نتائج البحث عن
«إذا أقر بولده ثم نفاه قال الحكم : يضرب وقال حماد : يلزم الولد بالإقرار ويلاعن»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّه شهِد رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُتي برجلٍ أشعَرَ قصيرٍ ذي عضلاتٍ أقرَّ بالزِّنا فردَّه مرَّتينِ ثمَّ أمَر به فرُجِم وقال: ( كلَّما نفَرْنا غازينَ في سبيلِ اللهِ يتخلَّفُ أحدُكم له نَبيبٌ كنَبيبِ التَّيسِ يمنَحُ إحداهنَّ الكُثَيْبةَ، أمَا إنِّي لن أُوتَى بأحدٍ منهم إلَّا جعَلْتُه نَكالًا ) وربَّما قال سِماكٌ: ( إلَّا نكَّلْتُه ) قال سِماكٌ فذكَرْتُه لسعيدِ بنِ جُبيرٍ فقال: ردَّه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربعَ مرَّاتٍ قال شعبةُ وقال الحكَمُ: ينبغي أنْ يرُدَّه أربعَ مرَّاتٍ وقال حمادٌ: مرَّةً .
عن عمرَ رضي الله تعالى عنه ، قال : من أقر بولدِه طرفةَ عينٍ فليس له أن ينفيَه .
أنهُ لمَّا وفَدَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سمعهم وهم يُكَنُّونَ هانئًا أبا الحكمِ فدعاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لهُ إنَّ اللهَ هو الحكمُ وإليهِ الحُكْمُ فلم تُكَنَّى أبا الحكمِ فقال إنَّ قومي إذا اختلفوا . . . فما لَكَ من الولدِ قال لي شُريْحٌ وعبدُ اللهِ ومسلمٌ قال فمن أكبرُهم قال شُرَيْحٌ قال فأنتَ أبو شُريْحٍ فدعا لهُ ولِولدِه .
عن أبي شُريحٍ أنه كان يُكنى أبا الحكمِ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ اللهَ هو الحَكَمُ وإليه الحُكْمُ فقال: إنَّ قومي إذا اختلفوا في شيءٍ أتوني فحكمتُ بينهم، فرضيَ كِلَا الفريقين، فقال: ما أحسنَ هذا فما لك من الولدِ؟ قلتُ: شُريحٌ ومُسلمٌ وعبدُ اللهِ قال: فمَن أكبرُهم؟ قلتُ: شُريحٌ قال: فأنت أبو شُريحٍ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَفى الحَكَمَ بنَ أبي العاصي والِدَ مَروانَ عَن المَدينةِ، وصارَ إلى الطَّائِفِ حَتَّى قُبِضَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وبَقيَ كَذلك مُدَّةَ خِلافةِ أبي بَكرٍ، فلَمَّا وليَ عُمَرُ نَفاهُ أيضًا إلى أبعَدَ مِن المَكانِ الذي كان نَفاهُ إلَيهِ أبو بَكرٍ، وبَقيَ مُدَّةَ خِلافةِ عُمَرَ، فلَمَّا وليَ عُثمانُ رَدَّهُ إلى المَدينةِ، فلَمَّا دَخَلَ عليه قال عُثمانُ: مَرحَبًا بالغَريبِ القَريبِ. .
لما وفَدَ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم سمعهُ وهم يكنُّونَ هانئًا أبا الحكمِ، فدعاهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال لهُ : إنَّ اللهَ هو الحكَمُ وإليهِ الحُكمُ، فلمِ تُكنىَّ أبا الحكمِ . فقال : إنَّ قومي إذا اختلفُوا في شيءٍ أتَوْني فحكمتُ بينهُم، فرضِيَ كلا الفريقَيْنِ . قال : ما أحسنَ هذا! فما لك من الولدِ ؟ قال : لي شُريحٌ، وعبدُ اللهِ، ومسلمٌ . قال : فمنْ أكبرُهم ؟. قال : شُريح قال : فأنت أبو شُريحٍ فدعا له ولولدِهِ .
عن أبي هُرَيرَةَ أنَّه قال: في كيسي هذا حديثٌ، لو حدَّثْتُكموه لَرَجَمتُموني، ثم قال: اللَّهُمَّ لا أبْلُغَنَّ رأسَ السِّنينَ، قالوا: وما رأسُ السِّنينَ؟ قال: إمارةُ الصِّبْيانِ، وبَيْعُ الحُكمِ، وكَثرةُ الشُّرَطِ، والشَّهادةُ بالمعرفَةِ، ويتَّخِذون الأمانَةَ غَنيمةً، والصَّدَقةَ مَغرَمًا، ونَشْوٌ يَتَّخِذون القُرآنَ مَزاميرَ، قال حمَّادٌ: وأظنُّه قال: والتَّهاوُنُ بالدَّمِ. .
