نتائج البحث عن
«إذا أكذب نفسه جلد وردت إليه»· 13 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا نَزَلَ الوَحيُ عليه كَرُبَ لذلك، وتَربَّدَ وَجهُه، فأُوحيَ إليه ذاتَ يومٍ فلَقيَ ذلك، فلمَّا سُرِّيَ عنه قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خُذوا عنِّي؛ قد جَعَلَ اللهُ لهنَّ سَبيلًا: الثَّيِّبُ بالثَّيِّبِ، والبِكرُ بالبِكرِ، الثَّيِّبُ جَلدُ مِئةٍ، ثُمَّ رَجمًا بالحِجارةِ، والبِكرُ بالبِكرِ جَلدُ مِئةٍ، ثُمَّ نَفيُ سَنةٍ. .
إنَّ أَكذَبَ -أو إنَّ مِن أَكذَبِ- الناسِ الصبَّاغينَ والصوَّاغينَ. وقال عَفَّانُ مرَّةً: مِن أَكذَبِ. .
كُنَّا نُؤتى بالشَّارِبِ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإمرةِ أبي بَكرٍ وصَدرًا مِن خِلافةِ عُمَرَ، فنَقومُ إليه بأيدينا ونِعالِنا وأرديَتِنا، حتَّى كان آخِرُ إمرةِ عُمَرَ، فجَلَدَ أربَعينَ، حتَّى إذا عَتَوا وفَسَقوا جَلَدَ ثَمانينَ. .
أَكْذَبُ النَّاسِ أَو من أَكْذَبِ النَّاسِ الصَّوَّاغُونَ وَالصَّبَّاغُونَ .
أَكذَبُ النَّاسِ -أو: مِن أَكذَبِ النَّاسِ- الصَّوَّاغون والصَّبَّاغون. .
أكذَبُ الناسِ الصبَّاغُ [يعني حديث: أكذبُ الناسِ الصبَّاغون والصوَّاغون] .
لا تقُلْ تَعِسَ الشَّيْطَانُ ، فإنَّكَ إذا قُلْتَ : تَعِسَ الشَّيْطَانُ ، تَعَاظَمَ في نفسِهِ ، وقال : صَرَعْتُهُ بِقُوَّتِي ، وإذا قُلْتُ : بسمِ اللهِ ، تَصاغَرَتْ إليهِ نفسُهُ حتى يَكُونَ أَصْغَرَ مِنَ ذُّبابِ .
إذا دُبِغَ جِلْدُ الميتةِ فحسْبُه فلْينتفعْ بِه .
عَنِ السَّائِبِ بنِ يَزيدَ، قال: كُنَّا نُؤتى بالشَّارِبِ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفي إمرةِ أبي بَكرٍ وصَدرًا مِن إمرةِ عُمَرَ، فنَقومُ إليه فنَضرِبُه بأيدينا، ونِعالِنا، وأرديَتِنا، حَتَّى كان صَدرًا مِن إمرةِ عُمَرَ، فجَلَدَ فيها أربَعينَ، حَتَّى إذا عَتَوا فيها وفَسَقوا جَلَدَ ثَمانينَ. .
إذا دُبِغَ جِلْدُ الْمَيْتَةِ النَّجِسَةِ قال فلْيَنْتَفِعْ به .
إن كان ينفعُهُم ذلكَ فليَصنَعوه ، فإنِّي إنَّما ظنَنتُ ظنًّا ، فلا تؤاخِذوني بالظَّنِّ ، ولكن إذا حدَّثتُكم عَن اللهِ شيئًا فَخذوا بهِ ، فإنِّي لن أكذِبَ علَى اللهِ .
لمَّا نزلتْ { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالفَتْحُ} عَلِمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن قد نُعِيَتْ إليهِ نفسُهُ فقيلَ { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ } السورةُ كلُّها .
عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: كان يُؤتَى بالشَّاربِ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفي إمرةِ أبي بَكرٍ، وصَدْرًا مِن إمرةِ عُمرَ رَضيَ اللهُ عنهُما، فنقومُ إليه فنَضرِبُه بأيْدِينا ونِعالِنا وأرْدِيَتِنا، حتَّى كان صَدرًا مِن إمارةِ عُمرَ، فجَلَدَ فيها أربعينَ، حتَّى إذا عاثُوا فيها وفَسَقوا جَلَد فيها ثَمانينَ. .
لا مزيد من النتائج