نتائج البحث عن
«إذا أذن المؤذن استقبل القبلة»· 14 نتيجة
الترتيب:
كانَ إذا سافرَ ، فأرادَ أن يَتطوَّعَ استَقبلَ القِبلَةَ بناقتِهِ القبلةِ ، فَكَبَّرَ ، ثمَّ صلَّى حَيثُ كانَ وجهَ رِكابِهِ .
أنَّ بِلالًا كانَ إذا كَبَّرَ بالأذانِ اسْتَقبَلَ القِبْلةَ، ثُمَّ يَتَشهَّدُ: أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ مَرَّتَينِ، أَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ مَرَّتَينِ، فإذا رَجَعَ قالَ: أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ مَرَّتَينِ اسْتَقبَلَ القِبْلةَ، ثُمَّ انْحَرَفَ عن يَمينِه فقالَ: أَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ مَرَّتَينِ، ثُمَّ انْحَرَفَ دُبَرَ القِبْلةِ فقالَ: حَيَّ على الصَّلاةِ مَرَّتَينِ، ثُمَّ انْحَرَفَ عن يَسارِ القِبْلةِ فقالَ: حَيَّ على الفَلاحِ مَرَّتَينِ، ثُمَّ اسْتَقبَلَ القِبْلةَ وقالَ: اللهُ أَكبَرُ اللهُ أَكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ. .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا سجدَ استقبلَ بأصابعِهِ القبلةَ .
كان إذا جاءَ مَكانًا مِن دارِ يَعلى -نَسَبَه عُبَيدُ اللهِ- استَقبَلَ القِبلةَ فدَعا. .
أنَّ بلالًا كان إذا كَبَّرَ بالأذانِ استقبَلَ القِبْلَةَ ثم يقولُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ .
إذا أرادَ أن يتطوَّعَ على ناقتِهِ استقبلَ بها القِبلةَ فكبَّرَ ، ثمَّ صلَّى حيث وجَّههُ رِكابهُ .
«كان إذا سافر فأراد أن يتطوَّعَ بالصَّلاةِ استقبل بناقَتِه القِبْلةَ، فكَبَّرَ، ثُمَّ صلَّى حيثُ وَجَّهَت النَّاقةُ». .
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا سجدَ فَوضعَ يدَيهِ بالأرضِ استقبلَ بكفَّيهِ وأصابعِهِ القِبلةَ .
وكانَ إذا سافرَ فأرادَ أن يتطوَّعَ استَقبلَ بناقتِهِ القبلةِ ، فَكَبَّرَ ، ثمَّ صلَّى حيثُ كانَ وجْهُ رِكابِهِ .
كان إذا سافر فأراد أن يتطوعَ استقبل بناقتِه القبلةَ فكبر ثم صلَّى حيث كان وُجِّه ركابُه. .
كان إذا سافَرَ فأرادَ أن يَتَطَوَّعَ استَقبَلَ بناقَتِه القِبلةَ، فكَبَّرَ، ثُمَّ صَلَّى حَيثُ كان وجهُ رِكابِه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا جاءَ مَكانًا في دارِ يَعلَى ، استقبلَ القبلةَ ودَعا .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سَجَدَ فوَضَعَ يَدَيهِ بالأرضِ، استَقبَلَ بكَفَّيهِ وأصابِعِه القِبلَةَ. .
خرَجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم إلى المُصَلَّى فاستَسْقَى، وحَوَّلَ رداءَه حينَ استَقْبَلَ القِبْلَةَ، وبدأَ بالصلاةِ قبلَ الخطبةِ، ثم استَقْبَلَ القِبْلَةَ فدعا. .
لا مزيد من النتائج