نتائج البحث عن
«إذا أنا لم أحبس في الدين فأنا أتويت حقه»· 14 نتيجة
الترتيب:
من تديَّن وهو يريدُ أن يقضيَه ، حريصٌ على أن يُؤدِّيَه ، مات ولم يقْضِ ديْنَه ، فإنَّ اللهَ قادرٌ على أن يُرضيَ غريمَه بما شاء من عنده ، ويغفرَ للمُتوفَّى ، ومن تديَّن بدَيْنٍ وهو لا يريدُ أن يَقضيَه فمات على ذلك لم يقضِ ديْنَه ، فإنَّه يُقالُ له : ظننتَ أنَّا لا نُوفِّي فلانًا حقَّه منك ، فيُؤخذُ من حسناتِه فتُجعَلُ زيادةً في حسناتِ ربِّ الدَّينِ ، فإن لم يكُنْ له حسناتٌ أُخِذ من سيِّئاتِ ربِّ الدَّينِ فجُعِلت في سيِّئاتِ المطلوبِ .
«سَأَلْتُ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يَشفَعَ لي يَوْمَ القِيامةِ، قالَ: قالَ: أنا فاعِلٌ، قالَ: فأين أطْلُبُك يَوْمَ القِيامةِ يا نَبِيَّ اللهِ؟ قالَ: اطْلُبْني أوَّلَ ما تَطلُبُني على الصِّراطِ، قالَ: قُلْتُ: إذا لم أَلْقَك على الصِّراطِ؟ قالَ: فأنا عِنْدَ الميزانِ، قالَ: قُلْتُ: فإذا لم ألْقَك عِنْدَ الميزانِ؟ قالَ: فأنا عِنْدَ الحَوْضِ، لا أُخطِئُ هذه الثَّلاثةَ مَواطِنَ يَوْمَ القِيامةِ». .
إذا تحدَّث عبدي أنْ يعمَلَ حسنةً فأنا أكتُبُها له حسنةً ما لم يعمَلْ فإذا عمِلها فأنا أكتُبُها بعشرِ أمثالِها وإذا تحدَّث بأنْ يعمَلَ سيِّئةً فأنا أغفِرُها ما لم يفعَلْها فإذا فعَلها فأنا أكتُبُها مِثْلَها .
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ خاصَمَ الزُّبَيرَ في شِراجٍ مِنَ الحَرَّةِ يَسقي بها النَّخلَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اسقِ يا زُبَيرُ، فأمَرَه بالمَعروفِ، ثُمَّ أرسِلْ إلى جارِك، فقال الأنصاريُّ: أن كان ابنَ عَمَّتِك! فتَلَوَّنَ وجهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: اسقِ، ثُمَّ احبِسْ، حتى يَرجِعَ الماءُ إلى الجَدْرِ، واستَوعى له حَقَّه، فقال الزُّبَيرُ: واللهِ إنَّ هذه الآيةَ أُنزِلَت في ذلك: {فلا ورَبِّك لا يُؤمِنونَ حتَّى يُحَكِّموكَ فِيمَا شَجَرَ بينَهم} [النساء: 65]، قال لي ابنُ شِهابٍ: فقدَّرَتِ الأنصارُ والنَّاسُ قَولَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اسقِ، ثُمَّ احبِسْ حتَّى يَرجِعَ إلى الجَدْرِ، وكان ذلك إلى الكَعبَينِ. .
قال اللهُ: إذا تَحَدَّثَ عَبدي بأن يَعمَلَ حَسَنةً فأنا أكتُبُها له حَسَنةً ما لَم يَفعَلْ، فإذا عَمِلَها فأنا أكتُبُها له بعَشرِ أمثالِها، وإذا تَحَدَّثَ بأن يَفعَلَ سَيِّئةً فأنا أغفِرُها ما لَم يَفعَلْها، فإذا عَمِلَها فأنا أكتُبُها له بمِثلِها .
أحبِسْ عليكَ مالكَ قالهُ لِمَنْ أرادَ أنْ يتصدقَ بحُليِّ أمِّهِ و لمْ توصِهِ .
طُفتُ مع عمرَ بالبيتِ فلما أتْمَمْنا دخلْنا في الثاني فقلْنا له إنا قد أَتْمَمْنا قال : إني لم أُوهمْ ولكني رأيتُ رسولَ اللهِ يَقرِنُ ، فأنا أُحِبُّ أن أقرِنَ . .
لأَعْرِفَنَّ أحَدَكم مُتَّكِئًا، أتاه عنِّي حَديثٌ وهو مُتَّكِئٌ على أَريكتِه، يقولُ: اتْلوا به علَيَّ قُرآنًا! ما جاءَكم مِن خَيْرٍ أنا قُلْتُه، وإن لم أَقُلْه فأنا أَقولُه، وما جاءَكم مِن شَرٍّ فأنا لا أَقولُ الشَّرَّ. .
«طُفْتُ معَ عُمَرَ بالبَيْتِ، فلمَّا أتْمَمْنا دَخَلْنا في الثَّاني، فقُلْتُ له: إنَّا قد أتْمَمْنا! قالَ: إنِّي لم أوهِمْ ولكنِّي رأَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرُنُ فأنا أُحِبُّ أن أَقرُنَ». .
طُفتُ معَ عمرَ بالبيتِ فلمَّا أتْمَمنا دخَلنا في الثَّاني ، فقلتُ لَهُ : إنَّا قد أتْمَمنا ؟ قالَ : إنِّي لم أوهِم ولَكِنِّي رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلم يَقرنُ فأَنا أحب أن أقرِنَ .
أنا فَرَطُكم بَيْنَ أيديكم فإنْ لَمْ تجِدوني فأنا على الحوضِ والحوضُ ما بَيْنَ أَيْلَةَ إلى مكَّةَ وسيأتي رِجالٌ ونساءٌ بآنيَةٍ وقِرَبٍ .
طُفْتُ مع عمرَ بنِ الخطابِ بالبيتِ ، فلما أَتْمَمْنا دخلْنا في الثاني ، فقُلنا له : إنا قد أَتمَمْنا ، قال : إني لم أُوهَمْ ولكني رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُقْرِنُ ، فأنا أُحِبُّ أن أُقْرِنُ .
طُفتُ معَ عمرَ بنِ الخطَّابِ بالبيتِ فلمَّا أتمَمنا دخَلنا في الثَّاني، فَقلنا لَهُ : إنَّا قَد أتممَنا، قالَ : إنِّي لم أوهَم، ولَكِنِّي رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَقرِنُ، فأَنا أحبُّ أن أقرِنَ .
مَن ظَلَم مُعاهَدًا أو تَنَقَّصَه حقَّه وكَلَّفَه فوقَ طاقتِه أو أخَذ منه شيئًا بغيرِ طِيبِ نفْسٍ فأنا خَصمُه يومَ القيامةِ .
لا مزيد من النتائج