نتائج البحث عن
«إذا أقرضت قرضا فجاء صاحب القرض يحمله ومعه هدية ، فخذ منه قرضك ورد عليه هديته»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال لي أُبَيُّ بنُ كَعبٍ: إذا أقرَضتَ قَرضًا، فجاءَ صاحِبُكَ بقَرضِكَ يَحمِلُهُ ومعه هَديَّةٌ، فخُذْ منه قَرضَكَ، واردُدِ الهَديَّةَ عليه. .
عن زِرِّ بنِ حُبَيْشٍ قال قلتُ لأُبَيِّ بنِ كعبٍ يا أبا المنذرِ إني أُريدُ الجهادَ فآتي العراقَ فأُقْرِضُ قال إنكَ بأرضِ الرِّبا فيها كثيرٌ فاشٍ فإذا أقرضتَ رجلًا فأَهْدَى إليكَ هديَّةً فَخُذْ قَرْضَكَ واردُدْ إليهِ هديَّتَه .
إذا أقرَضتَ رَجُلًا قَرضًا؛ فلا تَركَبْ دابَّتَهُ، ولا تَقبَلْ هَديَّتَهُ، إلَّا أنْ تَكونَ قد جَرَتْ بَينَكَ وبَينَهُ قَبلَ ذلك مُخالَطةٌ. .
لما نزلت { من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا } قال أبو الدحداح يا رسول الله إن الله يريد منا القرض قال نعم يا أبا الدحداح قال أرنا يدك قال فناوله يده قال قد أقرضت ربي حائطي وحائطه فيه ستمائة نخلة فجاء يمشي حتى أتى الحائط وأم الدحداح فيه وعيالها فنادى يا أم الدحداح قالت لبيك قال اخرجي فقد أقرضته ربي
لمَّا نزَلَتْ: {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا} [البقرة: 245]، قال أبو الدَّحداحِ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ اللهَ يُرِيدُ مِنَّا القرْضَ؟ قال: نعمْ يا أبا الدَّحداحِ، قال: أرِنَا يَدَكَ، قال: فناوَلَهُ يَدَهُ، قال: قد أقرَضْتُ رَبِّي حائطي -وحائِطُه فيه سِتُّ مئةِ نَخلةٍ- فجاء يَمْشي حتَّى أتى الحائطَ وأُمُّ الدَّحداحِ فيه وعِيالُها، فنادى: يا أُمَّ الدَّحداحِ، قالت: لبَّيكَ، قال: اخرُجِي؛ فقد أقرَضْتُه ربِّي. .
لمَّا نزلت { مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا...}[البقرة:245] قالَ أبو الدّّحداحِ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ اللَّهَ تعالى يريدُ منَّا القرضَ؟ قالَ نعَم يا أبا الدَّحداحِ قالَ أرِني يدَكَ فناولَهُ يدَهُ قالَ قد أقرضتُ ربِّي حائطي وحائطُهُ فيه سِتُّمائةِ نخلةٍ فجاء يمشي حتَّى أتى الحائطَ وأمُّ الدَّحداحِ وعيالُها فيهِ فنادى يا أمَّ الدَّحداحِ فقالت لبَّيكَ فقالَ اخرُجي فقد أقرضتُهُ ربِّي .
لما نزلت : { مَنْ ذَا الذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضًا حَسَنًا } قال أبو الدَحْدَاحِ رضي الله عنه : يا رسولَ اللهِ ، إن الله – تعالى – يريدُ منّا القرضَ ؟ قال صلى الله عليه وسلم : نعم يا أبا الدَحْدَاحِ ، قال : ( أرِنِي ) يدكَ ، فناوله صلى الله عليه وسلم يدهُ ، قال : قد أقرضتُ ربّي حائطي – وحائطهُ فيهِ ستمائَة نخلةٍ – فجاء رضي الله عنه يمشِي حتّى أتى الحائطَ وأمّ الدَحْدَاحِ فيه وعيالُها ، فنادى : يا أمّ الدَحْدَاحِ ، قالت : لبيكَ ، قال : اخرُجِي فقد أقرضتهُ ربي .
لما نزلت مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا قال أبو الدحداحِ يا رسولَ اللهِ وإن اللهَ يريدُ منا القرضَ قال نعمْ يا أبا الدحداحِ قال فإني أقرضتُ ربِّي حائطًا فيه ستمائةُ نخلةٍ ثم جاء يمشِي حتى أتَى الحائطَ وفيه أمُّ الدحداحِ في عيالِها فناداها يا أمَّ الدحداحِ قالت لبَّيكَ قال اخرجي فإني قد أقرضتُ ربِّي حائطًا فيه ستمائةُ نخلةٍ .
