نتائج البحث عن
«إذا أسلمت في شيء فلا تأخذ إلا ما أسلمت فيه ، ولا تسلمن في شيء ثم تحوله إلى شيء»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّه قال : إذا أسلمتَ في شيءٍ إلى أجلٍ ، فإنْ أخذتَ ما أسلفتَ فيه ، وإلَّا فخذْ عرضًا أنقضَ منه ولا تربحْ مرَّتينِ .
ما حَكَّ في صَدْري شيءٌ منذ أسلَمْتُ، إلَّا أنِّي قرَأْتُ آيةً، فذكَرَ الحديثَ، ولم يذكُرْ فيه عُبادةَ. .
عنِ ابنِ عُمرَ قولُه : إذا أسلَفْتَ في شيءٍ فلا تأخُذْ إلا رأسَ مالِكَ ، أوِ الَّذي أسلَفْتَ فيهِ .
ما دخَلَ قَلْبي شيءٌ منذ أسلَمْتُ، فذكَرَ مَعْنى حديثِ أُبَيٍّ، عن يَحْيى بنِ سعيدٍ، [أيْ مَعْنى حديثِ: ما حَكَّ في صَدْري شيءٌ منذ أسلَمْتُ، إلَّا أنِّي قرَأْتُ آيةً، وقرَأَها رَجُلٌ غيرَ قِراءَتي، فأتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: قُلْتُ: أقرَأْتَني آيةَ كذا وكذا؟ قال: نَعَمْ، قال: فقال الآخَرُ: ألم تُقرِئْني آيةَ كذا وكذا؟ قال: نَعَمْ، أَتَاني جِبريلُ وميكائيلُ، فقعَدَ جِبريلُ عن يَميني، وميكائيلُ عن يَساري، فقال جِبريلُ: اقرَأِ القُرآنَ على حَرفٍ، فقال ميكائيلُ: استَزِدْه، حتى بلَغَ سَبعةَ أحرُفٍ، كلُّها شافٍ كافٍ]. .
أنَّه قال لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرَأيتَ أُمورًا كُنتُ أتَحَنَّثُ بها في الجاهِليَّةِ؟ هل لي فيها مِن شيءٍ؟ فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أسلَمتَ على ما أسلَفتَ مِن خَيرٍ. .
ما دخَلَ قَلْبي منذ أسلَمْتُ، فذكَرَ مَعْناه [أيْ مَعْنى حديثِ: ما حَكَّ في صَدْري شيءٌ منذ أسلَمْتُ، إلَّا أنِّي قرَأْتُ آيةً، وقرَأَها رَجُلٌ غيرَ قِراءَتي، فأتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: قُلْتُ: أقرَأْتَني آيةَ كذا وكذا؟ قال: نَعَمْ، قال: فقال الآخَرُ: ألم تُقرِئْني آيةَ كذا وكذا؟ قال: نَعَمْ، أَتَاني جِبريلُ وميكائيلُ، فقعَدَ جِبريلُ عن يَميني، وميكائيلُ عن يَساري، فقال جِبريلُ: اقرَأِ القُرآنَ على حَرفٍ، فقال ميكائيلُ: استَزِدْه، حتى بلَغَ سَبعةَ أحرُفٍ، كلُّها شافٍ كافٍ]. .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا سجدَ في الصلاةِ المكتوبةِ قال اللهمّ لكَ سجدْتُ وبك آمنتُ ولك أسلمتُ أنتَ ربي سجدَ وجهي للذي خلقهُ وصوّرهُ وشقَّ سمعهُ وبصرَهُ تباركَ اللهُ أحسنُ الخالقينَ وكان إذا ركعَ قال اللهمّ لكَ ركعتُ وبكَ آمنتُ ولكَ أسلمتُ أنتَ ربي خشعَ لكَ سمعِي وبصرِي ومُخّي وعظامِي وما استقلّتْ به قدمِي لله ربِّ العالمينَ وكان إذا رفعَ رأسهُ من الركوعِ في الصلاةِ المكتوبةِ قال اللهم ربنّا لكَ الحمدُ ملء السمواتِ وملء الأرضِ ومِلء ما شئت من شيء بعدُ .
