نتائج البحث عن
«إذا أقر على نفسه بالعبودية فهو عبد»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال عبدُ اللهِ بنِ سلامٍ إذا كان يومُ القيامةِ جِيءَ بنبيِّكم فأُقعدَ بين يدي اللهِ تبارَك و تعالَى على كُرسيِّه فقال لأبي مسعودٍ - يَعني الجريريَّ -: إذ كان على كُرسيِّه فهو معَهُ قال في نسخه: فقيلَ ويْلَكم هذا أقرُّ حَديثٍ في الدُّنيا لعَيني .
عن عبدِ اللهِ بنِ سلامٍ قال : إذا كان يومُ القيامةِ جيءَ بنبيِّكم صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأُقعِدَ بين يديِ اللهِ على كرسيِّهِ ، فقلتُ للجريريِّ يا أبا مسعودٍ إذا كان على كرسيِّهِ أليس هو معَهُ ؟ قال ويلَكُم هذا أقرُّ حديثٍ في الدنيا لِعَيْنِي .
شهدت ابن عمر حيث اجتمع الناس على عبد الملك قال : كتب : إني أقر بالسمع والطاعة لعبد الله عبد الملك أمير المؤمنين ، على سنة الله وسنة رسوله ما استطعت ، وإن بني قد أقرا بمثل ذلك .
لَمَّا بايَعَ النَّاسُ عَبدَ المَلِكِ كَتَبَ إليه عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: إلى عبدِ اللهِ عبدِ المَلِكِ أميرِ المُؤمِنينَ، إنِّي أُقِرُّ بالسَّمعِ والطَّاعةِ لعَبدِ اللهِ عبدِ المَلِكِ أميرِ المُؤمِنينَ، على سُنَّةِ اللهِ وسُنَّةِ رَسولِه، فيما استَطَعتُ، وإنَّ بَنيَّ قد أقَرُّوا بذلك. .
عنِ ابنِ عباسٍ قال : من جحَد ما أنزل اللهُ فقد كفرَ ، ومن أقرَّ به ولم يحكمْ فهو ظالمٌ فاسقٌ .
أن ماعزًا أقرَّ على نفسِه بالزنى عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ثلاثَ مراتٍ ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إن أقررت الرابعةَ أقمتُ عليك الحدَّ ، فأقرَّ عنده الرابعةَ ، فأمرَ به فحبِس ، ثم سأل عنه ، فذكروا خيرًا ، فرُجِم .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضحَّى بكبشَينِ أملحَينِ موجوءَينِ أحدُهما عن نفسهِ ، والآخرُ عن أمَّتهِ ممَّن أقرَّ بوحدانيةِ اللهِ ، وشهدَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالبلاغِ .
عن أبي بكرِ الصديقِ أن ماعزا أقرَّ على نفسهِ بالزنَى عند رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثلاثَ مراتٍ ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : إن أقررتَ الرابعةَ أقمتُ عليكَ الحدَّ ، فأقرَّ عندهُ الرابعةَ ، فأَمرَ به فحبسَ ثم سأل عنه فذكروا خيرًا فرُجِمَ .
[أن عمر بن الخطاب قال:] الرجلُ إذا تَوَاضَعَ للهِ رفعَ اللهُ حِكْمَتَهُ ، وقال : انْتَعِشْ ، نَعَشَكَ اللَّهُ [فهو في نفسه صغير وفي أعين الناس كبير وإذا تكبر العبد وعدا طوره وهصه الله إلى الأرض وقال اخسأ أخسأك الله فهو في نفسه كبير وفي أعين الناس صغير] .
كتبَ عُمرُ بنُ عبدِ العزيزِ إلى عديٍّ أن يَسألَ الحسَنَ لِمَ أقرَّ المسلِمونَ بُيوتَ النِّيرانِ وعبادةَ الأوثانِ ونِكاحَ الأمَّهاتِ والأخواتِ فسألَهُ فقالَ الحسَنُ لأنَّ العلاءَ بنَ الحضرميِّ لمَّا قدِمَ البحرينِ أقرَّهم على ذلِكَ .
مَن قتَلَ نَفْسَهُ بشيءٍ؛ عُذِّبَ به، ومَن شهِدَ على مُسلِمٍ -أو قال: مُؤمِنٍ- بكُفرٍ؛ فهو كقَتلِهِ، ومَن لعَنَهُ؛ فهو كقَتلِهِ، ومَن حلَفَ على مِلَّةٍ غَيرِ الإسلامِ كاذبًا؛ فهو كما حلَفَ. .
أنَّ رجُلًا زَنى، فأمَرَ به النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجُلِدَ الحَدَّ، ثم أقَرَّ أنَّه مُحصَنٌ، فأمَرَ به فرُجِمَ. فقد قال جابرٌ في الحَديثِ نَفْسِه: إنَّه لم يَعلَمْ بإحْصانِه، فجُلِدَ، ثم عَلِمَ بإحْصانِه فرُجِمَ. .
حديثُ عمرَ : إذا أقرَّ المريضُ بدَينٍ جاز ذلك عليهِ في جميعِ تَرِكَتِهِ .
إن كان خرج يسعى على ولدِه صِغارًا فهو في سبيلِ الله ، وإن كان خرج يسعى على أبوَين شيخَينِ كبيرَينِ فهو في سبيلِ اللهِ ، وإن كان خرج يسعى على نفسِه يعُفُّها فهو في سبيلِ اللهِ ، وإن كان خرج يسعى رياءً ومفاخرةً فهو في سبيلِ الشيطانِ . .
إنْ كان خرجَ يَسعَى على ولَدِهِ صِغارًا فهوَ في سبيلِ اللهِ ، وإنْ كان خرجَ يَسعَى على أبويْنِ شيْخيْنِ كبيريْنِ ، فهوَ في سبيلِ اللهِ ، وإنْ كان خرجَ يَسعَى على نفسِهِ يَعِفُّها فهوَ في سبيلِ اللهِ ، وإنْ كان خرجَ يسعَى رِياءً ومُفاخَرةً فهوَ في سبيلِ الشيْطانِ .
لا مزيد من النتائج