نتائج البحث عن
«إذا أصاب أحدكم حدا فلا تدعوا عليه تعينوا عليه الشيطان ، ولكن ادعوا الله أن يتوب»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال عبدُ اللهِ : إذا رأيتم أحدكم قد أصاب حدًّا فلا تلعنوهُ ولا تُعينوا عليهِ الشيطانَ ، لكن قولوا : اللهم اغفِرْ لهُ ، اللهم ارحمْهُ .
لا تُعِينوا الشيطانَ عليه، ولكنْ قُولوا: رَحِمك اللهُ. .
إذا فرغَ أحدُكُمْ من كتابِه فلا يَكْتُبْ عليهِ بَلَغَ فإنَّهُ اسْمُ الشيطانِ ولكنْ يَكْتُبُ عليهِ اللهَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: إذا أصاب المُكاتبُ حدًّا أو ميراثًا ورِث بحسابِ ما عتقَ منه .
عَن أبي هُرَيرةَ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتيَ برَجُلٍ قد شَرِبَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اضرِبوه. قال: فمِنَّا الضَّارِبُ بيَدِه، ومِنَّا الضَّارِبُ بنَعلِه، والضَّارِبُ بثَوبِه، فلَمَّا انصَرَفَ قال بَعضُ القَومِ: أخزاكَ اللهُ. قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَقولوا هَكَذا، لا تُعينوا عليه الشَّيطانَ، ولَكِن قولوا: رَحِمَكَ اللهُ .
من أصابَ حَدًّا فعُجِّلَ عقوبتَه في الدُّنيا فاللَّهُ أعدَلُ مِن أن يُثنِّيَ على عبدِه العقوبةَ في الآخِرةِ ومن أصابَ حَدًّا فسترَه اللَّه عليهِ فاللَّهُ أَكرمُ من أن يعودَ في شيءٍ قد عفا عنهُ .
مَن أصاب حَدًّا فعُجِّلَ عقوبتُه في الدنيا ، فاللهُ أَعْدَلُ من أن يُثَنِّيَ على عبدِه العقوبةَ في الآخرةِ ، ومَن أصاب حَدًّا فسَتَرَهُ اللهُ عليه ، فاللهُ أَكْرَمُ من أن يعودَ في شيءٍ قد عفا عنه .
مَن أصابَ حدًّا فعُجِّلَت عقوبَتُهُ في الدُّنيا، فاللَّهُ أعدَلُ مِن أن يثَنِّيَ علَى عبدِهِ العقوبةَ، ومَن أصابَ حدًّا فسترَهُ اللَّهُ علَيهِ وعفا عنهُ فاللَّهُ أكرمُ مِن أن يعودَ في شيءٍ قَد عفا عنهُ .
حديثُ: إذا أتى أحَدُكم حَدًّا فلا تَلْعَنوه ... الحديث. .
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُتِيَ برجلٍ قد شرِبَ الخمرَ فقالَ اضرِبوه فمنَّا الضَّاربُ بيدِه والضَّاربُ بثوبِه والضَّاربُ بنعلِه ثمَّ قالَ بَكِّتوه فأقبلوا عليهِ يقولونَ ما اتَّقيتَ اللَّهَ ما خشيتَ اللَّهَ وما استحييتَ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ بعضُ القومِ أخزاكَ اللَّهُ قالَ لا تقولوا هَكذا لا تعينوا عليهِ الشَّيطانَ ولَكن قولوا اللَّهمَّ اغفر لَه اللَّهمَّ ارحمْهُ .
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أتِيَ برجلٍ قد شربَ الخمرَ فقالَ: اضرِبوهُ فمنَّا الضَّاربُ بيدِهِ والضَّاربُ بثوبِهِ والضَّاربُ بنعلِهِ ثمَّ قالَ: بَكِّتوهُ فأقبَلوا عليْهِ يقولونَ: ما اتَّقيتَ اللَّهَ ما خَشيتَ اللَّهَ وما استَحييتَ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ بعضُ القومِ: أخزاكَ اللَّهُ . قالَ: لا تَقولوا هَكذا لا تُعينوا عليْهِ الشَّيطانَ ولَكن قولوا: اللَّهمَّ اغفِر لَهُ اللَّهمَّ ارحمْهُ . .
من أصاب حدًّا فعجل عقوبتُه في الدنيا، فاللهُ أعدلُ من أن يُثني على عبده العقوبةَ في الآخرةِ، ومن أصاب حدًّا فستره اللهُ عليه وعفا عنه فاللهُ أكرمُ من أن يعود في شيءٍ قد عفا عنه .
من أصاب حدًّا، فعُجِّلتْ عقوبتُهُ في الدنيا ؛ فاللهُ أعدلُ منْ أن يُثنِّيَ على عبدِهِ العقوبةَ في الآخرةِ، ومنْ أصاب حدًّا، فسترَهُ اللهُ عليهِ وعفا عنهُ ؛ فاللهُ أكرمُ من أنْ يعودَ في شيءٍ قد عفا عنهُ .
مَن أصابَ حدًّا فعُجِّلَ عقوبتُه في الدنيا ، فاللهُ أعدلُ مِن أن يُثَنِّيَ على عبدِه العقوبةَ في الآخرةِ ، ومَن أصابَ حدًّا فسترَه اللهُ عليه وعفا عنه، فاللهُ أكرمُ مِن أن يعودَ في شيءٍ قد عفا عنه. .
«مَن أصابَ حدًّا فعجَّلَ اللهُ له عُقوبتَهُ في الدُّنْيا، فاللهُ أعْدَلُ مِن أنْ يُثَنِّيَ على عبدِهِ العُقوبةَ في الآخِرةِ، ومَن أصابَ حدًّا فستَرَهُ اللهُ عليه وعَفا عنه، فاللهُ أكْرمُ مِن أنْ يعودَ في شيءٍ قدْ عَفا عنه». .
لا مزيد من النتائج