ما تقولُ إذا أوَيْتَ إلى فِراشِكَ قُلْتُ اللهُ ورسولُه أعلَمُ فقال إذا أوَيْتَ إلى فِراشِكَ طاهرًا فتوسَّدْ يدَكَ اليُمنى ثمَّ قلِ اللَّهمَّ إنِّي أسلَمْتُ نَفْسي إليكَ ووجَّهْتُ وَجْهي إليكَ وألجَأْتُ ظهري إليكَ رهبةً ورغبةً إليكَ لا ملجأَ ولا منجا منكَ إلَّا إليكَ آمَنْتُ بكتابِكَ المُنزَلِ ورسولِكَ المُرسَلِ فإنَّه لا يقولُها عبدٌ في ليلتِه ثمَّ يُقبَضُ إلَّا قُبِض على الفِطرةِ .
ما حاكَ في نفسي شيءٌ منذ أسلمتُ إلا أني قرأتُ آيةً وقرأها آخرُ غيرَ قراءَتي فقلتُ أقرأَنيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال صاحبي : أقرأَنيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتيناه فقلتُ : يا رسولَ اللهِ أقرأْتَني آيةَ كذا قال نعم وقال صاحبي : أقرأْتَنيها كذا قال : نعم أتاني جبريلُ . . . .
من أسلف في شيءٍ فلا يَأْخُذْ إلا ما أَسْلَفَ فيه أو رأسَ مالِهِ .
أنه كان إذا قام إلى الصلاةِ المكتوبةِ رفعَ يديهِ حِذوَ منكبيهِ ويصنعُ ذلكَ أيضا إذا قضَى قراءتهُ وأرادَ أن يركعَ ويصنعُهَا إذا رفعَ رأسهُ من الركوعِ ولا يرفعُ يديهِ في شيء من صلاته وهو قاعدٌ فإذا قامَ من سجدتينِ رفعَ يديهِ كذلكَ فكبرَ ويقولُ حينَ يفتتحُ الصلاةَ بعد التكبيرِ وجهتُ وجهِيَ للذي فطرَ السمواتِ والأرضَ حنيفا وما أنا منَ المشركينَ إن صلاتِي ونسكِي ومحيايَ ومماتِي للهِ ربِّ العالمينَ لا شريكَ لهُ وبذلك أُمرتُ وأنا من المسلمينَ اللهم أنت الملكُ لا إله إلا أنتَ سبحانكَ أنتَ ربي وأنا عبدكَ ظلمتُ نفسي واعترفتُ بذنبي فاغفرْ لي ذنوبي جميعا إنه لا يغفرُ الذنوبَ إلا أنتَ واهدني لأحسنِ الأخلاقِ لا يهدي لأحسنها إلا أنتَ واصرفْ عني سيئَها لا يصرفُ عني سيئها إلا أنتَ لبيكَ وسعديكَ أنا بكَ وإليكَ ولا منجا ولا ملجأ إلا إليكَ أستغفركَ وأتوبُ إليكَ ثم يقرأ فإذا ركعَ كانَ كلامهُ في ركوعهِ أن يقولَ اللهم لكَ ركعتُ وبكَ آمنتُ ولكَ أسلمتُ وأنتَ ربي خشعَ سمعي وبصري ومخي وعظمي لله ربِّ العالمينَ فإذا رفعَ رأسهُ من الركوعِ قالَ سمعَ اللهُ لمن حمدهْ ثم يتبعُها اللهم ربنا ولكَ الحمدُ ملْءَ السمواتِ والأرضِ وملْءَ ما شئتَ من شيء بعدَ فإذا سجدَ قال في سجودهِ اللهم لكَ سجدتُ وبك آمنتُ ولكَ أسلمتُ وأنتَ ربي سجدَ وجهي للذي خلقهُ وشقَّ سمعهُ وبصرهُ تباركَ اللهُ أحسنُ الخالقينَ ويقول عندَ انصرافهِ من الصلاةِ اللهم اغفرْ لي ما قدمتُ وما أخرتُ وما أسررتُ وما أعلنتُ أنتَ إلهي لا إله إلا أنتَ . .
