نتائج البحث عن
«إذا أسلم الرجل من أهل السواد ، وأقام بأرضه أخذ منه الخراج ، فإن ترك أرضه رفع»· 14 نتيجة
الترتيب:
[كَتَبَ عُمَرُ إلى حُذَيفَةَ]: أيُّما رَجُلٍ أسلَمَ قَبلَ أنْ تَضَعَ الخَراجَ على أرضِه، وعلى رأسِه، فخُذْ من أرضِه العُشْرَ وألْغِ عن رأسِه، ولا تأخُذْ من مُسلِمٍ خَراجًا، وأيُّما رَجُلٍ أسلَمَ بعدَما وَضَعتَ الخَراجَ على أرضِه ورأسِه، فخُذْ من أرضِه؛ فإنَّا قد أحرَزْنا أرضَه في شِركِه قَبلَ أنْ يُسلِمَ. .
إذا أسلم الرَّجلُ فهو أحقُّ بأرضِه ومالِه .
"إذا أسلمَ الرَّجُلُ فهو أحَقُّ بأرضِه ومالِه" .
إذا أسلمَ الرَّجُلُ ؛ فَهُوَ أحقُّ بأرضِهِ ومالِهِ .
«إذا أسلَمَ الرَّجُلُ فهو أحَقُّ بأرضِه ومالِه» .
إذا أسلمَ الرجلُ فهو أحقُّ بأرضِه و مالِه. .
أن النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم، ردَّ على بني سُلَيمٍ أرضَهم ، وقال: إذا أسلمَ الرَّجلُ، فَهوَ أحقُّ بأرضِهِ ومالِهِ .
أنَّ قومًا من بني سليمٍ فرُّوا عن أرضِهم حين جاء الإسلامُ، فأخذتُها، فأسلموا، فخاصموني فيها إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فردَّها عليهم. وقال: إذا أَسْلمَ الرَّجلُ، فَهُوَ أَحَقُّ بِأَرْضِهِ. وَمَالِهِ. .
لما افتتح المسلِمون السَّوادَ ، قالوا لعُمرَ : اقسِمْهُ بيننا فإنَّا فَتحناهُ عُنْوَةً ، قال : فأَبَى ، وقال : أُقِرُّ أهلَ السوادِ في أرضِهم ، وضرَبَ على رءوسِهِم الجِزيةَ ، وعلى أرضِهم الخَراجَ .
لمَّا فتح المسلمون السَّوادَ قالوا لعمرَ : اقسِمْه بيننا ، فأبَى ، فقالوا : إنا افتتحناها عَنوةً ، قال : فما لمن جاء بعدكم من المسلمين ، فأخافُ أن يُفسدوا عليكم في المياهِ ، وأخافُ أن تقتتلوا ، فأقرَّ أهلَ السَّوادِ في أرضِهم وضرب على رؤوسِهم الضَّرائبَ يعني الجزيةَ وعلى أرضِهم الطَّسْقَ يعني الخراجَ ولم يقسِمْها بينهم .
قَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيمَن أسلَمَ من أهلِ البَحرَينِ أنَّه قد أحرَزَ دَمَه ومالَه إلَّا أرضَه؛ فإنَّها فَيْءٌ للمُسلِمينَ؛ لأنَّهم لم يُسلِموا وهو مُمتَنِعون. .
أنَّ الخراجَ بالضمانِ, فقضى لِي أنْ آخُذَ الخراجَ . .
إذا كانَ الرَّجلُ بأرضِ قيٍّ فحانتِ الصَّلاةُ فليتَوضَّأ ، فإن لَم يجدْ ماءً فليتَيمَّمَ ، فإن أقامَ صلَّى معَهُ ملَكاهُ ، وإن أذَّنَ وأقامَ صلَّى خلفَهُ مِن جنودِ اللَّهِ ما لا يرَى طرفاهُ .
أتَتني أروَى بنتُ أوَيْسٍ في نفرٍ من قُرَيْشٍ ، فيهم عبدُ الرَّحمنِ بنُ عمرو بنِ سَهْلٍ ، فقالَت : إنَّ سعيدَ بنَ زيدٍ قدِ انتَقصَ مِن أرضي إلى أرضِهِ ما ليسَ لَهُ ، وقدِ أحببتُ أن تأتوهُ فتُكَلِّموهُ ، قالَ : فرَكِبنا إليهِ وَهوَ بأرضِهِ بالعَقيقِ ، فلمَّا رآنا قالَ : قد عَرفتُ الَّذي جاءَ بِكُم ، وسأحدِّثُكُم ما سَمِعْتُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، سَمِعْتُهُ يقولُ : من أخذَ منَ الأرضِ ما لَيسَ لَهُ ، طُوِّقَهُ إلى السَّابعةِ منَ الأرضِ يومَ القيامَةِ ، ومَن قُتِلَ دونَ مالِهِ ، فَهوَ شَهيدٌ .
لا مزيد من النتائج