّلاةُ، ويَحرُمُ فيه الطَّعامُ). .
يَخلُصُ المُؤمِنونَ مِنَ النَّارِ، فيُحبَسونَ على قَنطَرةٍ بينَ الجَنَّةِ والنَّارِ، فيُقَصُّ لبَعضِهم مِن بَعضٍ مَظالِمُ كانَت بينَهم في الدُّنيا، حتَّى إذا هُذِّبوا ونُقُّوا أُذِنَ لهم في دُخولِ الجَنَّةِ، فوالذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه لَأحَدُهم أهدى بمَنزِلِه في الجَنَّةِ منه بمَنزِلِه كان في الدُّنيا. .
إذا خلُصَ المؤمنونَ من النَّارِ ، حُبِسُوا بقنطرةٍ بينَ الجنَّةِ والنَّارِ فيتقاصُّونَ مَظالِمَ في الدُّنيا ، حتَّى إذا نُقُّوا وهُذِّبُوا ، أَذِنَ لَهم بدخولِ الجنَّةِ ، فوالَّذي نفسُ مُحمَّدٍ بيدْه ! لأَحدُهُم بمنزلِهِ أدَلُّ منهُ في الدُّنيَا .
إذا اختلفَ البيعانِ والسلعةُ كما هِيَ بعينِها وليسَ بينهما بيّنةٌ ، فالقولُ ما قالَ البائعُ أو يترادّانِ البيعِ .
لا مزيد من النتائج