نتائج البحث عن
«إذا أراد أن يقول : سمع الله لمن حمده ، فقال : الله أكبر ، قال : يستغفر الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
إذا قالَ الإمامُ: اللهُ أكبَرُ؛ فقولوا: اللهُ أكبَرُ، فإذا قالَ: سَمِع اللهُ لِمَن حَمِدَه، فقولوا: رَبَّنا ولكَ الحَمدُ. .
إذا قال الإمامُ : اللهُ أكبرُ فقولوا : اللهُ أكبرُ وإذا قال : سمِع اللهُ لمن حمِدَه فقولوا : ربَّنا ولكَ الحمدُ .
كنَّا إذا صلَّيْنا خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: سمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، قال مَن وَراءَه: سمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه. .
كنا إذا صَلَّيْنا خَلفَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه؛ قال مَن وَراءَه: سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه. .
فإذا قالَ الإمامُ: اللَّهُ أَكْبَرُ، فَقولوا: اللَّهُ أَكْبرُ، فإذا قالَ: سمِعَ اللَّهُ لمَن حمِدَهُ، فَقولوا: ربَّنا لَكَ الحمدُ .
عن أبي هريرةَ رضيَ اللهُ عنه قال كنا إذا صلَّينا خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال سمِعَ اللهُ لمن حمِدَه قال مَن وَراءَه سمعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه .
أنه قال : السنَّةُ إذا انتصفَ شهرُ رمضانَ أنْ يلعنَ الكفرةَ في الوِترِ بعدما يقولُ : سمِع اللهُ لمنْ حمِدَهُ .
إذا قالَ الإمامُ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ. فليقُلْ مَن وراءَهُ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ [اللَّهم ربَّنا ولَكَ الحمدُ] .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، قال: اللهُمَّ رَبَّنا ولَكَ الحَمدُ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رَكَعَ، وإذا رَفَعَ رَأسَه يُكَبِّرُ، وإذا قامَ مِنَ السَّجدَتَينِ، قال: اللهُ أكبَرُ. .
ثمَّ رفَع رأسَهُ - يعني مِن الرُّكوعِ - فقال: سَمِع اللهُ لِمَن حَمِده، اللَّهمَّ ربَّنا لك الحمدُ، ورفَع يَدَيْهِ، ثمَّ قال: اللهُ أكبَرُ، فسجَد فانتصَب على كفَّيْهِ ورُكبتَيْهِ وصدورِ قدَمَيْهِ وهو ساجدٌ، ثمَّ كبَّر فجلَس فتورَّكَ ونصَب قدَمَهُ الأخرى، ثمَّ كبَّر فسجَد، ثمَّ كبَّر فقام ولم يَتورَّكْ، ثمَّ ساق الحديثَ، قال: ثمَّ جلَس بعد الرَّكعتَيْنِ حتَّى إذا هو أراد أنْ ينهَضَ للقِيامِ قام بتَكبيرةٍ، ثمَّ ركَع الرَّكعتَيْنِ الأُخْرَيَيْنِ، ولم يذكُرِ التَّورُّكَ في التَّشهُّدِ. .
ثمَّ رفعَ رأسَهُ يعني منَ الرُّكوعِ فقالَ : سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ اللَّهمَّ ربَّنا لَكَ الحمدُ ورفعَ يديْهِ ، ثمَّ قالَ : اللَّهُ أَكبرُ فسجدَ فانتصبَ على كفَّيْهِ ورُكبتيْهِ وصدورِ قدميْهِ وَهوَ ساجدٌ ، ثمَّ كبَّرَ فجلسَ فتورَّكَ ونصبَ قدمَهُ الأخرى ، ثمَّ كبَّرَ فسجدَ ، ثمَّ كبَّرَ فقامَ ولم يتورَّك ، ثمَّ ساقَ الحديثَ ، قالَ : ، ثمَّ جلسَ بعدَ الرَّكعتينِ حتَّى إذا هوَ أرادَ أن ينْهضَ للقيامِ قامَ بتَكبيرةٍ ، ثمَّ رَكعَ الرَّكعتينِ الأخريينِ ولم يذْكرِ التَّورُّكَ في التَّشَهُّدِ .
علَّمَنا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الصَّلاةَ فقالَ: إذا كبَّرَ الإمامُ فَكَبِّروا، وإذا رَكَعَ فاركَعوا، وإذا سَجدَ فاسجُدوا، وإذا قالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَن حَمِدَهُ فقولوا: اللَّهُمَّ ربَّنا ولَكَ الحمدُ يَسمعِ اللَّهُ لَكُم، فإنَّ اللَّهَ قالَ علَى لسانِ نبيِّهِ سَمِعَ اللَّهُ لمن حَمدَهُ .
أنَّ رجُلًا دخَل المسجدَ، ذكَرَ نحوَه، قال فيه: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه لا تَتِمُّ صلاةٌ لأحدٍ مِن الناسِ حتى يَتوضَّأَ فيضَعَ الوُضوءَ -يعني: مَواضعَه- ثمَّ يُكبِّرَ ويَحمَدَ اللهَ عزَّ وجلَّ ويُثنيَ عليه، ويَقرَأَ بما شاء مِن القُرآنِ، ثمَّ يقولَ: اللهُ أكبرُ، ثمَّ يَركَعَ حتى تَطمئِنَّ مَفاصلُه، ثمَّ يقولَ: سَمِع اللهُ لمَن حَمِده، حتى يستويَ قائمًا، ثمَّ يقولَ: اللهُ أكبرُ، ثمَّ يسجُدَ حتى تطمئنَّ مَفاصلُه، ثمَّ يقولَ: اللهُ أكبرُ، ويَرفَعَ رأسَه حتى يستويَ قاعدًا، ثمَّ يقولَ: اللهُ أكبرُ، ثمَّ يسجُدَ حتى تطمئنَّ مفاصلُه، ثمَّ يَرفَعَ رأسَه فيُكبِّرَ، فإذا فعَلَ ذلك تمَّتْ صلاتُه. .
السُّنَّةُ إذا انتصف شهرُ رمضانَ أنْ يلعَنَ الكفرةَ في الوِترِ بعدما يقولُ : سمِع اللهُ لمَنْ حمِده .
ربَّنا ولكَ الحَمدُ [يعني حديث: كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَن حَمِدَهُ ، قَالَ: اللَّهُمَّ رَبَّنَا ولَكَ الحَمْدُ، وكانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذَا رَكَعَ، وإذَا رَفَعَ رَأْسَهُ يُكَبِّرُ، وإذَا قَامَ مِنَ السَّجْدَتَيْنِ، قَالَ: اللَّهُ أكْبَرُ.] .
لا مزيد من النتائج