نتائج البحث عن
«إذا أقر لوارث ولغير وارث بمائة درهم ، قال : أرى أن أبطلهما جميعا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطبهم وهو على راحلتِهِ ، فقال : إنَّ اللهَ قد قسم لكلِّ وارثٍ نصيبَهُ من الميراثِ ، فلا تجوزُ وصيةٌ لوارثٍ .
تزَوَّجَ الحسنُ بنُ عَلِيٍّ امرأةً قال فَأَرْسَلَ إليها بِمِائَةِ جاريةٍ مَعَ كلِّ جاريَةٍ ألْفُ درهمٍ .
لَأن يتصدَّقَ المرءُ في حياتِهِ بدرهمٍ خيرٌ لَهُ من أن يتصدَّقَ بمائةِ درهمٍ عندَ موتِهِ .
لا يجوزُ لوارثٍ وصيَّةٌ [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ خطبَهم وَهوَ على راحلتِهِ، وإنَّ راحلتَهُ لتقصَعُ بجرَّتِها، وإنَّ لُغامَها ليسيلُ بينَ كتفيَّ، قال: " إنَّ اللَّهَ قسمَ لِكلِّ وارثٍ نصيبَهُ منَ الميراث، فلا يجوزُ لوارثٍ وصيَّةٌ. الولدُ للفراشِ وللعاهرِ الحجر، ومنِ ادَّعى إلى غيرِ أبيه، أو تولَّى غيرَ مواليه، فعليْهِ لعنةُ اللَّهِ والملائِكةِ والنَّاسِ أجمعين، لا يقبلُ منْهُ صرفٌ ولا عدلٌ أو قال: عدلٌ ولا صرفٌ] .
إنَّ اللهَ قَسَمَ لكلِّ وارثٍ نصيبَه من الميراثِ ، ولا تجوزُ لوارثٍ وصيةٌ ، الولدُ للفراشِ ، وللعاهرِ الحجرُ ، ومن ادَّعى إلى غيرِ أبيه ، أو تولَّى غيرَ مواليه رغبةً عنهم ؛ فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ ، ولا يقبلُ اللهُ منه صرفًا ولا عدلًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ خطبَهم وَهوَ على راحلتِهِ، وإنَّ راحلتَهُ لتقصَعُ بجرَّتِها، وإنَّ لُغامَها ليسيلُ بينَ كتفيَّ، قال: " إنَّ اللَّهَ قسمَ لِكلِّ وارثٍ نصيبَهُ منَ الميراث، فلا يجوزُ لوارثٍ وصيَّةٌ. الولدُ للفراشِ وللعاهرِ الحجر، ومنِ ادَّعى إلى غيرِ أبيه، أو تولَّى غيرَ مواليه، فعليْهِ لعنةُ اللَّهِ والملائِكةِ والنَّاسِ أجمعين، لا يقبلُ منْهُ صرفٌ ولا عدلٌ أو قال: عدلٌ ولا صرفٌ .
لأن أُطعِمَ أخًا لي في اللهِ لُقمةً أحبُّ إليَّ من أن أتصدَّقَ على مسكينٍ بدرهمٍ ولأن أُعطيَ أخًا لي في اللهِ درهمًا أحبُّ إليَّ من أن أتصدَّقَ على مسكينٍ بمائةِ درهمٍ .
لم يكُنْ أحَدٌ أعْدى للعرَبِ مِن هُرمُزَ، فلمَّا فرَغْنا مِن مُسَيلِمةَ وأصْحابِه، أقبَلْنا إلى ناحيةِ البَصْرةِ، فلَقِينا هُرمُزَ بكاظِمةَ في جَمعٍ عَظيمٍ، فبرَزَ له خالِدُ بنُ الوَليدِ ودَعا إلى البِرازِ فبرَزَ له هُرمُزُ، فقتَلَه خالِدُ بنُ الوَليدِ، وكتَبَ بذلك إلى أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ فنفَّلَه سَلَبَه، فبلَغَتْ قَلَنْسوةُ هُرمُزَ مائةَ ألْفِ دِرهَمٍ، وكانتِ الفُرسُ إذا شرُفَ فيهمُ الرَّجلُ جَعَلوا قَلَنْسوتَه بمائةِ ألْفِ دِرهَمٍ. .
لم يكنْ أحدٌ أعدَى للعربِ من هُرمُزَ فلما فرغنا من مسيلمةَ وأصحابِه وأقبلنا إلى ناحيةِ البصرةِ فلقينا هرمزَ بكاظمةَ في جمعٍ عظيمٍ فبرز له خالدُ بنُ الوليدِ ودعا إلى البرازِ فبرز له هرمزُ فقتله خالدُ بنُ الوليدِ وكتب بذلك إلى أبي بكرٍ الصديقِ فنفَلَه سلَبَه فبلغت قلنسوةُ هرمزَ مائةَ ألفِ درهمٍ وكانت الفرسُ إذا شَرُفَ رجلٌ جعلوا قلنسوتَه بمائةِ ألفِ درهمٍ .
بعَثَ مُعاويةُ إلى عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنهما بمائةِ ألْفِ دِرهَمٍ بعدَ أنْ أبَى البَيعةَ ليَزيدَ بنِ مُعاويةَ، فرَدَّها عَبدُ الرَّحمَنِ وأبَى أنْ يأخُذَها وقالَ: أبيعُ دِيني بدُنْيايَ، وخرَجَ إلى مكَّةَ حتَّى ماتَ بها. .
صلى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الظهرَ والعصرَ جميعًا والمغربَ والعشاءَ جميعًا في غيرِ خوفٍ ولا سَفَرٍ قال مالِكٌ أرى ذلكَ كان في مَطَرٍ .
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الظُّهرَ والعَصرَ جميعًا، والمغربَ والعشاءَ جميعًا، في غيرِ خَوفٍ ولا سفرٍ. قالَ مالِكٌ: أرى ذلِكَ كانَ في مطرٍ .
فرَدَّه على أقاربِه أُبَيِّ بنِ كعبٍ وحسانِ بنِ ثابتٍ وأخيه أو ابنِ أخيه شَدَّادِ بنِ أَوْسٍ ونُبَيْطِ بنِ جابرٍ فتقاوموه فباع حسانُ حِصَّتَه من معاويةَ بمائةِ ألفِ درهمٍ [ أي بَيْرُحاءَ ] .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أوى إلى فِراشِه نَفَثَ في كَفَّيه بقُلْ هُوَ اللهُ أحَدٌ وبِالمُعَوِّذَتَينِ جَميعًا، ثُمَّ يَمسَحُ بهِما وجهَه، وما بَلَغَت يَداه مِن جَسَدِه، قالت عائِشةُ: فلَمَّا اشتَكى كان يَأمُرُني أن أفعَلَ ذلك به، قال يونُسُ: كُنتُ أرى ابنَ شِهابٍ يَصنَعُ ذلك إذا أتى إلى فِراشِه .
انْظُرُوا إلى هذا الذي نَوَّرَ اللهُ قلْبَهُ ، لَقدْ رَأَيْتُه بين أبَوَيْنِ يُغَذِّوانِه بِأطْيَبِ الطَّعامِ والشَّرابِ ، ولَقدْ رَأيْتُ علَيهِ حُلَّةً شَرَاها أوْ شُرِيَتْ بِمِائةِ دِرْهَمٍ ، فَدَعَاهُ حُبُّ اللهِ وحُبُّ رَسولِهِ إلى ما تَرَوْنَ . .
لا مزيد من النتائج