نتائج البحث عن
«إذا ألقته علقة أو مضغة بعد أن يعلم أنه حمل ، ففيه الغرة وتنقضي به العدة ، وإن»· 15 نتيجة
الترتيب:
قولُ ابنُ مسعودٍ : إنَّ النطفةَ أربعونَ يومًا ثمَّ علقةً أربعونَ يومًا ثمَّ مضغةً بعدَ ذلكَ فإذا خرجتْ الثمانونَ صارَ بعدها مضغةً وهي لحمةٌ فيَتَبَينُ حِينَئِذٍ .
مِثلَه، إلَّا أنَّه قال بعدَ قَولِه: وشَقيٌّ أو سعيدٌ: فوالذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، ثُمَّ ذَكَرَ بَقيَّتَه. [أيْ مِثلَ حديثِ: إنَّ خَلقَ أحدِكم يَكونُ في بَطنِ أُمِّه أربعينَ يومًا، ثُمَّ يَكونُ عَلَقةً مِثلَ ذلك، ثُمَّ يَكونُ مُضغةً مِثلَ ذلك، ثُمَّ يُنفَخُ فيه الرُّوحُ، ثُمَّ يَبعَثُ اللهُ عزَّ وجلَّ ملَكًا بأربعِ كَلِماتٍ، فيَكتُبُ أجَلَه، ورِزقَه، وسعيدٌ هو أو شَقيٌّ، وإنَّ الرَّجُلَ ليَعمَلُ بعملِ أهلِ الجنَّةِ، حتى ما يَكونُ بيْنَه وبيْنَها إلَّا ذِراعٌ، فيُدرِكُه الكِتابُ السَّابقُ، فيَعمَلُ بعملِ أهلِ النَّارِ؛ فيَدخُلُ النَّارَ، وإنَّ الرَّجُلَ ليَعمَلُ بعملِ أهلِ النَّارِ، فيُدرِكُه الكِتابُ السَّابقُ، فيَعمَلُ بعملِ أهلِ الجنَّةِ؛ فيَدخُلُ الجنَّةَ]. .
عن ابنِ عباسٍ أنَّهُ أنكرَ أن يكون العزلُ وأدًا وقال : المَنِيُّ يكونُ نطفةً ثم علقةً ثم مضغةً ثم عظمًا ثم يُكسى لحمًا ، قال : والعزلُ قبل ذلك كلِّه .
إنَّ خَلقَ أحَدِكُم يُجمَعُ في بَطنِ أُمِّه أربَعينَ يَومًا، ثُمَّ يَكونُ عَلقةً مِثلَ ذلك، ثُمَّ يَكونُ مُضغةً مِثلَ ذلك، ثُمَّ يَأتي المَلَكُ فيَكتُبُ: شَقيٌّ أو سَعيدٌ، ذَكَرٌ أو أُنثى .
تكونُ النُّطفةُ في الرَّحِمِ أربعينَ ليلةً نُطفةً، وأربعينَ ليلةً عَلَقةً، وأربعينَ ليلةً مُضغةً، ثُمَّ يُبعَثُ إليه ملَكٌ، فيُؤمَرُ بأربعِ كَلماتٍ: برِزقِه، وأجَلِه، وشَقيٍّ أو سَعيدٍ، فوالذي نفْسُ ابنِ مَسعودٍ بيَدِه، إنَّ الرَّجُلَ ليَعمَلُ بعملِ ... ثُمَّ ذَكَرَ مِثلَه. [أيْ مِثلَ حديثِ: إنَّ خَلْقَ أحدِكم يَكونُ في بَطنِ أُمِّه أربعينَ يومًا، ثُمَّ يَكونُ عَلَقةً مِثلَ ذلك، ثُمَّ يَكونُ مُضغةً مِثلَ ذلك، ثُمَّ يُنفَخُ فيه الرُّوحُ، ثُمَّ يَبعَثُ اللهُ عزَّ وجلَّ ملَكًا بأربعِ كَلِماتٍ، فيَكتُبَ أجَلَه، ورِزقَه، وسعيدٌ هو أو شَقيٌّ، وإنَّ الرَّجُلَ ليَعمَلُ بعملِ أهلِ الجنَّةِ، حتى ما يكونُ بيْنَه وبيْنَها إلَّا ذِراعٌ، فيُدرِكُه الكِتابُ السَّابقُ، فيَعمَلُ بعملِ أهلِ النَّارِ؛ فيَدخُلُ النَّارَ، وإنَّ الرَّجُلَ ليَعمَلُ بعملِ أهلِ النَّارِ، فيُدرِكُه الكِتابُ السَّابقُ، فيَعمَلُ بعملِ أهلِ الجنَّةِ؛ فيَدخُلُ الجنَّةَ]. .
"إنَّ النُّطفةَ تكونُ في الرَّحِمِ أربعينَ يومًا، ثُمَّ تكونُ مِثلَ ذلك عَلَقةً، ثُمَّ تكونُ مِثلَ ذلك مُضغةً، ثُمَّ يَبعَثُ اللهُ عزَّ وجلَّ إليه ملَكًا، فيَكتُبُ رِزقَه وأَجلَه، وشَقيًّا أو سعيدًا". .
