نتائج البحث عن
«إذا أراد الرجل أن يصلي جالسا متربعا فإذا أراد أن يركع ثنى فخذه كما يجلس في»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي جالِسًا، فإذا أرادَ الرُّكوعَ قامَ، فقرَأَ قَدْرَ عَشرِ آياتٍ أو ما شاءَ اللهُ، ثم يَركَعُ. .
كانَ يصلِّي ثلاثَ عشرةَ رَكْعةً ، تسعَ رَكَعاتٍ قائمًا يوترُ فيها ، ورَكْعتينِ جالِسًا ، فإذا أرادَ أن يَركعَ قامَ فرَكَعَ وسجَدَ ، ويفعلُ ذلِكَ بعدَ الوترِ ، فإذا سمِعَ نداءَ الصُّبحِ ، قامَ فرَكَعَ رَكْعتينِ خَفيفتينِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحمِلُ أُمامةَ وهو يُصلِّي فإذا أراد أنْ يركَعَ وضَعها ثمَّ سجَد فإذا قام حمَلها وإذا أراد أنْ يركَعَ وضَعها .
لما لحَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يدخلُ في الصلاةِ جالسًا ثم يقرأُ وهو جالسٌ فإذا أراد أن يركعَ قام فقرأ عشرينَ آيةً أو أربعينَ آيةً ثم يركعُ .
عن عبدِ اللَّهِ بنَ مسعودٍ أنَّهُ قالَ لأن يجلسَ أحدُكم على رَضْفَينِ خيرٌ لهُ من أن يجلسَ في الصَّلاةِ قالَ عبدُ الرَّزَّاقِ يقولُ إذا كانَ يصلِّي قائمًا فلا يجلسُ يتشهَّدُ متربِّعًا فإذا صلَّى قاعدًا فليتربَّع .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي وابنتُه على عاتقِه، وقال مَرَّةً: حَمَلَ أُمامةَ وهو يُصلِّي، وكان إذا أرادَ أنْ يَركَعَ أو يَسجُدَ وَضَعَها، فإذا قام أخَذَها. .
عن أبي سلمةَ قالَ: سألتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالت: كانَ يصلِّي ثلاثَ عشرةَ رَكْعةً، يصلِّي ثمانِ رَكَعاتٍ، ثمَّ يوترُ، ثمَّ يصلِّي رَكْعتينِ وَهوَ جالسٌ، فإذا أرادَ أن يركعَ قامَ فرَكَعَ، ويصلِّي رَكْعتينِ بينَ النِّداءِ والإقامةِ [وفي روايةٍ]: ويوترُ برَكْعةٍ، فإذا سلَّمَ كبَّرَ فصلَّى رَكْعتينِ جالسًا، ويُصلِّي رَكْعتينِ بينَ الأذانِ والإقامةِ منَ الفجرِ .
كانَ يصلِّي ثلاثَ عشرةَ رَكعةً، يصلِّي ثمانَ رَكعاتٍ ، ثمَّ يوترُ ، ثمَّ يصلِّي رَكعتينِ وَهوَ جالسٌ، فإذا أرادَ أن يرْكعَ قامَ فرَكعَ، ويصلِّي رَكعتينِ بينَ الأذانِ والإقامَةِ في صلاةِ الصُّبحِ .
أتيتُ رسولَ اللهِ ، فرأيتُه يرفعُ يدَيه إذا افتتح الصلاةَ حتى يحاذِي مِنكبَيه ، وإذا أراد أن يركعَ ، وإذا جلس في الركعتينِ أضجَع اليسرَى ونصبَ اليمنَى ، ووضع يدَه اليمنَى على فخِذِه اليمنَى ، ونصب إصبعَه للدعاءِ ، ووضع يدَه اليسرَى على فخِذِه اليسرَى . قال : ثم أتيتُهم من قابلٍ ، فرأيتهم يرفعونَ أيدَيهم في البرانسِ .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فرأيتُه يرفعُ يديهِ إذا افتتحَ الصلاةَ حتَّى يُحاذيَ مَنكِبيهِ ، وإذا أراد أنْ يركعَ . وإذا جلس في الركعتينِ أضْجعَ اليسرَى ونصب اليمنَى ووضع يدَهُ اليمنَى على فخِذهِ اليمنَى ونصب أصبعَهُ للدعاءِ ووضع يدَهُ اليسرَى على فخِذهِ اليسرَى . قال : ثمَّ أتيتُهم من قابلٍ فرأيتُهم يرفعونَ أيديَهم في البَرانِسِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي بعدَ العِشاءِ الآخِرةِ ثمانيَ رَكَعاتٍ ثمَّ يوتِرُ ثمَّ يصلِّي رَكْعتينِ يقرأُ فيهما وَهوَ جالسٌ فإذا أرادَ أن يركعَ قامَ فرَكَعَ ثمَّ رَكَعَ بعدَ ذلِكَ رَكْعَتيِ الفَجرِ .
أنَّ نَّبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُصلِّي منَ اللَّيلِ ثلاثَ عشرةَ رَكْعةً ، يصلِّي ثمانِ رَكَعاتٍ ثمَّ يوترُ برَكْعةٍ ثمَّ يصلِّي رَكْعتينِ وَهوَ جالسٌ فإذا أرادَ أن يركعَ قامَ فرَكَعَ وصلَّى بينَ أذانِ الفجرِ والإقامةِ رَكْعتينِ .
عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها أنَّها سُئِلَت عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَت : كان يُصلِّي ثلاثَ عشرةَ ، يُصلِّي ثمانِ ركعاتٍ ثمَّ يُوتِرُ ثمَّ يُصلِّي ركعَتينِ وهوَ جالسٌ فإذا أراد أن يركعَ قامَ فركعَ .
لا مزيد من النتائج