نتائج البحث عن
«إذا أردت أن تحرم فلا تقل شيئا ، إنما عليك ما عقدت عليه نيتك من حج أو عمرة»· 14 نتيجة
الترتيب:
أَهْلَلتُ بالحجِّ فأدرَكْتُ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ فقُلتُ : إنِّي أَهْللتُ بالحجِّ فأستَطيعُ أن أضُمَّ إليهِ عمرةً ، قالَ : لا لو كُنتَ أَهْللتَ بالعمرةِ ثمَّ أردتَ أن تَضمَّ إليها الحجَّ ضَممتَهُ ، وإذا بدَأتَ بالحجِّ فلا تضمَّ إليهِ عُمرةً ، قالَ : فما أَصنعُ إذا أردتُ ذلِكَ ؟ قالَ : صُبَّ عليكَ إداوةً من ماءٍ ثمَّ تُحرمُ بِهِما جميعًا فتَطوفُ لَهُما طوافينِ .
أهلَلتُ بالحَجِّ، فأدرَكتُ عليًّا، فقُلتُ له: إنِّي أهلَلتُ بالحَجِّ، فأستطيعُ أنْ أُضيفَ إليه عُمرةً؟ قال: لا، لو كنتَ أهلَلتَ بالعُمرةِ، ثُمَّ أرَدتَ أنْ تَضُمَّ إليها الحَجَّ ضَمَمتَه، قال: قُلتُ له: كيف أصنَعُ إذا أرَدتُ ذلك؟ قال: تَصُبُّ عليك إداوةً مِن ماءٍ، ثُمَّ تُحرِمُ بهما جَميعًا، وتَطوفُ لكلِّ واحدةٍ منها طَوافًا. .
أَهْللتُ بالحجِّ ، فأدرَكْتُ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ فقلتُ لَهُ: إنِّي أَهْللتُ بالحجِّ ، فأستَطيعُ أن أضف إليهِ عمرةً . قالَ لا ، لو كُنتَ أَهْللتَ بالعُمرةِ ، ثمَّ أردتَ أن تضمَّ إليها الحجَّ ، ضممتَهُ . قالَ: قُلتُ ، كيفَ أصنعُ إذا أردتُ ذلِكَ ؟ قالَ: تَصبُّ عليكَ إداوةً من ماءٍ ، ثمَّ تُحرمُ بِهِما جميعًا ، وتطوفُ لِكُلِّ واحدة منهُما طوافًا .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ عُمَرِه عند المروةِ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ إني امرأة أبيع وأشتري، فإذا أردتُ أن أبتاع الشيء سُمتُ به أقلَّ مما أريد، ثم زدتُ ثم زدتُ حتى أبلغ الذي أريد، وإذا أردتُ أن أبيعَ الشيءَ سُمتُ به أكثرَ من الذي أريد، ثم وضعتُ حتى أبلغ الذي أريد، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا تفعلي يا قَيلةُ ! إذا أردتِ أن تبتاعي شيئًا فاستامي به الذي تريدين، أعطيتِ أو منعتِ وإذا أردتِ أن تبيعي شيئًا فاستامي به الذي تريدينَ، أعطيتِ أو منعتِ .
إذا خرجتُم في حجّ أو عُمرةٍ فنعّمِوا أنفسكُم لكيلا تَتّكلوا وأكْرِمُوا الخبزَ فإنّ اللهَ سخّرَ لهُ بركاتِ السماءِ والأرضِ فلا تُسندوا القَصعَةَ بالخُبْزِ فإنه ما أهانهُ قومٌ إلا ابتلاهم اللهُ بالجوعِ .
بينما نحن عندَ عمرِو بنِ العاصِ في حجٍّ أو عمرةٍ قال بينما نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم في هذا الشِّعْبِ إذ قال انظُروا هل ترَونَ شيئًا فقُلْنا نرى غِربانًا منها غرابٌ أعصمُ أحمرُ المِنقارِ والرِّجلينِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لا يدخُلُ الجنَّةَ من النِّساءِ إلَّا مَن كان منهُنَّ مثلَ هذا الغرابِ في الغِربانِ وفي روايةٍ كنَّا مع عمرِو بنِ العاصِ في حجٍّ أو عمرةٍ حتَّى إذا كنَّا بمرِّ الظَّهرانِ إذا امرأة في هَوْدَجِها فذكَر نحوَه .
