نتائج البحث عن
«إذا أراد الله بعبد خيرا عسله قبل موته قيل : وما عسله ؟ قال : " يفتح له عمل صالح»· 15 نتيجة
الترتيب:
إذا أرادَ اللهُ بعبدٍ خيرًا عسَله قيلَ وما عسَله ؟ قال يُفتَحُ له عملٌ صالِحٌ قبل موتِه فيقبضُهُ عليهِ
( إذا أراد اللهُ بعبدٍ خيرًا عسَّله قبْلَ موتِه ) قيل: وما عسَّله ؟ قال: ( يُفتَحُ له عملٌ صالحٌ بينَ يدَيْ موتِه حتَّى يرضى عنه )
( إذا أراد اللهُ بعبدٍ خيرًا عسَّله قبْلَ موتِه ) قيل: وما عسَّله قبْلَ موتِه ؟ قال: ( يُفتَحُ له عملٌ صالحٌ بينَ يدَيْ موتِه حتَّى يرضى عنه )
إذا أرادَ اللهُ بعبدٍ خيرًا عسَله قيلَ وما عسَله ؟ قال يُفتَحُ له عملٌ صالِحٌ قبل موتِه فيقبضُهُ عليهِ .
( إذا أراد اللهُ بعبدٍ خيرًا عسَّله قبْلَ موتِه ) قيل: وما عسَّله قبْلَ موتِه ؟ قال: ( يُفتَحُ له عملٌ صالحٌ بينَ يدَيْ موتِه حتَّى يرضى عنه ) .
( إذا أراد اللهُ بعبدٍ خيرًا عسَّله قبْلَ موتِه ) قيل: وما عسَّله ؟ قال: ( يُفتَحُ له عملٌ صالحٌ بينَ يدَيْ موتِه حتَّى يرضى عنه ) .
إذا أرادَ اللهُ بعبدٍ خيرًا [ عَسَّلَهُ ] قيلَ ومَا [ عَسَّلَهُ ] قال يفتحُ له عمَلًا صالِحًا قبلَ موتِه ثمَّ يَقْبِضُهُ علَيْهِ .
إذا أراد اللهُ بعبدٍ خيرًا عَسَلَهُ قيل: وما عَسَلهُ؟ قال: يفتحُ له عملًا صالحًا قبل موتِه ثم يقبضُه عليه. .
إذا أرادَ اللهُ بعبدٍ خيرًا عَسَلَهُ ، قِيلَ : وما عَسَلَهُ ؟ قال : يَفتحُ لهُ عملًا صالِحًا قبلَ مَوتِه ، ثمَّ يَقبِضُهُ عليهِ .
«إذا أرادَ اللهُ بعَبدٍ خَيرًا عَسَّلَه»، قيلَ: وما عَسَّلَه؟ قال: «يَفتَحُ اللهُ له عَمَلًا صالِحًا قَبلَ مَوتِه، ثُمَّ يَقبِضُه عليه». .
إذا أراد اللهُ بعبدٍ خيرًا [ عسَلَهُ ] قبل موتهِ قيل يا رسولَ اللهِ وما [ عسَلَهُ ] قال يَهديهِ لعملٍ صالحٍ يقبضُهُ عليه .
إذا أراد اللهُ بعبدٍ خيرًا عسَّله قيل ؟ وما عسَّله ؟! قال: يفتحُ له عملًا صالِحًا بين يدي موتِه حتى يرضيَ مِن حولِه .
إذا أرادَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ بعَبْدٍ خَيْرًا عَسَّلَه»، قيل: وما عَسَّلَه؟ قالَ: «يَفتَحُ له عَمَلًا بَيْنَ يَدَي مَوْتِه حتَّى يَرْضى عنه مَن حَوْلَه. .
إذا أرادَ اللهُ بعبْدٍ خيرًا [ عسَّلَهُ ] قيل يا رسولَ اللهِ وكيفَ [ عَسَّلَهُ ] قال يُوَفِّقُهُ لِعَمَلٍ صالِحٍ قبلَ موتِه فيَقْبِضُهُ علَيْهِ .
إذا أراد الله بعبدٍ خيْرا [ عسلهُ ] ، فقيل وما [ عسلهُ ] ؟ قال : يفتحُ له عملا صالحا بين يديِ موتهِ حتى يَرضَى عنهُ من حولهُ .
لا مزيد من النتائج