نتائج البحث عن
«إذا أسر العدو مملوكا من المسلمين فظفر المسلمون ، فأصابوا المملوك قال : إن وجده»· 14 نتيجة
الترتيب:
فيما أحرز العدوُّ فاستنقذَه المسلمونَ منهم إنْ وجده صاحبُه قبل أنْ يُقسَم فهو أحقُّ به وإنْ وجدَه قد قُسِمَ فإنْ شاء أخذَه بالثمنِ .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيما أحرَزَ العَدوُّ فاستَنقَذَه المُسلمونَ مِنهم، إن وجَدَه صاحِبُه قَبلَ أن يُقسَمَ فهو أحَقُّ به، وإن وجَدَه قد قُسِمَ فإن شاءَ أخَذَه بالثَّمَنِ .
عنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما أحرَزَ العَدُوُّ فاستَنقَذَه المُسلِمونَ منهم: إنْ وَجَدَه صاحِبُه قَبلَ أنْ يُقسَمَ فهو أحَقُّ به، وإنْ وَجَدَه قد قُسِمَ فإنْ شاءَ أخَذَه بالثَّمَنِ. .
فيما أحرزه العدوُّ فاستنقذه المسلمون منهم ، إن وجد صاحبُه قبل أن يُقسمَ فهو أحقُّ به ، وإن وجده قد قسمَ ، فإن شاء أخذه بالثَّمنِ .
فيما أحرزَ العدو فاستنقذهُ المسلمونَ منهم أو أخذهُ صاحبهُ قبلَ أن يقسَّمَ فهو أحقّ فإن وجدهُ وقد قسِّمَ فإن شاءَ أخذهُ بالثمنِ .
أنَّها [يعني قوله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ}] أُنزِلَت بسَبَبِ القَومِ الذين أرادوا من قريشٍ أن يأخُذوا من المُسلِمين غِرَّةً فظَفِر المسلِمون بهم، فعفا عنهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عنِ ابنِ عباسٍ سئلَ عن المملوكِ يتصدقُ بشيءٍ فقالَ : { ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَمْلُوكًا لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَمَنْ رَزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا } لا يتصدقُ بشيءٍ إلا أنْ يكونَ في إبلٍ راعيةٍ فأتاهُ رجلٌ قد انقطع عنقُهُ منَ العطشِ يخشى إن لمْ يسقِهِ أن يموتَ , فإنهُ يسقيهِ قال : عن جابرٍ أنَّ المملوكِ لا يتصدقُ بشيءٍ . .
كتب عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ إلى أبي عبيدةَ : فيما أحرز العدوُّ من أموالِ المسلمين ثم أصابه المسلمون ، فعليه أن يُردَّ إلى أهلِه ما لم يُقْسمْ .
أنَّ الرجلَ إذا وُلِدَ لهُ الولدُ بعدما يخرجُ من أرضِ المسلمين وأرضِ الصلحِ حتى يكونَ بأرضِ العدوِّ وإن كان ذلك أولَ ما دخلها فإنَّ لذلك المولودِ سهمًا مع المسلمين ، قال : وسمُّوا الرجلَ الذي قضى بهِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لولدِه . قال : وإنَّ الرجلَ إذا مات بعدما دخل أرضَ العدوِّ وخرج من أرضِ المسلمين وأرضِ الصلحِ فإنَّ سهمَه لأهلِه .
أنَّ الرَّجُلَ إذا وُلِدَ له الوَلَدُ بَعْدَما يَخرُجُ مِن أرْضِ المُسلِمينَ، [وأرْضِ الصُّلْحِ حتَّى يكونَ بأرضِ العَدُوِّ، وإن كانَ ذلك أوَّلَ ما دَخَلَها، فإنَّ لِذلك المَوْلودِ سَهْمًا معَ المُسلِمينَ] "، قالَ: وسَمَّوا للرَّجُلِ الَّذي قَضى به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِوَلَدِه أنَّ الرَّجُلَ إذا ماتَ بَعْدَما دَخَلَ أرْضَ العَدُوِّ، وخَرَجَ مِن أرْضِ المُسلِمينَ وأرْضِ الصُّلْحِ فإنَّ سَهْمَه لأهْلِه. .
لولا أمرانِ لَأحبَبتُ أنْ أكونَ مَملوكًا، وذلك أنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: ما خلَقَ اللهُ عَبدًا يُؤدِّي حَقَّ اللهِ، وحَقَّ سَيِّدِه، إلَّا وَفَّاه اللهُ أجرَه مَرَّتَيْنِ، قال يَزيدُ: إنَّ المَملوكَ لا يَستطيعُ أنْ يَصنَعَ في مالِه شَيئًا. .
عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنْهما: أنَّه كان على فرَسٍ يَومَ لَقيَ المُسلِمونَ، وأميرُ المُسلِمينَ يَومَئذٍ خالِدُ بنُ الوليدِ بَعَثَه أبو بَكرٍ، فأخَذَه العَدوُّ، فلَمَّا هُزِمَ العَدوُّ رَدَّ خالِدٌ فرَسَه. .
عن أبي هريرةَ قال : لولا أمرٌ لأحببتُ أن أكونَ مملوكًا وذلك أنَّ المملوكَ لا يستطيعُ أن يصنعَ شيئًا في مالِه ، إنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يقولُ : ما خلقَ اللهُ عبدًا يؤدي حقَ اللهِ وحقَ سيدِه إلَّا وافاهُ اللهُ أجرَه مرتينِ . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ جيشًا إلى أَوْطاسَ، فلَقُوا عدُوًّا فقاتَلوهم، فظَهَروا عليهم، فأصابوا لهم سَبَايا لهنَّ أزواجٌ في المُشركينَ، فكان المُسلمونَ يتحرَّجونَ مِن غِشْيانِهنَّ، فأنزَلَ اللهُ تبارَكَ وتعالى: {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} [النساء: 24]، أي: هُنَّ لكم حلالٌ إذا مَضَت عِدَدُهنَّ. .
لا مزيد من النتائج