إنَّ أحَدَكُم يُجمَعُ خَلقُه في أربَعينَ يَومًا، ثُمَّ يَكونُ عَلَقةً، ثُمَّ يَكونُ مُضغةً مِثلَ ذلك، ثُمَّ يَبعَثُ اللهُ إلَيه مَلَكًا ويُؤمَرُ بأربَعِ كَلماتٍ، ويُقالُ له: اكتُبْ عَمَلَه ورِزقَه وأجَلَه وشَقيٌّ أو سَعيدٌ. .
إنَّ اللهَ وكَّلَ بالرَّحِمِ مَلَكًا، قال: أي رَبِّ نُطفةٌ، أي رَبِّ عَلَقةٌ، أي رَبِّ مُضغةٌ، فإذا قَضى الرَّبُّ خَلْقَها، قال: أي رَبِّ أشَقيٌّ أو سَعيدٌ، ذَكَرٌ أو أُنثى، فما الرِّزقُ وما الأجَلُ؟ قال: فيُكتَبُ كَذلك في بَطنِ أُمِّه .
نَحوُه [إنَّ اللهَ وكَّلَ بالرَّحِمِ مَلَكًا، قال: أي رَبِّ نُطفةٌ، أي رَبِّ عَلَقةٌ، أي رَبِّ مُضغةٌ، فإذا قَضى الرَّبُّ خَلْقَها، قال: أي رَبِّ أشَقيٌّ أو سَعيدٌ، ذَكَرٌ أو أُنثى، فما الرِّزقُ وما الأجَلُ؟ قال: فيُكتَبُ كَذلك في بَطنِ أُمِّه] .
إنَّ منَ العلمِ كهيئةِ المكنونِ لا يعلمُ إلَّا العلماءُ باللَّهِ تعالى فإذا نطَقوا بهِ لا ينكرهُ إلَّا أهلُ الغرَّةِ باللَّهِ عزَّ وجلَّ .
إنَّ اللهَ قد وكَّلَ بالرَّحِمِ مَلَكًا، فيقولُ: أيْ ربِّ، نُطفةٌ، أيْ ربِّ، عَلَقةٌ، أيْ ربِّ، مُضغةٌ، فإذا أَرادَ اللهُ أنْ يَقضيَ خَلقَها، قال: يقولُ: أيْ ربِّ، ذكَرٌ أو أُنْثى؟ شَقيٌّ أو سعيدٌ؟ فما الرِّزقُ؟ فما الأجَلُ؟ قال: فيُكتَبُ كذلك في بَطنِ أُمِّه. .
نَحوُه [«إنَّ اللهَ قد وكَّلَ بالرَّحِمِ مَلَكًا، فيَقولُ: أي رَبِّ نُطفةٌ، أي رَبِّ عَلَقةٌ، أي رَبِّ مُضغةٌ، فإذا أرادَ اللهُ أن يَقضيَ خَلقَها، قال: يَقولُ أي رَبِّ ذَكَرٌ أو أُنثى؟ شَقيٌّ أو سَعيدٌ؟ فما الرِّزقُ؟ فما الأجَلُ؟ قال: فيُكتَبُ كَذلك في بَطنِ أُمِّه»] .
إنَّ اللَّهَ وَكَّلَ بالرَّحِمِ ملَكًا فيقولُ: أي ربِّ نُطفةٌ، أي ربِّ علقةٌ، أي ربِّ مضغةٌ، فماذا أرادَ اللَّهُ تبارك وتعالى خلقَها قالَ: يا ربِّ ذَكرٌ أو أُنثى، شقيًّا أو سعيدًا، فما الرِّزقُ وما الأجلُ قال: فذلك يُكتَبُ في بطنِ أمِّهِ .
إنَّ أحدَكم يُجمعُ خلقُه في بطنِ أمِّه في أربعين يومًا ثمَّ يكونُ مثلَ ذلك علقةً ثمَّ يكونُ مثلَ ذلك مضغةً ثمَّ يُرسَلُ إليه الملَكُ فيَنفخُ فيه الرُّوحَ فيُؤمرُ بأربعِ كلماتٍ فيُكتبُ رزقُه وأجلُه وعملُه وشقيٌّ أو سعيدٌ .
إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قد وكَّلَ بالرَّحِمِ مَلَكًا، فيَقولُ: أي رَبِّ نُطفةٌ، أي رَبِّ عَلَقةٌ، أي رَبِّ مُضغةٌ، فإذا أرادَ اللهُ أن يَقضيَ خَلقًا قال: قال المَلَكُ: أي رَبِّ ذَكَرٌ أو أُنثى؟ شَقيٌّ أو سَعيدٌ؟ فما الرِّزقُ؟ فما الأجَلُ؟ فيُكتَبُ كَذلك في بَطنِ أُمِّه. .
لا مزيد من النتائج