نتائج البحث عن
«إذا أقر بولده فليس له أن ينتفي منه ، فإن انتفى منه ضرب الحد ، وألحق به الولد»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عمرَ رضي الله تعالى عنه ، قال : من أقر بولدِه طرفةَ عينٍ فليس له أن ينفيَه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لاعَن بينَ رجُلٍ وامرَأتِه وألْحَق الولَدَ بأُمِّه وكان انتَفى مِن ولَدِها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لاعَنَ بيْن رجُلٍ وامْرأتِه، وأَلحَقَ الولَدَ بأُمِّه، وكان انتَفَى مِن ولَدِها. .
ما رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضرَب خادمًا قطُّ ولا ضرَب امرأةً له قطُّ ولا ضرَب بيدِه شيئًا قطُّ إلَّا أنْ يُجاهِدَ في سبيلِ اللهِ ولا نِيلَ منه شيءٌ قطُّ فينتقِمَه مِن صاحبِه إلَّا أنْ يكونَ للهِ فإنْ كان للهِ انتقَم له، ولا عرَض له أمرانِ إلَّا أخَذ بالَّذي هو أيسرُ حتَّى يكونَ إثمًا فإذا كان إثمًا كان أبعدَ النَّاسِ منه .
عَن عائِشةَ، قالت: ما رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضَرَبَ خادِمًا له قَطُّ، ولا امرَأةً له قَطُّ، ولا ضَرَبَ بيَدِه شَيئًا قَطُّ، إلَّا أن يُجاهِدَ في سَبيلِ اللهِ، ولا نيلَ منه شَيءٌ قَطُّ فيَنتَقِمَه مِن صاحِبِه، إلَّا أن يَكونَ للَّهِ عَزَّ وجَلَّ، فإن كان للَّهِ انتَقَمَ لَه، ولا عُرِضَ عليه أمرانِ إلَّا أخَذَ بالذي هو أيسَرُ، إلَّا أن يَكونَ إثمًا، فإن كان إثمًا كان أبعَدَ النَّاسِ منه .
من قبَّل غلامًا بشهوةٍ لعنه اللهُ , فإن صافحه بشهوةٍ لم يتقبَّلْ منه صلاةً , فإن عانقه بشهوةٍ ضُرِب بسياطٍ من نارٍ , فإن فَسَق به أُدخِل النَّارَ .
كانت لزَمعةَ جاريةٌ يطؤُها وَكانَ يظنُّ بآخرَ أنَّهُ يقعُ عليها فجاءَت بولدٍ يُشبِهُ الَّذي كانَ يظنُّ بهِ فماتَ زمعةُ فذكرَت ذلِكَ سودَةُ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ الولَدُ للفراشِ واحتجِبي منهُ يا سَودةُ فليسَ لَكِ بأخٍ .
من قبَّلَ غلامًا لشهوةٍ لعنَهُ اللهُ فإنْ صافحَهُ لشهوةٍ لم يقبلْ منه صلاةً فإنْ عانقَهُ لشهوةٍ ضُرِبَ بسياطٍ من نارِ جهنَّمَ فإنْ فسقَ به أدخلَهُ اللهُ النَّارَ . .
من قبَّل غلامًا بشهوةٍ لعنه اللهُ ، فإن صافحه بشهوةٍ لم تُقبلْ منه صلاتُه ، فإن عانقه بشهوةٍ ضُرِب بسياطٍ من نارٍ يومَ القيامةِ ، فإن فسق به أدخله اللهُ النَّارَ .
ما ضَرَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خادِمًا له قَطُّ، ولا امرأةً له قَطُّ، ولا ضَرَبَ بيَدِه، إلَّا أنْ يُجاهِدَ في سَبيلِ اللهِ، وما نيلَ منه شَيءٌ فانتَقَمَه من صاحِبِه، إلَّا أنْ تُنتَهكَ مَحارِمُ اللهِ عزَّ وجلَّ، فيَنتقِمُ للهِ عزَّ وجلَّ، وما عُرِضَ عليه أمْرانِ أحَدُهما أيسَرُ من الآخَرِ، إلَّا أخَذَ بأيسَرِهما، إلَّا أنْ يكونَ مَأثَمًا، فإنْ كان مَأثَمًا كان أبعَدَ النَّاسِ منه. .
من قبّلَ غلاما بشهوةٍ بَشّروهُ بلعنةِ اللهِ فإن صافحهُ بشهوةٍ لم تقبل منهُ صلاتُهُ فإن عانقهُ بشهوةٍ ضُرِبَ بسياطٍ من نارٍ يومَ القيامةِ فإن فَسقَ بهِ أدخلهُ اللهُ النارَ .
من قبَّلَ غلامًا لشهوةٍ لَعنه اللهُ ، وإن صافحَه بشهوةٍ لم تُقبَلْ منه صلاتُه ، فإن عانقَه لشهوةٍ ضُرِبَ بسِياطٍ من نارٍ يومَ القيامةِ ، فإن فَسَقَ به أدخلَه اللهُ النَّارَ .
من أقرَّ بالخَراجِ وهو قادرٌ على أنْ لا يقرَّ به فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ لا يقبَلُ اللهُ منه صرفًا ولا عدلًا .
مَن أقرَّ بالخراجِ وهو قادِرٌ علَى أن لا يقرَّ بِهِ ؛ فعَليهِ لَعنةُ اللَّهِ والملائِكَةِ ، والنَّاسِ أجمعينَ ، لا يَقبلُ اللَّهُ منهُ صرفًا ، ولا عدلًا .
لا مزيد من النتائج