نتائج البحث عن
«إذا أصاب المشركون شيئا لأحد من المسلمين ، ثم ظهر عليهم ، فهو لصاحبه ما لم يقسم»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عمرَ بن الخطابِ رضي الله عنهُ قال ما أصابَ المشركونَ من أموالِ المسلمينَ فظهرَ عليهِم فرأَى رجلٌ منا متاعهُ بعينهِ فهو أحقُّ بهِ من غيرهِ فإذا قُسِّمَ ثم ظهروا عليهِ فلا شيء لهُ إنما هو رجلٌ منهُم وقال أبو سهلٍ هو أحقُّ بهِ من غيرهِ بالثمَنِ .
عن سليمانَ بنِ يسارٍ وعن زيدِ بنِ ثابتٍ رضيَ اللهُ عنهُ قالا : ما أحرز العدوُّ من مالِ المسلمين فاستُنقِذَ فعرَفه أهلُه قبلَ أن يُقسمَ رُدَّ إليهم ، وإن لم يعرِفوه حتى يُقسمَ لم يُردَّ عليهم .
عنْ عبدِ اللهِ يعني : ابنَ مسعودٍ أنه سُئل عنْ رجلٍ استقرض مِنْ رجلٍ دراهمَ ، ثم إنَّ المستقرِضَ أفقر المقرضُ ظهرَ دابَّتِه ، فقال عبدُ اللهِ : ما أصاب مِنْ ظهرِ دابَّتِه فهو ربًا .
تبايعوني على أن لاَ تشرِكوا باللَّهِ شيئًا ولاَ تسرقوا ولاَ تزنوا قرأَ عليْهمُ الآيةَ فمن وفي منْكم فأجرُهُ على اللَّهِ ومن أصابَ من ذلِكَ شيئًا فعوقبَ عليْهِ فَهوَ كفَّارةٌ لَهُ ومن أصابَ من ذلِكَ شيئًا فسترَهُ اللَّهُ عليْهِ فَهوَ إلى اللَّهِ إن شاءَ عذَّبَهُ وإن شاءَ غفرَ لَهُ .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في مَجلِسٍ ، فقالَ : بايِعوني علَى ألا تُشرِكوا باللَّهِ شيئًا وقرأ عليهِم الآيةَ فمن وفَّى منكم فأجرُهُ علَى اللَّهِ ، ومن أصابَ من ذلِكَ شيئًا فَعوقبَ فَهوَ كفَّارةٌ لَه ، ومن أصابَ من ذلِكَ شيئًا فسترَهُ اللَّهُ عليهِ ، فَهوَ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ إن شاءَ غفرَ لَه وإن شاءَ عذَّبَهُ .
كنَّا مَع رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في مَجلسٍ ، فقالَ : بايِعوني علَى ألَّا تُشرِكوا باللَّهِ شيئًا ، وقرأَ علَيهم الآيةَ فمَن وفَى منكُم فأجرُهُ علَى اللَّهِ ومَن أصابَ من ذلِكَ شيئًا فعوقِبَ فَهوَ كفَّارةٌ لَهُ ، ومَن أصابَ مِن ذلِكَ شيئًا فسَترَهُ اللَّهُ عليهِ فَهوَ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ ، إن شاءَ غفَرَ لَهُ وإن شاءَ عذَّبَهُ .
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كان يجَهِّزُ بعثًا ولم يَكن عندَه ظَهرٌ منَ الصَّدقةِ فجلسَ يقسِمُ بينَهم فحبسوهُ حتَّى أرهقوا العصرَ وَكانَ يصلِّي قبلَ العصرِ رَكعتينِ وما شاءَ اللَّهُ فصلَّى العصرَ ثمَّ رجعَ فصلَّى ما كانَ يصلِّي قبلَها وَكانَ إذا صلَّى الصَّلاةَ أو فعلَ شيئًا أحبَّ أن يداوِمَ عليهِ .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَجلِسٍ فقال لنا: بايِعوني على ألَّا تُشركوا باللهِ شيئًا -وقَرَأَ عليهمُ الآيةَ- ومَن وفَّى منكم فأجْرُه على اللهِ عزَّ وجلَّ، ومَن أصاب من ذلك شيئًا فعوقِبَ به، فهو كَفَّارةٌ له، ومَن أصابَ من ذلك شيئًا، فسَتَرَ اللهُ عزَّ وجلَّ عليه، فهو إلى اللهِ عزَّ وجلَّ، إن شاء غَفَرَ له، وإنْ شاء عذَّبَه. .
قال رجلٌ لابنِ مسعودٍ : إني استَسْلفتُ مِنْ رجلٍ خمسَمائةٍ على أنْ أُعيرَه ظَهْرَ فرَسي ، فقال عبدُ اللهِ : ما أصاب منه فهو ربًا .
إني لأظُنُّ قُسِم لي منه ما لم يُقسَمْ لأحَدٍ إلا للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
كتب عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ إلى أبي عبيدةَ : فيما أحرز العدوُّ من أموالِ المسلمين ثم أصابه المسلمون ، فعليه أن يُردَّ إلى أهلِه ما لم يُقْسمْ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نازلًا بين ضَجْنانَ وعُسْفانَ، فحاصر المُشرِكينَ فقال المُشرِكونَ: إنَّ لهؤلاء صلاةً هي أحَبُّ إليهم من أبنائِهم وأموالِهم، أجمِعوا أمْرَكم ثمَّ مِيلوا عليهم مَيلةً واحِدةً، فجاء جِبريلُ فأمَرَه أن يُقسِّمَ أصحابَه نِصفَينِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نازلًا بين ضَجْنانَ وعُسْفانَ محاصِرًا للمشرِكينَ، فقال المشرِكون: إنَّ لهؤلاء صلاةً هي أحَبُّ إليهم مِن أبنائِهم وأموالِهم، أجمِعوا أمرَكم، ثم مِيلوا عليهم مَيْلةً واحدةً، فجاء جِبْريلُ، فأمَره أن يَقسِمَ أصحابَهُ نصفَيْنِ. .
أنَّ رجلًا وجد بعيرًا لهُ كان المشركونَ أصابوهُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إن أصبتَهُ قبل أن يُقْسَمَ فهوَ لكَ ، وإن أصبتَهُ بعد ما قُسِمَ أخذتَهُ بالقيمةِ .
أنَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بايعَ أصحابَهُ ليلةَ العقَبةِ على أن لا يُشرِكوا باللَّهِ شيئًا ولا يسرِقوا ولا يَزنوا وأشياءَ أخرى ثمَّ قالَ فمَن وفَّى منكُم فأجرُهُ على اللَّهِ ومن أصابَ من ذلِكَ شيئًا فعوقِبَ في الدُّنيا فَهوَ كفَّارةٌ لَهُ ومن أصابَ من ذلِكَ شيئًا ثمَّ سترَهُ اللَّه فَهوَ إلى اللَّهِ إن شاءَ عفا عنهُ وإن شاءَ عاقبَهُ فبايعوهُ على ذلِكَ .
لا مزيد من النتائج