إذا خرجتم في حجٍّ أو عمرةٍ فنَعِّموا أنفسَكم لِكيْلا تَنْكِلوا وأكرموا الخبزَ فإنَّ اللهَ سخَّر لكم به بركاتِ السماءِ والأرضِ فلا تسْنِدوا القصعةَ بالخبزِ فإنَّه ما أهانَه قومٌ إلا ابتلاهمُ اللهُ بالجوعِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا فرغَ مِن تَلبيتِهِ في حَجٍّ أو عُمرَةٍ سألَ اللَّهَ رضوانَهُ ، والجنَّةَ ، واستعاذَ برحمتِهِ منَ النَّارِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا فرغ من تلبيةٍ في حجٍّ أو عمرةٍ سأل اللهَ رضوانَه والجنَّةَ واستعاذ برحمتِه من النَّارِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا فرَغَ مِن تَلبيَتِه في حَجٍّ أو عُمرةٍ سَألَ اللهَ رِضوانَه والجَنَّةَ، واستَعاذَ برَحمَتِه مِن النَّارِ. .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ كان إذا حَلَقَ رأْسَه في حَجٍّ أو عُمرةٍ، أخَذَ مِن لِحيَتِه وشاربَيِه. .
ما أرى عليَّ جناحًا، أن لا أطَّوَّفَ بينَ الصَّفا والمروَةِ، قالَت: " إنَّ اللَّهَ يقولُ: إِنَّ الصَّفَا والْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ، فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ، أَوِ اعْتَمَرَ، فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا ولو كانَ كما تقولُ: لَكانَ فلا جناحَ عليْهِ أن، لا يطَّوَّفَ بِهما، إنَّما أنزلَ هذا في ناسٍ منَ الأنصار، كانوا إذا أَهلُّوا، أَهلُّوا لمناةَ، فلا يحلُّ لَهم أن يطَّوَّفوا بينَ الصَّفا والمروةِ، فلمَّا قدِموا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في الحجِّ، ذَكروا ذلِكَ لَه، فأنزلَها اللَّهُ، فلَعَمري ما أتَمَّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ، حجَّ، من لم يطُف بينَ الصَّفا، والمروةِ .
قُلتُ لعائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها -زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنا يَومَئذٍ حَديثُ السِّنِّ-: أرَأيتِ قَولَ اللهِ تَبارَكَ وتَعالى {إنَّ الصَّفا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ فمَن حَجَّ البَيتَ أوِ اعتَمَرَ فلا جُناحَ عليه أن يَطَّوَّفَ بهِما} [البقرة: 158]، فلا أُرى على أحَدٍ شيئًا أن لا يَطَّوَّفَ بهِما، فقالت عائِشةُ: كَلَّا، لو كانَت كما تَقولُ كانَت فلا جُناحَ عليه أن لا يَطَّوَّفَ بهِما، إنَّما أُنزِلَت هذه الآيةُ في الأنصارِ، كانوا يُهِلُّونَ لمَناةَ، وكانَت مَناةُ حَذو قُدَيدٍ، وكانوا يَتَحَرَّجونَ أن يَطوفوا بينَ الصَّفا والمَروةِ، فلَمَّا جاءَ الإسلامُ سَألوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {إنَّ الصَّفا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ فمَن حَجَّ البَيتَ أوِ اعتَمَرَ فلا جُناحَ عليه أن يَطَّوَّفَ بهِما} [البقرة: 158]، زادَ سُفيانُ، وأبو مُعاويةَ، عن هِشامٍ: ما أتَمَّ اللهُ حَجَّ امرِئٍ ولا عُمرَتَه لَم يَطُفْ بينَ الصَّفا والمَروةِ. .
ما أردتِ أن تُعطِيه ؟ قالت : أردتُ أن أُعطِيَه تمرًا ، فقال لها رسولُ اللهِ أما إنك لو لم تُعطِيه شيئًا كُتِبَتْ عليكِ كِذْبةٌ .
لا مزيد من النتائج