لمَّا نزلت من ذا الَّذي يقرضُ اللَّهَ قرضًا حسنًا فيضاعفَهُ لهُ قالَ أبو الدَّحداحِ الأنصاريُّ : يا رسولَ اللَّهِ وإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ لَيريدُ منَّا القرضَ قالَ : نعَم يا أبا الدَّحداحِ قالَ أرِني يدَكَ يا رسولَ اللَّهِ، فَناولَه يدَهُ قالَ : فإني قد أقرضتُ ربِّي عزَّ وجلَّ حائطي قالَ ابنُ مسعودٍ : وحائطٌ لهُ فيهِ ستُّمائةِ نخلةٍ وأمُّ الدَّحداحِ فيهِ وعيالُهُ قالَ : فجاءَ أبو الدَّحداحِ، فَناداها : يا أمَّ الدَّحداحِ قالت : لبَّيكَ قالَ : اخرُجي فقد أقرضتُهُ ربِّي عزَّ وجلَّ .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال لمَّا نَزَلَتْ مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضًا حَسَنًا قال أبو الدحداحِ يا رسولَ اللهِ وإنَّ اللهَ يريدُ منَّا القرضَ قال نعم يا أبا الدحداحِ قال فإِنِّي قدْ أَقْرَضتُّ ربِّي حَائِطِي حائِطًا فيه سِتُمِائَةِ نَخْلَةً ثُمَّ جاءَ يَمْشِي حتَّى أَتَى الحائِطَ وفيه أمُّ الدحداحِ في عيالِها فنادَاها يَا أمَّ الدحداحِ قالَتْ لَبَّيْكَ قال اخرُجي فإِنِّي قدْ أَقْرَضتُ ربي حائطًا فيه ستمائَةِ نخلَةٍ .
عن عبدِ اللهِ ابن مسعودٍ قال : لما نزلت مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا قال أبو الدحداحِ : يا رسولَ اللهِ أو إنَّ اللهَ يريدُ منا القرضَ ؟ قال نعم يا أبا الدحداحِ ، قال : يدُك قال : فتناول يدَه قال : فإني قد أقرضتُ ربِّي حائطِي حائطًا فيه ستمائةُ نخلةٍ ثم جاء يمشِي حتى أتَى الحائطَ وأمُّ الدحداحِ فيه في نخلِها فناداها يا أمَّ الدحداحِ قالت : لبَّيك ، قال : اخرجِي فإني قد أقرضت ربِّي حائطًا فيه ستمائةُ نخلةٍ .
عن ابنِ عمرَ أنه سأله سائلٌ ؟ فقال له : أقرضت رجلًا فأهدى لي هديةً فقال : أثبه أو احسبْها مما عليه أو ارددْها عليه .
النافلةُ هديةُ المؤمنِ إلى ربِّه فلْيُحسنْ أحدُكم هديتَه ولْيُطَيِّبَها .
حديثٌ في هَديَّةِ المِديانِ [يعني حديث: وسُئِلَ عن الرَّجُلِ مِنَّا يُقرِضُ أخاه المالَ، فيُهدِي إليه هَدِيَّةً، فقال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا أقرَضَ أحَدُكم قَرْضًا فأُهدِيَ إليه أو حَمَلَه على الدَّابَّةِ، فلا يركَبْها ولا يَقبَلْه، إلَّا أن يكون جرى بيْنه وبيْنه قَبلَ ذلك] .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استَعمَلَ رَجُلًا على بَعضِ الأعمالِ، فكان في عَمَلِهِ ما شاءَ اللهُ أنْ يَكونَ، ثم رجَعَ مِن عَمَلِهِ ذلك، وجاءَ معه بأموالٍ، فجعَلَ يَقولُ: هذا لكم، وهذه هَديَّةٌ أُهدِيتْ إلَيَّ. فبلَغَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذلك، فقال: أفَلا جلَسَ في بَيتِ أبيهِ أو في بَيتِ أُمِّهِ حتى تَأتيَهُ هَديَّتُهُ! ثم خرَجَ فصَعِدَ المِنبَرَ، فحمِدَ اللهَ تَعالى وأَثْنى عليه، ثم قال: ما بالُ رِجالٍ نَستَعمِلُهم على بَعضِ الأعمالِ، فإذا فرَغَ مِن عَمَلِهِ جاءَ، ثم قال: هذا لكم، وهذه هَديَّةٌ أُهدِيتْ إلَيَّ؟! أفَلا جلَسَ في بَيتِ أُمِّهِ، أو في بَيتِ أبيهِ، حتى تَأتيَهُ هَديَّتُهُ، والذي نَفْسي بيَدِه ما مِن أحدٍ يَأخُذُ مِن هذا المالِ شَيئًا بغَيرِ حَقِّهِ -أو مِن هذا الفَيءِ شَيئًا بغَيرِ حَقِّهِ- إلَّا جاءَ يَومَ القيامةِ يَحمِلُهُ على عُنُقِهِ، ألَا لا أعرِفَنَّ رَجُلًا جاءَ يَومَ القيامةِ وقد حمَلَ على عُنُقِهِ بَعيرًا له رُغاءٌ، أو بَقَرةً لها خُوارٌ، وقد حمَلَ على عُنُقِهِ شاةً لها ثُغاءٌ، ألَا هل بلَّغتُ؟ قالوا: نَعم. قال: فاللَّهمَّ اشهَدْ أنِّي بلَّغتُ. .
لا مزيد من النتائج