نتائج البحث عن
«إذا أسلم عبد نصراني ، جبر على بيعه "»· 13 نتيجة
الترتيب:
كانَ رجلٌ منَّا من بَني تَغلِبَ نصرانيٌّ، تَحتَهُ امرأةٌ نَصرانيَّةٌ فأسلَمَت، فرُفِعَت إلى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ لَهُ عمر: أسلِم وإلَّا فرَّقتُ بينَكُما، فقالَ لو لَم أدَع هذا إلَّا استِحياءً منَ العَربِ أن يقولوا: إنَّهُ أسلمَ على بُضعِ امرأةٍ لفعَلتُ قالَ: ففرَّقَ عُمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ بينَهُما .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال في خطبتِه إنَّ هذه القريةَ يعني المدينةَ لا يَصلُحُ فيها قِبلتانِ فأيما نصرانيٍّ أسلَم ثم تنصَّرَ فاضرِبوا عُنُقَه .
تَدَلَّى عبدٌ مِنْ حصْنِ الطائِفِ فجاءَهُ موْلَاهُ فقال يا رسولَ اللهِ رُدَّ عَلَيَّ غُلَامِي فقال إنَّ العبدَ إِذَا أسلَمَ قَبْلَ مَوْلَاهُ لم يُرَدَّ إِلَيْهِ وَإِذَا أَسْلَمَ المولى ثم أسلَمَ العَبْدُ دُفِعَ إِلَيْهِ .
ما عبدَ اللهُ بشيءٍ أفضلَ من جبرِ القلوبِ .
ما عُبِدَ اللهُ بشيءٍ أعظمَ مِنْ جبرِ القلوبِ .
ما عُبِدَ اللهُ بشيءٍ أعظَمَ مِن جَبرِ القُلوبِ. .
عن ابنِ إسحاقَ قال : حدثني عن انتصابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم على عقِبيهِ وصدورِ قدميهِ بين السجدتينِ ، إذا صلَّى عبدُ اللهِ بنُ أبي نَجَيحٍ المكيُّ عن مجاهدِ بنِ جَبْرٍ أبي الحجَّاجِ قال : سمعتُ عبدَ اللهِ بنَ عباسٍ . . . يذكرُهُ . قال : فقلتُ له : يا أبا العباسِ واللهِ إنْ كنَّا لنعُدَّ هذا جَفاءً ممَّن صنعَهُ . قال فقال : إنها سُنَّةٌ .
هذا كتابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عندنا الذي كتبَهُ لعمرو بنُ حزمٍ حين بعثَهُ إلى اليمنِ ، فذكرَهُ ، وفي آخرِهِ : وإنَّهُ من أسلمَ من يهوديٍّ أو نصرانيٍّ إسلامًا خالصًا من نفسِهِ فدانَ دِينَ الإسلامِ ، فإنَّهُ من المؤمنينَ لهُ ما لهم وعليهِ ما عليهم ، ومن كان على نصرانيةٍ أو يهوديةٍ فإنَّهُ لا يُفْتَنُ عنها ، وعلى كلِّ حالمٍ ذكرٍ أو أنثى حرٍّ أو عبدٍ دينارٌ وافٍ أو عرضُهُ من الثيابِ ، فمن أدَّى ذلك فإنَّ لهُ ذمَّةَ اللهِ وذمَّةَ رسولِهِ ، ومن منع ذلك فإنَّهُ عدوُّ اللهِ ورسولِهِ والمؤمنينَ .
دَخَلْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ على مَيِّتٍ مِن الأنصارِ، وأهلُه يَبكون، فقُلتُ: أتَبْكون وهذا رسولُ اللهِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: دَعْهُن يَبْكينَ ما دامَ عِندَهُنَّ، فإذا وَجَبَ فلا يَبْكينَ، فقال جَبرٌ: فحَدَّثتُ به عُمَرَ بنَ عَبدِ العَزيزِ، فقال لي: ماذا وَجَبَ؟ قلت: إذا أُدخِلَ قَبرَه. .
من حلف على يمينٍ فهو كما قال؛ إنْ قال يهوديٌّ [فهو يهوديٌّ وإن قال إني نصرانيٌّ فهو نصرانيٌ وإن قال إني مجوسيٌّ فهو مجوسيٌّ] .
من حلف على يمينٍ فهو كما قال إن قال إني يهوديٌّ فهو يهوديٌّ وإن قال إني نصرانيٌّ فهو نصرانيٌ وإن قال إني مجوسيٌّ فهو مجوسيٌّ .
مَن حلَفَ على يَمينٍ، فهو كما قال؛ إنْ قال: إنِّي يَهوديٌّ فهو يَهوديٌّ، وإنْ قال: إنِّي نَصرانيٌّ فهو نَصرانيٌّ، وإنْ قال: إنِّي مَجوسيٌّ فهو مَجوسيٌّ. .
بينَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُضطجعًا في بيتي إذِ احْتَفَزَ جالسًا وهو يَسْتَرْجِعُ قُلْتُ بأَبِي أنتَ وأُمِّي مَا شأْنُكَ تَسْتَرْجِعُ قال لجيشٍ مِنْ أمتي يَجيئونَ من قِبَلِ الشامِ يَؤُمُّونَ البيتَ لِرَجُلٍ يمنعهم اللهُ منه حتى إذا كانوا بالبيداءَ مِنْ ذِي الحُلَيْفَةِ خُسِفَ بِهم ومَصَادِرُهُمْ شَتَّى قُلْتُ بِأَبِي أنتَ وأُمّي يا رسولَ اللهِ كيفَ يُخْسَفُ بهم جميعًا ومصادِرُهم شتَّى قال إِنَّ مِنْهُمْ مَنْ جُبِرَ إِنَّ مِنْهُمْ مَنْ جُبِرَ إِنَّ مِنْهُمْ مَنْ جُبِرَ .
لا مزيد من النتائج