أنَّهُ كانَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ المَكْتوبةِ رفعَ يديهِ حذوَ منكبيهِ ، ويصنعُ ذلِكَ أيضًا إذا قضى قراءتَهُ وأرادَ أن يركعَ ، ويصنعُهُا إذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ ، ولا يرفعُ يديهِ في شيءٍ من صلاتِهِ وَهوَ قاعدٌ ، فإذا قامَ من سجدتينِ رفعَ يديهِ كذلِكَ فَكَبَّرَ ، ويقولُ حينَ يفتتحُ الصَّلاةَ بعدَ التَّكبيرِ : وجَّهتُ وجهيَ للَّذي فطرَ السَّمواتِ والأرضَ حَنيفًا وما أَنا منَ المشرِكينَ ، إنَّ صلاتي ونسُكي ومحيايَ ومماتي للَّهِ ربِّ العالمينَ ، لا شريكَ لَهُ ، وبذلِكَ أمرتُ وأَنا منَ المسلمينَ ، اللَّهم أنت الملِكُ لا إلَهَ إلَّا أنتَ ، سبحانَكَ أنتَ ربِّي ، وأَنا عبدُكَ ، ظلمتُ نَفسي واعتَرَفتُ بذنبي ، فاغفِر لي ذُنوبي جميعًا ، إنَّهُ لا يغفرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ ، واهدني لأحسنِ الأخلاقِ ، لا يَهْدي لأحسنِها إلَّا أنتَ ، واصرِف عنِّي سيِّئَها ، لا يصرِفُ عنِّي سيِّئَها إلَّا أنتَ ، لبَّيكَ وسعديكَ ، أَنا بِكَ وإليكَ ، ولا مَنجا ، ولا مَلجأَ إلَّا إليكَ ، أستغفِرُكَ وأتوبُ إليك ، ثمَّ يقرأُ ، فإذا رَكَعَ كانَ كلامُهُ في رُكوعِهِ أن يقولَ : اللَّهمَّ لَكَ رَكَعتُ ، وبِكَ آمنتُ ، ولَكَ أسلَمتُ ، وأنتَ ربِّي ، خشَعَ سمعي وبصري ومُخِّي وعظمي لله ربِّ العالمين ، فإذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ قالَ : سمِعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ، ثمَّ يتبعُها : اللَّهمَّ ربَّنا ولَكَ الحمدُ ملءَ السَّمواتِ والأرضِ ، وملءَ ما شئتَ من شيءٍ بعَدُ ، فإذا سجَدَ قالَ في سجودِهِ : اللَّهمَّ لَكَ سجدتُ ، وبِكَ آمنتُ ، ولَكَ أسلَمتُ ، وأنتَ ربِّي ، سَجدَ وَجهي للَّذي خلَقَهُ وشقَّ سمعَهُ وبصرَهُ ، تبارَكَ اللَّهُ أحسنُ الخالِقين ، ويقولُ عندَ انصرافِهِ مِنَ الصَّلاةِ : اللَّهمَّ اغفِرْ لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ ، وما أسررتُ وما أعلَنتُ ، أنتَ إلَهي لا إلَهَ إلَّا أنتَ .
عَن جَريرٍ، قال: ما حَجَبَني عنه مُنذُ أسلَمتُ، ولا رَآني إلَّا تَبَسَّمَ في وجهي .
لا مزيد من النتائج