نتائج البحث عن
«إذا أسلمت في شيء فلا بأس أن تأخذ بعض سلمك وبعض رأس مالك فذلك المعروف»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عُمرَ قولُه : إذا أسلَفْتَ في شيءٍ فلا تأخُذْ إلا رأسَ مالِكَ ، أوِ الَّذي أسلَفْتَ فيهِ .
كنا نبيعُ الإبلَ بالنَّقيعِ بالدراهمِ فنأخذ عنهما الدنانيرَ و بالعكسِ فسألْنا رسولَ اللهِ فقال : لا بأسَ أن تأخذَ بسعرِ يومِها ما لم تفترِقا و بينكما شيءٌ .
عن أبي نَضْرةَ، قال: سَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ عَنِ الصَّرفِ، فقال: أيَدًا بيَدٍ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فلا بَأسَ به، فأخبَرتُ أبا سَعيدٍ، فقُلتُ: إنِّي سَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ عَنِ الصَّرفِ، فقال: أيَدًا بيَدٍ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فلا بَأسَ به، قال: أو قال ذلك؟! إنَّا سَنَكتُبُ إليه فلا يُفتيكُموه، قال: فواللَّهِ لقد جاءَ بَعضُ فِتيانِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتَمرٍ، فأنكَرَه، فقال: كَأنَّ هذا ليس مِن تَمرِ أرضِنا، قال: كان في تَمرِ أرضِنا -أو في تَمرِنا- العامَ بَعضُ الشَّيءِ، فأخَذتُ هذا وزِدتُ بَعضَ الزِّيادةِ، فقال: أضعَفتَ! أربَيتَ! لا تَقرَبَنَّ هذا، إذا رابَكَ مِن تَمرِكَ شَيءٌ فبِعْه، ثُمَّ اشتَرِ الذي تُريدُ مِنَ التَّمرِ. .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ روَيْدَكَ أسألُكَ إنِّي أبيعُ الإبلَ بالبقيعِ بالدَّنانيرِ وآخذُ الدَّراهمَ قالَ لا بأسَ أن تأخذَ بسعرِ يومِها ما لم تفتَرِقا وبينَكُما شيءٌ .
أَتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: إنِّي أَبيعُ الإبِلَ بالبَقيعِ، فأَبيعُ بالدَّنانيرِ، وآخُذُ الدَّراهِمَ، وأَبيعُ بالدَّراهِمِ، وآخُذُ الدَّنانيرَ؟ فقالَ: لا بَأسَ أن تَأخُذَ بسِعْرِ يَوْمِها ما لم تَتَفَرَّقا وبَيْنَكما شيءٌ. .
رَأسُ العَقلِ المُداراةُ، وأهلُ المَعروفِ في الدُّنيا أهلُ المَعروفِ في الآخِرةِ .
رأسُ العقْلِ الْمُدَاراةُ ، وأَهْلُ المعروفِ في الدُّنيا أهلُ المعروفِ في الآخِرَةِ .
رأسُ العَقلِ المُدَاراةُ ، وأَهلُ المعروفِ في الدُّنيا هم أَهلُ المعروفِ في الآخرةِ .
كتبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى أبي موسى الأشعريِّ أن لا يباعَ الصَّاعُ بالصَّاعَينِ إذا كانَ مثلَهُ وإن كانَ يدًا بيدٍ فإن اختلفَ فلا بأسَ وإذا اختلفَ في الدَّينِ فلا يصلحُ - وَكلُّ شيءٍ يوزنُ مثلُ ذلِكَ كَهيئةِ المِكيالِ. .
كُنتُ أُرقى مِن حُمةِ العَينِ في الجاهليَّةِ، فلَمَّا أسلَمتُ ذَكَرتُها لرَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم، فقال: «اعرِضْها عليَّ»، فعَرَضتُها عليه، فقال: «ارقِ بها فلا بَأسَ»، ولَولا ذلك ما رَقَيتُ بها إنسانًا أبَدًا. .
كنتُ أرقِي من حمةِ العينِ في الجاهليةِ فلما أسلمت ذكرتُها لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال اعرضْها علَيَّ فعرضتها عليه فقال ارقِ بها فلا بأسَ بها ولولا ذلك ما رقيتُ بها إنسانًا أبدًا .
أتيتُ النَّبِيَّ فقلتُ : إنِّي أبيعُ الإبِلَ بالنَّقيعِ ، فأبيعُ بالدَّنانِيرِ ، وَ آخُذُ الدَّراهِمَ ، وأبيعُ بالدَّراهِمِ فآخذُ الدَّنانيرَ فقال : لا بأسَ أن تأخُذَ بسعرِ يومِها ما لم تُفَرِّقا وبينكما شيءٌ وفي لفظٍ : أبيعُ بالدنانيرِ وآخذُ مكانها الوَرِقَ وأبيعُ بالوَرِقِ وآخذُ مكانها الدَّنانيرَ .
«كُنْتُ أَرْقي مِن حُمَةِ العَيْنِ في الجاهِليَّةِ، فلمَّا أَسْلَمْتُ ذَكَرْتُها لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: (اعْرِضْها علَيَّ) فعَرَضْتُها عليه فقالَ: (ارْقِ بها فلا بَأسَ بِها) قالَ عُبادةُ: ولولا ذلك ما رَقَيْتُ بِها إنْسانًا أبَدًا». .
رأسُ العقلِ بعدَ الإيمانِ باللهِ التوددُ إلى الناسِ، و ما يستغني رجلٌ عن مشورةٍ، و إنَّ أهلَ المعروفِ في الدنيا همْ أهلُ المعروفِ في الآخرةِ، و إن أهلَ المنكرِ في الدنيا همْ أهلُ المنكرِ في الآخرةِ .
رأسُ العقلِ بعدَ الإيمانِ باللهِ مُدَاراةُ الناسِ ، وأهْلُ المعروفِ في الدُّنيا أهلُ المعروفِ في الآخِرَةِ ، وأهْلُ المنكَرِ في الدُّنيا أهْلُ المنكَرِ في الآخِرَةِ .
لا مزيد من النتائج