عن أبي هُرَيْرَةَ أنَّه قال : في كِيسي هذا حديثٌ لو حدَّثْتُكموه لرجَمْتُموني ثمَّ قال اللَّهمَّ لا أبلُغَنَّ رأسَ السِّتِّينَ قالوا وما رأسُ السِّتِّينَ قال إمارةُ الصِّبيانِ وبَيْعُ الحُكْمِ وكثرةُ الشُّرَطِ والشَّهادةُ بالمعرفةِ ويتَّخِذونَ الأمانةَ غَنيمةً والصَّدقةَ مَغرَمًا ونَشْوٌ يتَّخِذونَ القُرآنَ مَزاميرَ قال حمَّادٌ وأظُنُّه قال والتَّهاونُ بالدَّمِ .
لما وفد إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، مع قومه سمعهم يكنونه بأبي الحكم ، فدعاه رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال : إن الله هو الحكم ، وإليه الحكم ، فلم تكنى أبًا الحكم ؟ فقال : إن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمت بينهم ، فرضي كلا الفريقين . فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : ما أحسن هذا ، فما لك من الولد ؟ قال : لي شريح ، ومسلم ، وعبد الله ، قال : فمن أكبرهم ؟ قلت : شريح ، قال : فأنت أبو شريح .
لما وفدَ إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم مع قومِه سمعَهم يكْنونَه بأبي الحكمِ ، فدعاه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال: إن اللهَ هو الحكمُ ، وإليه الحكمُ ، فلم تكَنَّى أبا الحكمِ ؟ فقال: إن قومي إذا اختلفوا في شيءٍ أتوْني فحكمتُ بينهم ، فرضَي كِلاَ الفريقيْن, فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ما أحسنُ هذا ، فما لك من الولدِ؟ قال: لي شريحٌ ، ومسلمٌ ، وعبدُ اللهِ، قال: فمن أكبرُهم ؟ قلت: شريحٌ ، قال: فأنت أبو شريحٍ. .
أنَّه لمَّا وَفَدَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مع قَومِه سَمِعَهم يُكنُّونَه بأبي الحَكَمِ، فدَعاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ اللهَ هو الحَكَمُ، وإليه الحُكمُ، فلِمَ تَكَنَّى أبا الحَكَمِ؟ فقال: إنَّ قَوْمي إذا اختَلَفوا في شَيءٍ أَتَوْني، فحَكَمتُ بيْنَهم، فرَضِيَ كِلا الفَريقَينِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أحسَنَ هذا! فما لك من الوَلَدِ؟ قال: لي شُرَيحٌ ومُسلِمٌ وعبدُ اللهِ، قال: فمَن أكبَرُهم؟ قال: قُلتُ: شُرَيحٌ، قال: فأنتَ أبو شُرَيحٍ. .
وَفِدَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ سَمِعَهم يُكَنُّونَه بأبي الحَكَمِ، فدَعاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ فقالَ: إنَّ اللهَ هو الحَكَمُ، وإليه الحُكْمُ، فلِمَ تُكنَّى أبا الحَكَمِ؟ فقالَ: إنَّ قَوْمي إذا اخْتَلَفوا في شيءٍ أَتَوني فحَكَمْتُ بَيْنَهم، فرَضِيَ كِلا الفَريقَينِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: ما أَحسَنَ هذا! فما لك مِن الوَلَدِ؟ قالَ: لي شُرَيْحٌ، ومُسلِمٌ، وعَبْدُ اللهِ، قالَ: فمَن أَكبَرُهم؟ قالَ: قُلْتُ: شُرَيْحٌ، قالَ: فأنت أبو شُرَيْحٍ. .
أنَّهُ لمَّا وفدَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ معَ قومِه سمعَهم يَكنونَه بأبي الحَكمِ فدعاهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنَّ اللَّهَ - عزَّ وجلَّ - هوَ الحَكَمُ وإليهِ الحُكمُ فلمَ تُكنى أبا الحَكَمِ قال إنَّ قومي إذا اختلفوا في شيءٍ أتوني فحَكمتُ بينَهم فرضِيَ كلا الفريقينِ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما أحسنَ هذا قال فما لَك منَ الولدِ فقال لي شريحٌ ومسلمٌ وعبدُ اللَّهِ قال فمن أَكبرُهم قال قلتُ شريحٌ قال فأنتَ أبو شريحٍ .
أنَّه لمَّا وفَدَ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَعَ قَومِه سَمِعَهم يُكَنونَه بأبي الحَكَمِ، فدَعاهُ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: "إنَّ اللَّهَ هو الحَكَمُ وإلَيهِ الحُكمُ، فلِمَ تُكَنَّى أبا الحَكَمِ؟" فقال: إنَّ قَومي إذا اختَلَفوا في شَيءٍ أتَوني فحَكَمتُ بَينَهم فرَضيَ كِلا الفَريقَينِ، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "ما أحسَنَ هذا، فما لكَ مِنَ الولَدِ؟" قال: لي شُرَيحٌ ومُسلِمٌ وعَبدُ اللَّهِ، قال: "فمَن أكبَرُهم؟" قُلتُ: شُرَيحٌ، قال: "فأنتَ أبو شُرَيحٍ". .
لا مزيد من النتائج