نتائج البحث عن
«إذا أشرع أحدكم الرمح إلى الرجل ، فإن كان عند ثغرة نحره ، فقال : لا إله إلا الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
إذا أَشرع أحدُكم الرُّمحَ إلى الرجُلِ ، فكان سنانُه عند ثَغْرَةِ نحْرِه ، فقال : لا إله إلا اللهُ ، فلْيَرْفَعْ عنه الرُّمحَ
إذا أشرَع أحَدُكم بالرُّمحِ إلى الرَّجُلِ فإنْ كان سِنانُه عندَ ثُغْرةِ نَحْرِه فقال لا إلهَ إلَّا اللهُ فلْيرفَعْ عنه الرُّمحَ
إذا أشرَع أحَدُكم بالرُّمحِ إلى الرَّجُلِ فإنْ كان سِنانُه عندَ ثُغْرةِ نَحْرِه فقال لا إلهَ إلَّا اللهُ فلْيرفَعْ عنه الرُّمحَ .
إذا أَشرع أحدُكم الرُّمحَ إلى الرجُلِ ، فكان سنانُه عند ثَغْرَةِ نحْرِه ، فقال : لا إله إلا اللهُ ، فلْيَرْفَعْ عنه الرُّمحَ .
إذا شرع أحدُكم بالرُّمحِ إلى الرَّجلِ فإن كان سِنانُه عند ثغرةِ نحرِه فقال لا إلهَ إلَّا اللهُ فليرفَعْ عنه الرُّمحَ .
إذا أَشْرَعَ أحدُكم بالرُّمْحِ إلى الرجلِ، فكان سِنانُه عند ثُغْرَةِ حَلْقِهِ، فقال : لا إله إلا اللهُ، فَلْيَرْفَعْ عنه الرُّمْحَ .
إذا شرع أحدُكم بالرُّمحِ إلى رجلٍ ، فإن كان سِنانُه عند ثُغرةِ حَلقِه ، فقال : لا إلهَ إلَّا اللهُ ، فليرفَعْ عنه الرُّمحَ .
حديثُ أبي عُبَيدةَ، عن عبدِ اللهِ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا أشرَع أحدُكم بالرُّمحِ إلى الرَّجلِ، فقال: لا إلهَ إلَّا اللهُ فليرفَعْ عنه. .
أنَّ حارثةَ ابنَ الرُّبَيِّعِ جاء يَومَ بَدرٍ نَظَّارًا، وكان غُلامًا، فجاء سَهمٌ غَرْبٌ فوقَعَ في ثُغْرةِ نَحرِه فقتَلَه، فجاءت أُمُّه الرُّبَيِّعُ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، قد عَلِمتَ مكانَ حارثةَ مِنِّي، فإنْ كان مِن أهلِ الجَنَّةِ فسأَصبِرُ، وإلَّا فسَيَرَى اللهُ ما أَصنَعُ، قال: فقال: يا أُمَّ حارثةَ، إنَّها ليست بجَنَّةٍ واحدةٍ، ولكنَّها جِنانٌ كثيرةُ، وإنَّه في الفِردَوسِ الأعلى. .
إذا صلَّى أحدُكم إلى شيءٍ يستُره من الناسِ فأراد أحدٌ أن يجتازَ بين يدَيه فلْيدفع في نحرِه فإن أبى فلْيقاتِلْه فإنما هو الشيطانُ .
إذا صَلَّى أحَدُكُم -قال بَهزٌ: إلى شَيءٍ يَستُرُه مِنَ النَّاسِ- فأرادَ أحَدٌ أن يَجتازَ بَينَ يَدَيه، فليَدفَعْ في نَحرِه، فإن أبى فليُقاتِلْه؛ فإنَّما هو شَيطانٌ .
إذا صلَّى أحدُكم إلى شيءٍ يسترُهُ من النَّاسِ فأرادَ أحدٌ أنْ يجتازَ بين يديهِ فليدفعْ في نحرِهِ ، وليدرَأْ ما استطاعَ فإنْ أبَى فليقاتلْهُ ، فإنَّما هو شيطانٌ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حدَّثَهُم ، عَن ليلةِ أُسْريَ بهِ فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ . وقالَ قتادةُ فقلتُ للجارودِ وَهوَ إلى جَنبي ما يعني بهِ قالَ مِن ثَغرةِ نحرِهِ إلى شعرتِهِ وقد سَمِعْتُهُ يقولُ : من قُصَّتِهِ إلى شعرتِهِ . .
بينَما أبو سعيدٍ الخدريُّ يومَ الجمعةِ يصلِّي إلى شَيءٍ يسترُهُ منَ النَّاسِ إذ جاءَهُ شابٌّ مِن بَني أبي مُعَيْطٍ، فأرادَ أن يَجتازَ بينَ يديهِ، فدفعَهُ في نَحرِهِ، فنظرَ فلَم يجِد مَساغًا إلَّا بينَ يدي أبي سعيدٍ، فعادَ، فدفعَهُ في نحرِهِ أشدَّ منَ الدَّفعةِ الأولى قالَ: فمثَلَ قائمًا، ثمَّ نالَ من أبي سعيدٍ، ثمَّ خرجَ: فدخلَ على مروانَ فشَكا إليهِ ما لقيَ من أبي سَعيدٍ قالَ: ودخلَ أبو سعيدٍ علَى مروانَ، فقالَ: ما لَكَ ولابنِ أخيكِ جاءَ يشتَكيكَ، فقالَ أبو سَعيدٍ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إذا صلَّى أحدُكُم فأرادَ أحَدٌ أن يَجتازَ بينَ يَديهِ، فليدفَع في نَحرِهِ فإن أبَى فُليقاتلْهُ، فإنَّما هوَ شَيطانٌ .
لا مزيد من النتائج