نتائج البحث عن
«إذا أسقطت المرأة سقطا بينا فقد انقضت عدتها»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عائشةَ قالت أسقطْتُ سِقطًا فسمّاه عبدَ اللهِ وكنَّاني بأمِّ عبدِ اللهِ .
أسقطتُ مِنَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سقطًا فسماهُ عبدُ اللهِ وكنَّانِي بأمِّ عبدِ اللهِ .
أسقَطْتُ مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سقْطًا فسمَّاهُ : عبدَ اللهِ ، وكنَّاني أمَّ عبدِ اللهِ .
أنَّها [ أي عائشةُ ] أسقطَتْ من النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سقْطًا فسمَّاهُ عبدَ اللهِ وكناهَا به .
أسقطتُ منَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ سقطًا فسمَّاهُ عبدَ اللَّهِ وَكانت تُكنى بأمِّ عبدِ اللَّهِ .
قالت أسقطتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم سقْطًا فسمَّاهُ عبدَ اللهِ فكَناني أمُّ عبدِ اللهِ .
أسقطتْ عائشةُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سِقطًا، فسماه عبدَ اللهِ، فكنَّاها أمَّ عبدِ اللهِ .
عن عائشةَ : أسقطتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَقْطًا فسمَّاه عبدَ اللهِ ، وكنَّاني بأمِّ عبدِ اللهِ .
تأيَّمَت حفصةُ من زوجِها وتأيَّمَ عثمانُ من رُقيَّةَ، فمرَّ عمرُ بعثمانَ وَهوَ حزينٌ فقالَ: هل لَكَ في حَفصةَ فقدِ انقضت عدَّتُها من فلانٍ؟ .
أسقطتُ من النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَقْطًا فسمَّاه عبدَ اللهِ وكنَّاني أمَّ عبدِ اللهِ ، قال محمَّدٌ : فليستْ فينا امرأةٌ اسمُها عائشةُ إلَّا كُنِّيَتْ أمَّ عبدِ اللهِ .
أسقطتُ مِنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سِقْطًا فسماه عبدَ اللهِ وكنَّاني بأمِّ عبدِ اللهِ . قال محمدٌ : وليس فينا امرأةٌ اسمُها عائشةُ إلا كُنِّيتْ أمَّ عبدِ اللهِ .
أنَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ترَك صفيَّةَ عندَ أمِّ سُليمٍ حتَّى انقضت عدَّتُها .
عَنِ الحَسَنِ: {فلا تَعضُلوهنَّ} [البقرة: 232]، قال: حدَّثَني مَعقِلُ بنُ يَسارٍ أنَّها نَزَلَت فيه؛ قال: زَوَّجتُ أُختًا لي مِن رَجُلٍ فطَلَّقَها، حتَّى إذا انقَضَت عِدَّتُها جاءَ يَخطُبُها، فقُلتُ له: زَوَّجتُكَ وفَرَشتُكَ وأكرَمتُكَ، فطَلَّقتَها، ثُمَّ جِئتَ تَخطُبُها! لا واللهِ لا تَعودُ إليكَ أبَدًا، وكان رَجُلًا لا بَأسَ به، وكانَتِ المَرأةُ تُريدُ أن تَرجِعَ إليه، فأنزَلَ اللهُ هذه الآيةَ: {فلا تَعضُلوهنَّ} [البقرة: 232]، فقُلتُ: الآنَ أفعَلُ يا رَسولَ اللهِ، قال: فزَوَّجَها إيَّاه. .
عنِ الحسَنِ في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ} [البقرة: 232]، قالَ: حدَّثَني مَعقِلُ بنُ يَسارٍ الْمُزَنِيُّ أنَّها نَزلَتْ فيه، قالَ: كنتُ زَوَّجتُ أُختًا لي مِن رَجلٍ فطَلَّقَها، حتَّى إذا انقَضَتْ عِدَّتُها، جاءَ يَخطُبُها، فقلتُ له: زَوَّجتُكَ، وفَرَّشتُكَ، وأَكرَمتُكَ فطَلَّقْتَها، ثُمَّ جئتَ تَخطُبُها، لا واللهِ لا تَعودُ إليها أَبدًا، قالَ: وكان رَجلًا لا بأسَ به، وكانتِ المرأةُ تُريدُ أنْ تَرجِعَ إليه، قالَ: فأَنزَلَ اللهُ هذه الآيةَ، فقلتُ: الآنَ أَفعلُ يا رسولَ اللهِ، فزَوَّجتُها إيَّاه. .
لما [ آمَتْ ] حَفصةُ من زوجها ، [ وآمَ ] عُثمانُ من رُقيَّةَ ، فمرَّ عُمرُ بعُثمانَ ، فقالَ : هَل لكَ في حفصةَ ، فقَد انقَضَت عِدَّتُها فلَم [ يحِرْ ] إليهِ شَيئًا ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فذكَر ذلكَ لهُ ، فقالَ : فأنا أتَزوَّجُ حَفصةَ ، وأُزوِّجُ عُثمانَ أختَها أمَّ كُلثومٍ ، فقالَ عمرُ : فنَعَم ، فتزَوَّجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حَفصةَ ، وتزوَّجَ عُثمانُ أمَّ كُلثومٍ .
لا مزيد من النتائج