نتائج البحث عن
«إذا أرويت أهلك من اللبن غبوقا فاجتنب ما نهاك الله عنه من الميتة»· 14 نتيجة
الترتيب:
إذا أروَيتَ أهلَك منَ اللبَنِ غَبوقا فاجتنِبْ ما نهاك اللهُ عنه من الميتةِ
إذا أروَيتَ أهلَك منَ اللبَنِ غَبوقا فاجتنِبْ ما نهاك اللهُ عنه من الميتةِ .
إذا رَويتَ أهلَك من اللَّبنِ غَبوقًا فاجتنِبْ ما نَهى اللهُ عَنهُ من مَيتةٍ .
إذا رَوَيتَ أهلَك من اللبنِ غَبوقًا، فاجتنِبْ ما نَهَى اللهُ عنه من مَيتَةٍ .
إذا رَوَيْتَ أهلَكَ مِن اللَّبَنِ غَبُوقًا، فاجتَنِبْ ما نَهَى اللهُ عنه مِن مَيْتةٍ. .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّه أتاه رَجُلٌ من الأعرابِ يَستَفتيهِ في الذي يَحرُمُ عليه، وفي الذي يَحِلُّ له، وفي نَتْجِه، وماشيتِه، وفي عَنزِه، وفَرَعِه من نَتْجِ إبِلِه وغَنَمِه، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَحِلُّ لك الطيِّباتُ وتَحرُمُ عليك الخبائِثُ إلَّا أنْ تَفتقِرَ إلى طَعامٍ لا يَحِلُّ لك، فتأكُلُ منه حتى تَستغنيَ عنه، وأنَّه سأَله رَجُلٌ حينئذٍ: ما فَقْري وما الذي آكُلُ من ذلك إذا بَلَغتُه، وما غِنايَ الذي يُغنيني عنه؟ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا كُنتَ تَرجو نَتْجًا، فتَبلُغُ بلُحومِ ماشيتِكَ إلى نَتْجِكَ، أو كُنتَ تَرجو غَيْثًا مُدِرًّا لك، فتَبلُغُ إليها من لُحومِ ماشيتِكَ، أو كُنتَ تَرجو مِيرَةً تَنالُها، فتَبلُغُ من لُحومِ ماشيتِكَ، وإنْ كُنتَ لا تَرجو من ذلك شيئًا، فأَطْعِمْه أهلَك، فيما بدا لك حتى تَستغنيَ عنه، قال الأعرابيُّ: ما غِنايَ الذي أَدَعُه إذا وَجَدتُه؟ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا رَوَيتَ أهلَك غَبوقًا من اللَّبَنِ، فاجتَنِبْ ما حُرِّمَ عليك من الطَّعامِ، وأمَّا مالُك؛ فإنَّه مَيسورٌ كلُّه ليس فيه حَرامٌ غيرَ أنَّ في نَتْجِك من إبِلِك فَرَعًا، وفي نَتْجِك من غَنَمِك فَرَعًا تَغْدوه ماشيتُك حتى تَستغنيَ، ثم إنْ شِئتَ أَطعَمْتَه أهلَك، وإنْ شِئتَ تَصدَّقْتَ بلَحمِه، وأَمَرَه بعَتْرٍ من الغَنَمِ من كُلِّ مِئَةٍ عَتيرةٌ. .
أقمِ الصَّلاةَ وآتِ الزَّكاةَ ، وما افترضَ اللهُ عليكَ ، واجتنِبْ ما نهاكَ عنه ، واسكنْ من أرضِ قومِكَ حيثُ شئتَ .
كانَ إذا فرغَ منْ طعامِه قالَ : اللهمَّ لكَ الحمدُ، أطعمتَ و سقيتَ، و أشبعتَ و أرويتَ، فلكَ الحمدُ غيرَ مكفورٍ، و لا مودعٍ، و لا مستغنًى عنكَ .
كان إذا فرغَ من طَعامِه قال : اللَّهمَّ لكَ الحمدُ ، أَطعمْتَ و سَقيْتَ ، و أَشبَعْتَ و أَرْوَيْتَ ، فَلكَ الحمدُ غَيرَ مَكفُورٍ ، و لا مُوَدَّعٍ ، و لا مُسْتَغْنىً عنكَ .
سمِعَ جابرًا رَضِيَ اللهُ عنه يقول: إذا دخلتَ على أهلِكَ فسلِّمْ عليهم تحيَّةً من عند اللهِ مبارَكةً طيِّبةً، قال: ما رأيتُه إلَّا يُوجِبُه قولُهُ: {وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا} [النساء: 86]. .
أنَّه دَخَلَ على عُثمانَ بنِ عَفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه -وهو مَحصورٌ- فقال: إنَّكَ إمامُ عامَّةٍ، ونَزَلَ بكَ ما نَرى، ويُصَلِّي لَنا إمامُ فِتنةٍ، ونَتَحَرَّجُ؟ فقال: الصَّلاةُ أحسَنُ ما يَعمَلُ النَّاسُ، فإذا أحسَنَ النَّاسُ فأحسِنْ معهُم، وإذا أساؤوا فاجتَنِبْ إساءَتَهم. .
أنَّ أباهُ عمرَ بنَ الخطَّابِ - رضيَ اللَّهُ عنْهُ - ، كانَ يصلِّي منَ اللَّيلِ ما شاءَ اللَّهُ ، حتَّى إذا كانَ مِن آخرِ اللَّيلِ ؛ أيقظَ أَهلَهُ للصَّلاةِ يقولُ لَهُم : الصَّلاةُ ثمَّ يَتلو هذِهِ الآيةَ : وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى .
قولُ أبي قتادةَ وعبيدِ اللهِ بنِ عديِّ بنِ الخيارِ لعثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ وهو محصورٌ : أنت إمامُ العامَّةِ ، ويصلِّي بنا إمامُ فِتنةٍ ؟ قال : صلِّيا خلفَهُ ، فإنَّ الصَّلاةَ أحسنُ ما صنعَ النَّاسُ ، فإذا أحسَنوا فأحسِنْ معهم ، وإنْ أساءوا فاجتنِبْ إساءَتَهم .
استمتِعوا بجلودِ الميتةِ إذا هيَ دبغت ترابًا ، أو رمادًا ، أو مِلحًا ، أو ما كانَ بعدَ أن يزيدَ صلاحُهُ ، أو يزيلَ الشَّكَّ عنهُ .
لا مزيد من النتائج