نتائج البحث عن
«إذا أراد الله أن ينسى أهل النار جعل لكل إنسان منهم تابوتا من نار على قدره ، ثم»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن سُوَيْدِ بنِ غَفَلةَ قال: إذا أراد اللهُ أنْ يُنسَى أهلُ النَّارِ، جعَلَ للرَّجلِ منهم صُندوقًا على قدرِه مِن نارٍ، لا ينبِضُ منه عِرقٌ إلَّا فيه مِسمارٌ مِن نارٍ، ثمَّ تُضرَمُ فيه النَّارُ، ثمَّ يُقفَلُ بقُفلٍ مِن نارٍ، ثمَّ يُجعَلُ ذلك الصُّندوقُ في صُندوقٍ مِن نارٍ، ثمَّ يُضرَمُ بينَهما نارٌ، ثمَّ يُقفَلُ بقُفلٍ مِن نارٍ، ثمَّ يُجعَلُ ذلك الصُّندوقُ في صُندوقٍ مِن نارٍ، ثمَّ يُضرَمُ بينَهما نارٌ، ثمَّ يُقفلُ بقُفلٍ مِن نارٍ، ثمَّ يُجعَلُ ذلك الصُّندوقُ في صُندوقٍ مِن نارٍ، ثمَّ يُضرَمُ بينَهما نارٌ، ثمَّ يُقفَلُ، ثمَّ يُلقَى أو يُطرَحُ في النَّارِ، فذلك قولُه: {لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يَاعِبَادِ فَاتَّقُونِ} [الزمر: 16]، وذلك قولُه: {لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ} [الأنبياء: 100]، قال: فما يَرى أنَّ في النَّارِ أحدًا غيرَه. .
إنَّ أصحابَ الكبائرِ من موحِّدي الأممِ كلِّها الَّذينَ ماتوا على كبائرِهم غيرَ نادمينَ ولا تائبينَ من دخلَ منهم في البابِ الأوَّلِ من جَهنَّمَ لا تزرقُّ أعينُهم ولا تسودُّ وجوهُهم ولا يقرَّنونَ معَ الشَّياطينِ ولا يغلُّونَ بالسَّلاسلِ فلا يجرعونَ الحميمَ ولا يلبسونَ القَطِرانَ في النَّارِ حرَّمَ اللَّهُ أجسادَهم على الخلودِ من أجلِ السُّجودِ ومنهم من تأخذُه النَّارُ إلى عُنقِه على قدرِ ذنوبِهم وأعمالِهم منهم من يمكثُ فيها شَهرًا ومنهم من يمكثُ فيها سنةً ثمَّ يخرجُ منها وأطولُهم فيها مُكثًا بقدرِ الدُّنيا منذُ يومِ خلقت إلى يومِ تَفنى فإذا أرادَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ أن يرحَمَهم ويخرجَهم منها قالتِ اليَهودُ والنَّصارى ومن في النَّارِ من أَهلِ الأديانِ لِمن في النَّارِ من أَهلِ التَّوحيدِ آمنتُم باللَّهِ وَكتبِه ورسلِه ونحنُ وأنتُم في النَّارِ سواءٌ قالَ فيَغضبُ اللَّهُ لَهم غضبًا لم يغضبهُ بشيءٍ فيما مضى فيخرجُهم إلى عينٍ بينَ الجنَّةِ والنَّارِ فينبُتونَ فيها نباتَ الطَّراثيثِ ونباتَ الجنَّةِ في حميلِ السَّيلِ فما يلي الشَّمسَ منها أخضرُ وما يلي الظِّلِّ منها أصفرُ ثمَّ يدخلونَ الجنَّةَ مَكتوبٌ في جباهِهمُ الجَهنَّميُّونَ فيمكُثونَ في الجنَّةِ ما شاءَ اللَّهُ أن يمكُثوا ثمَّ يسألونَ اللَّهَ أن يمحوَ ذلِك الاسمَ منهم فيبعثُ اللَّهُ ملَكا فيمحوهُ منهم ثمَّ يقولُ اللَّهُ لأَهلِ الجنَّةِ اطَّلعوا إلى من بقيَ في النَّارِ فيطَّلعونَ إليهم فيقولونَ ما سلَككم في سقرَ بعدَ خروجِ النَّاسِ منها فيقولونَ لم نَكُ منَ المصلِّينَ ثمَّ يبعثُ اللَّهُ ملائِكةً معَهم مساميرُ من نارٍ وأطباقٌ من نارٍ فيُطبقونَها على من بقيَ فيها ويُسمِّرونَها بتلكَ المساميرِ ثمَّ ينسأُهمُ الجبَّارُ عزَّ وجلَّ على عرشِه من رحمتِه ويشتغِلُ عنهم أَهلُ الجنَّةِ بنعيمِهم ولذَّاتِهم وذلِك قولُه رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ .
إنَّ أصحابَ الكبائرِ من مُوحِّدي الأممِ كلِّها إذا ماتوا على كبائرِهم غيرَ نادمين ولا تائبين ، من دخل النَّارَ منهم في البابِ الأوَّلِ من جهنَّمَ لا تزرَقُّ أعينُهم ولا تسوَدُّ وجوهُهم ، ولا يُقرَنون بالشَّياطينِ ولا يُغلُّون بالسَّلاسلِ ولا يجرَعون الحميمِ ، ولا يلبَسون القطِرانَ في النَّارِ ، حرَّم اللهُ أجسادَهم على الخلودِ من أجلِ التَّوحيدِ ، وحرَّم صورَهم على النَّارِ من أجلِ السُّجودِ منهم من تأخُذُه النَّارُ إلى قدمَيْه ومنهم من تأخُذُه النَّارُ إلى حُجزتِه ، ومنهم من تأخذُه النَّارُ إلى عنقِه على قدرِ ذنوبِهم وأعمالِهم ، فمنهم من يمكُثُ فيها شهرًا ثمَّ يخرُجُ ومنهم من يمكُثُ فيها سنةً ثمَّ يخرُجُ منها وأطولُهم مُكثًا بقدرِ الدُّنيا منذ يومِ خُلِقت إلى أن تفنَى ، فإذا أراد اللهُ أن يخرجوا منها قالت اليهودُ والنَّصارَى ومن في النَّارِ من أهلِ الأديانِ والأوثانِ لمن في النَّارِ من أهلِ التَّوحيدِ آمنتم باللهِ وكتبِه ورسلِه فنحن وأنتم اليومَ في النَّارِ سواءٌ ، فيغضبُ اللهُ لهم غضبًا لم يغضَبْه لشيءٍ ممَّا مضَى فيُخرِجُهم إلى عينٍ في الجنَّةِ وهو قولُه تعالَى رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ .
أنَّ النَّاسَ قالوا يا رسولَ اللَّهِ هل نرى ربَّنا يومَ القيامةِ فذَكرَ الحديثَ بطولِه وقالَ حتَّى إذا أرادَ رحمةَ من أرادَ من أَهلِ النَّارِ أمرَ الملائِكةَ أن يُخرِجوا من كانَ يعبدُ اللَّهَ فيخرجونَهم ويعرفونَهم بآثارِ السُّجودِ وحرَّمَ اللَّهُ على النَّارِ أن تأكلَ أثرَ السُّجودِ فيخرجونَ منَ النَّارِ وقدِ امتَحشوا فيُصَبُّ عليهم ماءُ الحياةِ فينبتونَ كما تَنبتُ الحبَّةُ في حميلِ السَّيلِ ثمَّ يفرُغُ اللَّهُ منَ القضاءِ بينَ العبادِ ويبقى رجلٌ بينَ الجنَّةِ والنَّارِ وهوَ آخرُ أَهلِ الجنَّةِ دخولًا .
إذا أراد اللهُ بعبدٍ خيرًا، جعَل صنائعَه ومعروفَه في أهلِ الحِفاظِ، وإذا أراد اللهُ بعبدٍ شرًّا، جعَل صنائعَه ومعروفَه في غيرِ أهلِ الحِفاظِ. .
إذا أرادَ اللهُ بعبدٍ خيرًا جعلَ صنائِعَهُ ومعروفَهُ في أهلِ الحُفَّاظِ، وإذا أراد َبعبدٍ شرًّا جعلَ صنائِعَهُ ومعروفَهُ في غيرِ أهلِ الحُفَّاظِ .
إذا أراد اللهُ بعَبدٍ خَيرًا جَعَل صنائِعَه ومَعروفَه في أهلِ الحِفاظِ، وإذا أراد بعَبدٍ شَرًّا جَعَل صنائِعَه ومعروفَه في غيرِ أهلِ الحِفاظِ. .
إذا أرادَ اللهُ بعبدٍ خيرًا جعلَ صنائِعَهُ ومعروفَهُ في أهلِ الحُفَّاظِ ، وإذا أرادَ بعبدٍ شرًّا جعلَ صنائِعَهُ ومعروفَهُ في غيرِ أهلِ الحُفَّاظِ .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في خروجِ المُوَحِّدين من النَّارِ قال : ثمَّ يبعثُ اللهُ ملائكةً معهم مساميرُ من نارٍ وأطباقٍ من نارٍ فيُطبِّقونها على من بَقي فيها ويُسمِّرونها بتلك المساميرِ يتناساهم الجبَّارُ على عرشِه من رحمتِه ويشتغِلُ عنهم أهلُ الجنَّةِ بنعيمِهم ولذَّاتِهم .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَتَب إلى أهلِ اليَمَنِ: إنَّ على كُلِّ إنسانٍ منكم دينارًا كُلَّ سَنةٍ أو قِيمَتَه مِن المعافِرِ، يعني: أهلَ الذِّمَّةِ منهم .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ كتب إلى أهلِ اليمنِ إنَّ على كلِّ إنسانٍ منكم دينارًا كلَّ سنةٍ أو قيمتُه من المعافرِ يعني أهلَ الذِّمةِ منهم .
إنَّ هذه الأُمَّةَ مَرحومةٌ جَعَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ عَذابَها بيْنَها، فإذا كان يومُ القيامةِ دُفِعَ إلى كلِّ امرِئٍ منهم رَجُلٌ مِن أهل الأدْيانِ، فيُقالُ: هذا يَكونُ فِداءَكَ مِن النَّارِ. .
أنَّ رجلًا جاءَ إلى النَّجاشيِّ فقالَ لَهُ: أسلِفني ألفَ دينارٍ إلى أجلٍ، فقالَ: منِ الحميلُ بِكَ؟ قالَ: اللَّهُ فأعطاهُ الألفَ، فضربَ بِها الرَّجلُ أي سافرَ بِها في تجارةٍ، فلمَّا بلغَ الأجلَ أرادَ الخروجَ إليهِ فحبستهُ الرِّيحُ فعمِلَ تابوتًا .
إذا أراد الله بعبدٍ خيرًا ، جعل صنائعَه ومعروفَه في أهلِ الحِفاظِ ، وإذا أراد بعبدٍ شراًّ ، نَكَّسَه .
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بَعثَ سريَّةً فيها ابنُ عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما فغنِموا غَنائمَ كثيرةً، فَكانَت غَنائمُهُم لِكُلِّ إنسانٍ، اثنَي عشرَ بعيرًا، ونفَّلَ كلَّ إنسانٍ منهم بَعيرًا بعيرًا، سِوى ذلِكَ .
لا مزيد من النتائج