نتائج البحث عن
«إذا أقر به فليس له أن ينفيه»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن عمرَ رضي الله تعالى عنه ، قال : من أقر بولدِه طرفةَ عينٍ فليس له أن ينفيَه
عن عمرَ رضي الله تعالى عنه ، قال : من أقر بولدِه طرفةَ عينٍ فليس له أن ينفيَه .
يا رَسولَ اللهِ، ولَدَتِ امرَأتي غُلامًا أسودَ، وهو حينَئِذٍ يُعَرِّضُ بأن يَنفيَه. وزادَ في آخِرِ الحَديثِ: ولَم يُرَخِّصْ له في الانتِفاءِ منه. .
أن ماعزًا أقرَّ على نفسِه بالزنى عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ثلاثَ مراتٍ ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إن أقررت الرابعةَ أقمتُ عليك الحدَّ ، فأقرَّ عنده الرابعةَ ، فأمرَ به فحبِس ، ثم سأل عنه ، فذكروا خيرًا ، فرُجِم .
من أدرك مالَه في الفيءِ قبلَ أن يقسمَ فهو أحقُّ به ومن أدركه بعدَ أن يقسمَ فليسَ له شيءٌ .
مَنْ أَدْرَكَ مَالَهُ منَ الفيءِ قبلَ أنْ يُقْسَمَ فهُوَ أحقُّ بِهِ ومَنْ أَدْرَكَهُ بَعْدَ أَنْ يُقْسَمَ فَلْيَسَ لَهُ شَيءٌ .
عن أبي بكرِ الصديقِ أن ماعزا أقرَّ على نفسهِ بالزنَى عند رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثلاثَ مراتٍ ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : إن أقررتَ الرابعةَ أقمتُ عليكَ الحدَّ ، فأقرَّ عندهُ الرابعةَ ، فأَمرَ به فحبسَ ثم سأل عنه فذكروا خيرًا فرُجِمَ .
أنَّ رجلًا أنزلَ ضيفًا في مشرَبةٍ لَه فوجدَ أنَّ متاعًا له قد أخفاهُ فأتى بِه أبا بَكرٍ فقالَ : خلِّ عنهُ فليسَ بسارقٍ وإنَّما هيَ أمانةٌ قد اختانَها .
لا يُكفَّرُ أحدُ إلا بجحودِهِ بِمَا أقرَّ بهِ .
إنَّ اللهَ تَجاوزَ عن أُمَّتي ما حَدَّثَت به أنفُسَها، ما لم تَعمَلْ أو تَتَكَلَّمْ، قال قَتادةُ: إذا طَلَّقَ في نَفسِه فليسَ بشيءٍ. .
عن إبراهيمَ قال : كان فيما جاء به عروةُ البارقيُّ إلى شريحٍ من عندِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ : أن الأصابعَ سواءٌ الخِنصَرَ والإبهامَ وإن جُرِحَ الرجالُ والنساءُ سواءٌ في السِّنِّ والموضِحَةَ ، وما خلا ذلك فعلى النصفِ ، وإن في عينِ الدابةِ ربُعَ ثمنِها ، وإن أحقَّ أحوالِ الرجلِ أن يُصدَّقَ عليها عندَ موتِه في ولدِه إذا أقرَّ به ، قال مغيرةُ : ونسيت الخامسةَ حتى ذكَّرني عبيدةُ أن الرجلَ إذا طلق امرأتَه ثلاثا ورِثتْه ما دامت في العدةِ .
من أقرَّ بالخَراجِ وهو قادرٌ على أنْ لا يقرَّ به فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ لا يقبَلُ اللهُ منه صرفًا ولا عدلًا .
مَن أقرَّ بالخراجِ وهو قادِرٌ علَى أن لا يقرَّ بِهِ ؛ فعَليهِ لَعنةُ اللَّهِ والملائِكَةِ ، والنَّاسِ أجمعينَ ، لا يَقبلُ اللَّهُ منهُ صرفًا ، ولا عدلًا .
أنَّ يَهوديًّا رَضَّ رَأسَ جاريةٍ بينَ حَجَرَينِ، فقيلَ لَها: مَن فعَلَ بكِ هذا؟ أفُلانٌ أو فُلانٌ، حتَّى سُمِّيَ اليَهوديُّ، فأُتيَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَم يَزَلْ به حتَّى أقَرَّ به، فرُضَّ رَأسُه بالحِجارةِ. .
أن أبا بكر جاء بأبي قحافة إلى النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال له رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلولا تركت الشيخ حتَّى كنت آتيه فقال أبو بكر والَّذي بعثك بالحق لإسلام أبي طالب كان أقر لعيني من إسلامه وذلك أن إسلام أبي طالب كان أقر لعينك .
عَن عليِّ بنِ أبي طالبٍ، أنَّ رجلًا أقرَّ عندَهُ بسَرقةٍ مرَّتينِ فقالَ: قَد شَهِدتَ على نَفسِكَ شَهادتينِ قالَ: فأمرَ بِهِ فقُطِعَ وعلَّقَها في عُنقِهِ .
لا مزيد من النتائج